السلطة الفلسطينية تبلغ واشنطن استعدادها لاستئناف المفاوضات بشروط

تم نشره في الثلاثاء 20 أيار / مايو 2014. 12:06 صباحاً
  • شاب فلسطيني يقذف جنود الاحتلال بحجارته خلال مواجهات قرب رام الله أمس - (ا ف ب)

نادية سعد الدين

عمان- قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن "الجانب الفلسطيني أبلغ الإدارة الأميركية استعداده لاستئناف المفاوضات بشروط".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "الموقف الفلسطيني ثابت من ضرورة إطلاق سراح الدفعة ألأخيرة من الأسرى "القدامى" في سجون الاحتلال، ووقف الاستيطان طيلة فترة المفاوضات، ومرجعية حدود العام 1967".
وأوضح أن "ذلك الموقف تم إقراره في اجتماع المجلس المركزي، الذي عقد في 27 من الشهر الماضي برام الله، فيما تم وضعه مجدداً أمام الإدارة الأميركية خلال لقاء الرئيس محمود عباس بوزير الخارجية الأميركية جون كيري"، الأربعاء الماضي في لندن.
ولفت إلى أن "كيري يحاول بذل الجهود من أجل استمرار المسار التفاوضي"، معتبراً أن "المؤشرات تشي بأنه لا يوجد لدى الإدارة الأميركية أي شيء محدد للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي".
بينما "تتحدث واشنطن عن إعادة تقييم لفترة التسعة الأشهر الماضية"، منذ استئناف المفاوضات في 29 تموز (يوليو) الماضي.
ورأى أن "لقاء الرئيس عباس بمسؤولة ملف المفاوضات في الحكومة الإسرائيلية تسيبي ليفني لا يمكن البناء عليه تجاه تغيير الموقف الإسرائيلي المتعنت من العملية السياسية"، معتبراً أنه لقاء "بروتوكولي" ليس أكثر، فليفني في النهاية ليست مقررة".
واستبعد أن "تؤدي الجهود الأميركية إلى نتائج ملموسة، في ظل سياسة الاحتلال العدوانية في الأراضي المحتلة من تصعيد وتيرة الاستيطان والتهويد والقتل ومصادرة الأراضي وهدم المنازل، مع محاولة التعلل بالمصالحة الفلسطينية والتخيير بينها وبين المفاوضات".
وقال أبو يوسف إنه "لا أحد يقبل المضي في مسار سياسي على وقع هذا العدوان والتطرف الإسرائيلي، فضلاً عن المواقف المتعنتة"، حيال رفض الانسحاب إلى حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وتقسيم القدس وحق العودة ووقف الاستيطان.
واعتبر أن ذلك "يغلق الباب أمام أي جهد لفتح مسار سياسي، كما يتناقض كلياً مع الموقف الفلسطيني الثابت من إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس المحتلة وتنفيذ حق العودة وفق القرار الدولي 194".
وكان أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة كشف، في حديث سابق لـ"الغد"، عن أن "كيري أبلغ الرئيس عباس بأن صفحة "الأسرى" قد طويّت، وأن الاحتلال يدعيّ أنه غير مستعد لذلك"، في حين تنتظر الإدارة الأميركية من كلا الجانبين مقترحات "مثمرة ومنتجة" تفتح على "تمديد المفاوضات دون الدخول في التفاصيل".
وكانت سلطات الاحتلال رفضت إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى "القدامى"، خلافاً لما كان مقرراً سابقاً في 29 آذار (مارس) الماضي، فما كان من الرئيس عباس إلا أن وقع قرار الانضمام إلى 15 مؤسسة ومعاهدة دولية، ومن ثم التعليق الإسرائيلي للمفاوضات.

 

nadia.saeddeen@alghad.jo

nadiasaeddeen@

التعليق