اقبال على تنظيف السيارات بمواد صديقة للبيئة بالرغم من الكلفة العالية

تم نشره في الأربعاء 21 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • شاب يغسل مركبة في احدى المحطات في عمان - (تصوير: ساهر قدارة)

هبة العيساوي

عمان- لم يعد مفهوم خدمة "دراي كلين" السيارات يقتصر على تنظيفها بالماء والصابون، بل تطور لتصبح هناك شركات متخصصة في تنظيف السيارات تستخدم مواد صديقة للبيئة، وذات تكلفة عالية.
ورغم ارتفاع سعر خدمة تنظيف السيارات هذه، الا أنها تشهد إقبالا من أصحاب السيارات "الفارهة" وميسوري الحال، بحسب ما قاله مدير إحدى تلك الشركات، خطاب الخفاف.
ويقول الخفاف "إن خدمة "الدراي كلين" التقليدية، التي يستخدم فيها الماء وسائل التنظيف العادي، أصبحت تسبب أضرارا للسيارة وتضر بها أكثر مما تفيد، لذلك ظهرت الخدمة الجديدة للغسيل باستخدام مواد خاصة بأثاث السيارات وبمجسمها الخارجي.
ويشير إلى أن هذه الخدمة ليست بالجديدة في العالم، ولكنها كذلك في المنطقة العربية وتحديدا الأردن، لذلك يعاني مقدمو هذه الخدمة من قلة وعي بعض المواطنين بها.
ويرى الخفاف أن المواطنين من ذوي الدخل المحدود يفضلون أن يغسلوا سياراتهم بالمغاسل العادية والطريقة التقليدية كونها أقل كلفة وتتراوح حسب حجم السيارة بين 15 و60 دينارا.
ويشير إلى أن هناك إقبالا من المستثمرين لإنشاء شركات متخصصة في هذه الخدمة كونهم يتوقعون زيادة الإقبال عليها في المستقبل القريب، لافتا إلى أن عدد الشركات التي تعمل في تنظيف السيارات بمواد مستوردة خصيصا أصبح يبلغ في الأردن 5 شركات.
ويبرر الخفاف ارتفاع سعر هذه الخدمة بارتفاع تكلفة استيراد المواد اللازمة للتنظيف من الخارج، إلى جانب دفع ضريبة مبيعات وضرائب لتأسيس الشركة.
ويلفت إلى أن من عوامل عدم إقبال الكثير من المواطنين على الاستفادة من هذه الخدمة إلى جانب ارتفاع السعر؛ حاجتها لوقت طويل في المغسلة.
وأما بالنسبة للخدمات الأخرى التي تقدمها الشركة كـ"البولش"، فيقول الخفاف إن المواطنين لا يقبلون على هذه الخدمة كثيرا لعدم وعيهم لحاجتها الماسة في الحفاظ على دهان السيارة.
بدوره، يقول صاحب إحدى السيارات ذات الدفع الرباعي، ماجد العسليني، إنه يفضل غسل سيارته في المغاسل العادية التقليدية لأنها أقل تكلفة ولا تحتاج لوقت طويل.
ويضيف العسليني، المستثمر في قطاع التجارة، أنه رغم معرفته أن التنظيف العادي للسيارة يضرها ويسبب لها الرائحة الكريهة لفترة طويلة وقد يتلف الأثاث الداخلي والدهان الخارجي، الا أنه لا يقبل على هذه الخدمة التي وصفها بأنها للطبقة "المخملية".
ويشير إلى أنه ينظف سيارته في الأسبوع مرة واحدة من الداخل وثلاث مرات من الخارج ولا يكلفه ذلك سوى 15 دينارا في الشهر.
من جانبها، تقول صاحبة سيارة من نوع "أودي"، رشا طوقان، إنها أصبحت تقبل على تلك الشركات التي تتخصص بتنظيف السيارات بمواد خاصة ومستوردة من الخارج.
وتشير طوقان إلى أنها عندما كانت تعيش في الولايات المتحدة الأميركية كانت تقبل على تلك الخدمة الموجودة هناك منذ سنوات.
وتقول "لا يهمني سعر الخدمة بما أنها تحمي أثاث سيارتي من الخراب وتبقيه جديدا ولا يخرج رائحة العفن منها كما هو بعد استعمال الماء والصابون العادي".

Hiba.isawe@alghad.jo

hiba.isawe@

التعليق