رئيس وأعضاء لجنة فلسطين النيابية يتفقدون جسر الملك حسين

النائب السعود: الحديث عن "تفريغ" للأراضي الفلسطينية إشاعة

تم نشره في الثلاثاء 20 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
  • أعضاء لجنة فلسطين النيابية وضباط يستمعون لمسافر عن الخدمات والتسهيلات المقدمة على جسر الملك حسين أمس -(الغد)

حابس العدوان  

جسر الملك حسين - أكد رئيس وأعضاء لجنة فلسطين النيابية أن الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، في رده على المزاعم والإشاعات التي تتحدث عن الوطن البديل وعمليات تفريغ الأراضي الفلسطينية من أهلها، مشيدين بالإجراءات التي تتم على الجسر، من حيث التيسير والتبسيط والمعاملة الحسنة والطيبة والتي من شأنها التخفيف من معاناة الاهل القادمين والمغادرين من وإلى الأراضي الفلسطينية.
وأضافوا خلال زيارتهم إلى جسر الملك حسين "إننا كلنا أردنيون من أجل الأردن وفلسطينيون من أجل فلسطين، وسنعمل جاهدين على دعم صمود أهلنا في فلسطين بكل السبل لتمكينهم من البقاء في أرضهم والحفاظ على هويتهم"، مؤكدين أن "الأرقام والإحصاءات التي اطلعنا عليها تبين زيادة في أعداد المغادرين عن أعداد القادمين ما يدحض هذه الإشاعات والمزاعم التي يروج لها البعض".
وقال رئيس اللجنة النائب يحي السعود إن "زيارتنا اليوم (أمس) تأتي للوقوف على واقع العمل وسير الإجراءات على جسر الملك حسين، وتلمس هموم ومشاكل المسافرين، والعمل مع كافة الأجهزة المعنية للتسهيل عليهم وتيسير شؤون دخولهم ومغادرتهم إلى الأراضي المحتلة، موضحا أنه جرى الاطلاع على كافة الإجراءات المتبعة، والتي من شأنه التخفيف من معاناة الأهل والأشقاء في فلسطين".
وأشار السعود إلى أن "الواقع الذي رأيناه من خلال اطلاعنا على البيانات والإحصاءات في إدارة امن الجسور، تعكس حرص الأردن على دعم الأشقاء الفلسطينيين ودعم صمودهم على أرضهم"، مبينا أن ما يجري تناقله من إشاعات عن عمليات تفريغ للأراضي الفلسطينية عار من الصحة، وهو ما يدلل عليه زيادة اعداد المغادرين عن اعداد القادمين من الاراضي الفلسطينية.
وأضاف السعود "اننا استمعنا من مدير ادارة الجسور الى شرح مفصل عن مهام الإدارة وطبيعة عملها، والى كافة المعلومات والإحصاءات التي أجابت عن هذه التساؤلات".
وأوضح النائب خميس عطية أن الشيء الذي يبعث على الطمانينة أن الواقع مغاير بشكل كامل لكل الافتراءات والادعاءات التي يحاول البعض بثها حول الوطن البديل، لافتا إلى أن "ما لمسناه يدل على حرص الأردن في مساعدة الإخوة الفلسطينيين للحفاظ على هويتهم وعدم السماح بتفريغ فلسطين من أهلها".
وأضاف عطية أن "زيارتنا اليوم تأتي للاطلاع على واقع الخدمات المقدمة للمسافرين، وتلمس احتياجاتهم واحتياجات العاملين على الجسر للنهوض بمستوى الخدمة المقدمة لاشقائنا وأهلنا الذين يعانون من الغطرسة الإسرائيلية على الجسر، مشيرا إلى أن ما يحدث من عمليات تأخير أو إعاقة على الجسور تعود لإجراءات الطرف الإسرائيلي".
وأكد أعضاء اللجنة عزمهم العمل مع كافة الجهات المعنية لإنجاز مشروع مبنى المسافرين الجديد على جسر الملك حسين، والعمل على اعادة فتح جسر الامير محمد امام حركة الشحن للتخفيف من حالات الازدحام سواء للركاب او الشاحنات.
بدوره أكد مدير ادارة امن الجسور العقيد وليد الانصاري ان من اولى مهام ادارة امن الجسور هي مساعدة ابناء السلطة الفلسطينية في الحفاظ على هويتهم الوطنية، وتسهيل حركتهم من وإلى أراضي السلطة الفلسطينية، مشيرا الى ان كافة افراد الادارة يعملون لخدمة الاشقاء في السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال تسهيل الاجراءات وتبسيطها، وتقديم افضل الخدمات لهم وفي بعض الاحيان يتم تجاوز بعض التعليمات في سبيل ذلك.
وأضاف الأنصاري أن "الجانب الإنساني هو عنوان العمل على جسر الملك حسين، لما له من خصوصية تختلف عن كافة المنافذ الحدودية الأخرى، كونه المنفذ الوحيد لأشقائنا في السلطة الوطنية الفلسطينية"، موضحا أن الإدارة تعمل على دعم صمود الشعب الفلسطيني والحفاظ على هويته وتثبيته على أرضه، من خلال تسهيل وتبسيط إجراءات القدوم والمغادرة وتسهيل انسياب التبادل التجاري معه.
وأوضح الأنصاري أن "جسر الملك حسين سيبقى مهما تبدلت الظروف لخدمة الشعب الفلسطيني، وواجبنا يقضي بأن نحافظ على أرقى مستويات التعامل مع إخوتنا، وأن نطور العمل بما يسهل عليهم"، لافتا إلى أن الإدارة قامت باتخاذ عدة اجراءات من شأنها تسهيل عملية قدومهم ومغادرتهم وتسهيل عملية التبادل التجاري.
واستعرض الأنصاري أمام رئيس واعضاء اللجنة مهام وإنجازات وتطلعات الادارة في تقديم افضل الخدمات للمسافرين والحجاج والمعتمرين والهيئات الدبلوماسية التي تستخدم جسر الملك حسين.

habes.alodwan@alghad.jo

@habesfalodwan

التعليق