الأمم المتحدة تدين استخدام إسرائيل للذخيرة الحية ضد الفلسطينيين

تم نشره في الأربعاء 21 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

القدس المحتلة - دانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أمس زيادة استخدام الجنود الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة للذخيرة الحية، داعية الى إجراء تحقيق في مقتل فتيين في 15 من أيار(مايو) الماضي خلال تظاهرات النكبة.
وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الوكالة كريس غونيس إن "الأونروا" لاحظت "منذ العام 2013 زيادة حادة في عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قتلوا وأصيبوا" في إشارة الى مقتل 17 لاجئا فلسطينيا في 2013 (من أصل 27 فلسطيني قتلوا في الضفة الغربية) بينما لم يقتل أي لاجئ في 2012.
وبحسب غونيس فإن ذلك تواصل في 2014 حيث "قتلت قوات الأمن الاسرائيلية حتى الآن سبعة لاجئين من فلسطين بما في ذلك طفلان في 15 من أيار(مايو) 2014" من أصل أحد عشر قتيلا في الضفة الغربية.
وبالإضافة الى ذلك، أشارت "الأونروا" الى أن عدد الجرحى من اللاجئين ارتفع بنسبة 20 % في الأشهر الأربعة الأولى بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي مما يشير الى "ارتفاع في إصابة اللاجئين بالذخيرة الحية حيث أصيب 43 لاجئا على الأقل حتى الآن مقابل 10 في الفترة في نفسها العام 2013".
وأشار المتحدث الى أن هذه الإحصاءات "تبرر التحقيق الذي دعت اليه "الأونروا" وغيرها من الأطراف"، مذكرا بأن "لدى الأطفال وحقهم في الحياة حماية معينة يوفرها القانون الدولي".
ودعت الامم المتحدة ووزارة الخارجية الأميركية السلطات الإسرائيلية الى إجراء تحقيق مستقل وشفاف حول مقتل فتيين فلسطينيين قرب سجن عوفر العسكري في تظاهرات لإحياء الذكرى 66 للنكبة.
وكانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي اتهمت الجيش الاسرائيلي بـ"الإعدام المتعمد لطفلين" وارتكاب "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية".
وقامت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بنشر صور كاميرات المراقبة الموجودة فوق المبنى في تاريخ 15 أيار(مايو) قرب سجن عوفر العسكري حيث قتل الفتيان وهما في الـ16 والـ17 من العمر خلال تظاهرات إحياء الذكرى السادسة والستين للنكبة. - (ا ف ب)

التعليق