8.9 مليون دينار اجمالي صادرات المملكة لايران

تم نشره في الأحد 25 أيار / مايو 2014. 12:06 صباحاً
  • جانب من اجتماع جمعية رجال الأعمال الأردنيين مع مستشار السفارة الإيرانية - (من المصدر)

عمان-الغد- يميل الميزان التجاري لصالح ايران مع المملكة اذ بلغت المستوردات 13 مليون دينار مقابل 8.9 مليون دينار تمثل الصادرات الوطنية للعام الماضي.
وبهدف زيادة التبادل التجاري بين البلدين استقبل، رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين حمدي الطباع أمس المستشار الاول في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بعمان احمد حسيني و حميد رفيع زادة المستشار الاقتصادي بالسفارة في مقر الجمعية ، ، حيث أكد الطباع أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين على مستوى القطاع الخاص اذ ترتبط الجمعية باتفاقية مجلس اعمال مشترك مع غرفة صناعة وتجارة ايران منذ عام 1999 ، حيث تم التوقيع عليها اثناء زيارة وفد الجمعية الى طهران انذاك .
وبين الطباع في بيان صحافي أمس "ان هناك فرص جيدة لرجال الاعمال الايرانيين للاستثمار في الاردن والاستفادة من مزايا الاتفاقيات العربية والدولية التي يرتبط بها الاردن مما يتيح للمنتجات دخول كبرى الاسواق العالمية بموجب اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول العربية وامريكا واوروبا وكندا ، وهذا يشكل حافزا للمستثمرين الايرانيين لدخول اسواق طرف ثالث عبر الاردن ومن خلاله ايضا عن طريق تجارة الترانزيت".
واضاف "بالامكان التعاون في مجال الصناعات التي تمتاز بها ايران مثل قطاع المواد الغذائية والمركبات والإطارات والأجهزة والالات الصناعية و هناك امكانيات لزيادة التبادل التجاري وتنويع قاعدة السلع المتبادلة حيث ان التبادل التجاري بين البلدين حاليا دون المستوى والامكانيات المتاحة .
ودعا الطباع لبذل جهود مكثفة لتفعيل علاقات مجتمعي الاعمال في كلا البلدين مما يستوجب توفير المعلومات اللازمة عن فرص التعاون واليات تنمية التبادل التجاري في القطاعات الواعدة ،داعيا الى قيام السفارة الايرانية بعمان بتوفير كافة المعلومات حول اخر المستجدات على الساحة الاقتصادية في ايران والسلع التي تحظى بفرص جيدة للتصدير الى الاردن وعبره الى دول المنطقة بالاضافة الى الية وسبل تمويل التبادل التجاري ووضع القطاع المصرفي في ايران ، ومن ثم تبادل زيارات الوفود للاطلاع عن كثب على فرص التعاون المتاحة الى جانب اقامة المعارض الترويجية المتخصصة .
من جهته قدم حسيني التهاني بمناسبة عيد الاستقلال الثامن والستين للمملكة .
ولفت المستشار الأول في السفارة الايرانية "بأن العديد من الشركات الغربية باشرت بالقدوم الى ايران بعد التطور الايجابي في علاقات ايران مع الغرب".
واكد رغبة رجال الاعمال الايرانيين في التواصل مع نظرائهم في الاردن وتوسيع قاعدة السلع المتبادلة والتعرف على فرص الاستثمار القائمة والاستفادة من علاقات الاردن الدولية المتميزة، منوها الى اهمية تفعيل مجلس الاعمال المشترك وزيارة وفود رجال الاعمال الاردنيين الى ايران.
واعرب حسيني "تقدير الشعب الايراني للقيادة الهاشمية والشعب الاردني"، مشيدا بالتطور الحاصل في العلاقات بين البلدين في الاونة الاخيرة حيث تم ترجمتها بالزيارتين الاخيرتين لوزراء الخارجية السابق والحالي في ايران الى عمان وزيارة الوفد البرلماني الاردني الى طهران للمشاركة في اجتماع البرلمانات الاسلامية .
واكد على ان تبادل السفراء من شانه دعم العلاقات بين البلدين الصديقين وتفعيل التعاون بينهما خاصة وان ايران اصبحت دولة قوية اقتصاديا في المنطقة وتاتي في الترتيب السابع عشر عالميا وتضم 80 مليون نسمة يشكلون سوقا واسعة للسلع الاستهلاكية بالاضافة الى القطاع الصناعي المتميز بايران والخبرات والقدرات التصنيعية لديهم .
واشار الى تميز قطاع صناعة السيارات والحافلات بشكل خاص حيث تنتج ايران ما يقارب 2 مليون حافلة سنويا ولها مصانع تجميعية في مصر وسوريا كذلك انتاج الالات والمعدات واجهزة لمراقبة ضخ المياه الجوفية وغيرها والمنتجات الفنطية والغاز تتوفر للتصدير للخارج .
وأكد على ضرورة تفعيل اجتماعات اللجنة الاقتصادية بين البلدين وتشجيع تواصل رجال الاعمال وتوفير التسهيلات والمعلومات اللازمة ، معربا عن حرص السفارة الايرانية بعمان على توفير المعلومات اللازمة لتعزيز التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات .
واتفق في الاجتماع على العمل على تفعيل مجلس الاعمال الاردني الايراني والتعاون مع السفارة لترتيب وتنظيم زيارة لرجال الاعمال الاردنيين الى طهران مستقبلا.
وحضر اللقاء نائب رئيس جمعية الاعمال ثابت الطاهر نائب وأمين السر المهندس عبد الحليم عابدين امين السر ويسري طهبوب وحسام الدين الهدهد اعضاء مجلس ادارة الجمعية.
وأكد الطباع اهمية ايران كدولة اسلامية صديقة لها دور فاعل في المنطقة وتتشابك مصالحها مع مصالح جيرانها في تنمية العلاقات بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ومصلحة التنمية الاقتصادية فيها ، خاصة في ظل التطورات الايجابية الحاصلة في علاقات ايران مع المجتمع الدولي .

التعليق