قريع يحذر من تبعات احتفال الاحتلال بيوم "ضم القدس"

تم نشره في الاثنين 26 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

القدس المحتلة - حذرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير من خطورة تنظيم بلدية الاحتلال الإسرائيلي برنامجها الاحتفالي الخاص بذكرى احتلال وضم شطري مدينة القدس.
وأشارت الدائرة في بيان صحفي أمس إلى أن الاحتفال يتضمن إقامة العديد من الفعاليات والحفلات الموسيقية والمسيرات العنصرية لليهود والمستوطنين، ويرافق ذلك إغلاق الطرق والمحال التجارية، ومنع المواطنين المقدسيين من التنقل، لاسيما في البلدة القديمة ومحيطها كما يجري كل عام.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة رئيس الدائرة أحمد قريع إن احتفال "إسرائيل" سنويًا بيوم "ضم القدس واحتلال شطريها الشرقي والغربي"، هو تكريس لاحتلال المدينة، وتأكيد على ضمها وإقامة الاحتفالات والفعاليات العنصرية الجارحة لمشاعر العرب من المسلمين.
وأشار إلى تصاعد عملية الانتهاكات لتصل حد الاعتداء على المواطنين في الشوارع من قبل المستعربين والمستوطنين، وممن يحتفلون بهذا اليوم المشؤوم، محذرًا من التبعات الخطيرة لهذه الاحتفالات على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.
وأضاف أن هذا الاحتفال العنصري يأتي على خلفية إعلان حكومة الاحتلال ضم المدينة المقدسة وتوحيد شطريها، حيث تقام سنويًا فعاليات احتفالية ومسيرات تجوب شوارع وأزقة المدينة، ترفع فيها الأعلام الإسرائيلية، وتترافق مع رقصات استفزازية، وإطلاق شعارات معادية للمسلمين وللعرب.
وأكد أن هذا الاحتفال لن يعطي شرعية للاحتلال، بل على النقيض من ذلك، ويفضح مدى الحقد والعنصرية الإسرائيلية، ويبين ما يبيّت من مؤامرات تحاك ضد القدس ومقدساتها، من خلال ما يترتب على ذلك من نشاطات وفعاليات وجلسات وندوات تحريضية ضد الفلسطينيين، وتشجيع على تدنيس باحات المسجد الأقصى.
وشدد على أنه بات من الضروري الالتفات إلى ما يجري من انتهاكات فظة ومتصاعدة في المدينة التي تتعرض يوميًا للتهويد والتدنيس والعدوان الآثم، ما يجعل كل حديث عن السلام موضوعًا غير ذي صلة.-(وكالات)

التعليق