معلمون في الكرك يعتصمون ضد نظام الخدمة المدنية ويطالبون بتعديل صندوق "الضمان"

تم نشره في الثلاثاء 27 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك – اعتصم معلمون من مختلف مديريات التربية والتعليم بالكرك أمس أمام مبنى مديرية التربية والتعليم بقصبة الكرك، احتجاجا على نظام الخدمة المدنية وللمطالبة بتعديل صندوق ضمان التربية، وفقا للعديد من المعلمين.
وتجمع المئات من المعلمين إضافة إلى الموظفين الإداريين والفنيين من مديريات التربية الأربع في المحافظة والمنتشرة في ألوية المحافظة أمام تربية الكرك، معلنين رفضهم لنظام الخدمة المدنية الجديد وتطبيقه على المعلمين.
وأكد المعلمون أنهم يمتنعون عن العمل احتجاجا على ما جاء في قرارات وزارة التريية والتعليم بشمولهم بنظام الخدمة المدنية، مشيرين الى أن تطبيقه على المعلمين سيؤدي الى تردي أوضاعهم المالية ومعاقبة المعلمين على كل صغيرة وكبيرة.
وأشار رئيس لجنة فرع نقابة المعلمين بالكرك عبدالوهاب الكساسبة إلى أن الاعتصام هو للاحتجاج على نظام الخدمة المدنية الذي يعتبر "نظاما للتسلط على المعلمين"، لافتا الى أن بنودا كثيرة في النظام تساهم في تردي أحوال المعلمين.
وبين أن تعرض المعلم للمرض سوف يؤدي به الى حسم كبير من راتبه، اضافة إلى الغاء إجازات مديري المدارس وتطبيق مدونة السلوك التي تحظر على المعلم أن يضطر إلى الغياب عن العمل لأسباب خارجة عن إرادته، ما يعرضه للفصل من العمل وفقا للمدونة ونظام الخدمة.
وأكد أن المعلمين والنقابة يطالبون بأن يتم الكشف عن أموال صندوق الضمان للتربية وما هي قيمتها، مشيرا إلى أن غياب السجلات المالية والإدارية من الصندوق يعتبر خللا يجب محاسبة العاملين عليه وفقا للقانون، حرصا على أموال المعلمين.
وبين أن الأصل أن يكون مجلس صندوق الضمان منتخبا أو مشتركا بين مختلف الأطراف، لا أن يكون خاضعا لمزاجية أحد الأطراف الرسمية.
وبين المعلم محمد الضمور من مدرسة ادار الثانوية ان  نظام الخدمة المدنية الجديد "جائر بحق المعلمين"، مطالبا بوقف تطبيقه على المعلمين لانه يؤدي الى وجود خلل كبير في ادائهم.
واشار الى استمرار المعلمين بالاحتجاج على النظام لحين وقف التعامل معه وتطبيقه على المعلمين، لافتا الى ان ازدواجية الخصم للتأمين الصحي من الزوج والزوجة في حالة كونهما معلمين يؤدي الى خسارتهما مبلغ 30 دينارا شهريا.  وأشارت المعلمة ادما زريقات إلى أن النظام الحالي للخدمة المدنية يحظر على المعلمات الحصول على علاوة العائلة، مشيرة إلى أن اقتصارها على المعلمين الذكور يساهم في التفرقة والتمييز بين المعلمين.

hashal.adayleh@alghad.jo

@hashalkarak

التعليق