بدء التصويت في السفارة السورية بعمان وسط تشديد أمني

تم نشره في الأربعاء 28 أيار / مايو 2014. 09:28 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 28 أيار / مايو 2014. 03:26 مـساءً
  • جانب من عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية أمام السفارة السورية بعمّان.-(تصوير: محمد أبو غوش)
  • جانب من عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية أمام السفارة السورية بعمّان.-(تصوير: محمد أبو غوش)
  • جانب من عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية أمام السفارة السورية بعمّان.-(تصوير: محمد أبو غوش)
  • جانب من عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية أمام السفارة السورية بعمّان.-(تصوير: محمد أبو غوش)
  • جانب من عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية أمام السفارة السورية بعمّان.-(تصوير: محمد أبو غوش)

تغريد الرشق

عمان- بدأ سوريون في الأردن اليوم الأربعاء التصويت بسفارة دمشق في عمان مشاركين بانتخابات بلدهم الرئاسية وسط إجراءات أمنية مشددة، على ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ووفق الوكالة، اصطف مئات السوريين أمام المدخل الرئيسي للسفارة السورية في منطقة عبدون جنوب غرب عمان مع بدء الاقتراع وسط تواجد كثيف للأمن، فيما رفع بعض المشاركين أعلاما سورية، وارتدى آخرون كوفيات بطرفها علم سورية وصور للرئيس السوري بشار الأسد.
وأشارت إلى أن عمان حافظت على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق وأكدت مرارا ضرورة إيجاد "حل سياسي يضمن أمن وأمان سورية".
وطرد الأردن أول من أمس السفير السوري بهجت سليمان بسبب "إساءاته المتكررة". وردا على الخطوة، قررت سورية "اعتبار القائم باعمال سفارة الأردن في دمشق شخصا غير مرغوب فيه"، بحسب بيان للخارجية السورية.

وفي سياق ذي صلة، صرح مصدر مسؤول لـ"الغد" أمس، أن "لا علاقة لطرد السفير بإجراء الانتخابات، داخل مبنى السفارة"، وذلك بعد أن كان مصدر حكومي قال الأسبوع الماضي إن "الأعراف الدبلوماسية تسمح للسفارات بفتح أبوابها أمام الناخبين من بلادها".

وتأتي هذه الانتخابات بعد مضي أقل من 48 ساعة على قرار الحكومة طرد السفير السوري بهجت سليمان، وعلى قرار الحكومة السورية منع القائم بالأعمال الأردني في دمشق من دخول الأراضي السورية.

إلى ذلك، وصل السفير سليمان إلى سورية أمس، فيما أقيم له حفل استقبال في منزله بمنطقة المزة في دمشق، دعت له "فاعليات وطنية سورية"، حسبما نشر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وأكد مصدر مطلع لـ"الغد" أن السفير سليمان غادر الأردن صباح أمس عبر مطار الملكة علياء الدولي، مستقلا خطوط طيران الشرق الأوسط إلى بيروت.

في السياق ذاته، أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة في تصريحات صحفية أمس، أن "النظام السوري يستطيع تسمية سفير جديد يراعي الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها دولياً"، مشيرا إلى أنه "لا علاقة لقرار اعتبار السفير السوري شخصاً غير مرغوب به بما تناقلته وسائل إعلام من تعيين سفير لائتلاف المعارضة السورية بعمان". 

وقال جودة إن "ما حدث ليس إغلاقاً للسفارة وإنما طرد للسفير، وما تزال السفارة تمارس عملها كالمعتاد".

من جهتها، أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين صباح الرافعي في تصريح خاص إلى "الغد" أمس أن بوسع الحكومة السورية تسمية سفير جديد لدى الأردن، وأن "الأردن سيتعامل مع هذا الأمر حسب الأعراف الدبلوماسية المتبعة".

وحول "منع القائم بالأعمال الأردني من دخول الأراضي السورية"، نفت الرافعي وجود قائم بأعمال أردني في دمشق، مبينة أن الكادر الموجود حاليا في السفارة الأردنية هناك هو "كادر محلي فقط ويتكون من سبعة أشخاص".

وأوضحت أن هذا الكادر مؤلف من أشخاص يقيمون في البلد المضيف، ويمكن أن يحملوا أي جنسية، لكنهم "ليسوا دبلوماسيين أردنيين"، مؤكدة أن السفارة الأردنية في دمشق تعمل كالمعتاد وأبوابها مفتوحة أمام المراجعين.

ويستضيف الأردن أكثر من 600 ألف لاجئ سوري مسجلين يضاف إليهم نحو 700 ألف سوري يقيمون في مختلف مناطق المملكة منذ ما قبل الأزمة التي بدأت في آذار (مارس) العام 2011.
واعتبرت الأمم المتحدة ودول غربية داعمة للمعارضة السورية، أن إجراء هذه الانتخابات التي يتوقع أن تبقي الرئيس بشار الأسد في موقعه "مهزلة" في خضم النزاع الدامي في البلاد.
وأعلنت فرنسا وبلجيكا وألمانيا قبل ذلك أنها لن تسمح للسوريين بالاقتراع على أرضها. 

التعليق