أسلحة لمحاربة الاحتراق النفسي

تم نشره في الجمعة 30 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • المهام الاضافية للموظف تعرضه للاحتراق النفسي- (د ب أ)

هامبورغ-  مع تسارع إيقاع الحياة وتزايد ضغوط العمل يغرق الكثير من الموظفين في وقتنا الحالي في بحر أعباء ومتطلبات العمل التي لا تنتهي، فيهملون حياتهم الشخصية وينعزلون عن الأهل والأصدقاء، ومن ثم يقعون فريسة سهلة لما يعرف بالاحتراق النفسي (Burn-out).
ولمحاربة الاحتراق النفسي أوصت اختصاصي علم النفس الألمانية باربارا بيركهان باتباع النصائح الثلاث التالية:
حدود فاصلة
شددت الخبيرة الألمانية على ضرورة أن يضع الموظف حدوداً فاصلةً بين العمل والحياة الشخصية؛ حيث ينبغي أخذ الاحتياجات الشخصية على محمل الجد تماماً مثل مهام العمل، فصحيح أن إتمام مشروعات العمل يتمتع بأهمية كبيرة، ولكن الحياة الأسرية والاحتياجات الشخصية تتطلب أيضاً كثيراً من الاهتمام.
 لا للمهام الإضافية
وأكدت الخبيرة الألمانية أيضاً ضرورة أن يمتلك الموظف الشجاعة لرفض مهام العمل الإضافية، التي تفوق طاقته، موضحة أن الكثير من الموظفين لا يمتلكون الجرأة للإقدام على هذه الخطوة خوفاً من العواقب السلبية لذلك كأن يتكون انطباع عنهم بأنهم قليلو الإنجاز. لذا غالباً ما يستمر الموظفون في تحمل مهام إضافية تفوق طاقتهم على الدوام.
وللتغلب على هذه المشكلة، أوصت بيركهان بأن يتخذ الموظف وقفة مع نفسه أولاً، كي يتسنى له المطالبة بإيقاف التحميل عليه بمهام إضافية في العمل، إلا أنها أكدت في الوقت ذاته أهمية ألا يُظهر الموظف نفسه في شخصية الموظف المتكاسل، محذرةً من أن يقول مثلاً: “لن أقوم بتأدية هذه المهمة”، إنما من الأفضل أن يوضح لمديره قائلاً: “لديّ هذه المشروعات والمهام بالفعل. ويمكنني القيام بذلك ولكن لا يمكنني تأدية ذلك، فما هي أولويات العمل الآن؟”.
لحظات ممتعة
وكي لا يقع الموظف فريسة للضغوط بسبب مهام العمل اللامتناهية، تنصح الخبيرة الألمانية بالبحث عن بعض اللحظات الجميلة والممتعة خلال أوقات العمل، مؤكدةً أن الموظف يكون في حاجة شديدة لمكافأة نفسه بمثل هذه المعايشات المسلية عند التعرض للضغط العصبي بصفة خاصة.
وأردفت بيركهان أن الموظفين الذين يحظون بلحظات من الفكاهة مع زملائهم ويقومون على الأقل بأحد الأنشطة المبهجة بالنسبة لهم خلال اليوم، يمكنهم تحمل اللحظات المجهدة في العمل على نحو أفضل. -(د ب أ)    

التعليق