جلالتها تشهد توقيع اتفاقية نوايا مع الحكومة الكندية لدعم التعليم في الأردن

الملكة: يمكن تجنب ثلثي وفيات حديثي الولادة إذا توفر عاملون مهرة

تم نشره في الخميس 29 أيار / مايو 2014. 08:42 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 29 أيار / مايو 2014. 09:59 مـساءً
  • الملكة رانيا العبدالله تلقي كلمة بافتتاح قمة صحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال في كندا أمس

تورنتو - أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله أنه يمكن تجنب ما يصل إلى ثلثي وفيات الأطفال حديثي الولادة إذا توفر العاملون المهرة في المجال الصحي خلال الولادة، وخلال الأسبوع الأول من حياة المولود الجديد.
جاء ذلك في كلمة لجلالتها أمس خلال مشاركتها بافتتاح قمة صحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال خلال زيارة قصيرة إلى كندا، كما شهدت توقيع اتفاقية نوايا مع الحكومة الكندية لدعم التعليم في الأردن.
وجاءت هذه الاتفاقية تقديرا لجهود جلالتها في التعليم، حيث ستدعم الحكومة الكندية وزارة التربية والتعليم الاردنية لتطوير العملية التعليمية وتقديم تدريب تمهيدي للمعلمين قبل التحاقهم بالتعليم، وزيادة اعداد المعلمين المتدربين في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين لتشمل مختلف أنحاء المملكة.
ووقع الاتفاقية بحضور وزير التنمية الدولية الكندي كريستيان بارادي، سفير الاردن لدى كندا بشير الزعبي والسفير الكندي لدى الاردن برونو ساكوماني.
وفي القمة التي يستضيفها رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر وتقام على مدى ثلاثة ايام، جاءت مشاركة جلالة الملكة رانيا العبدالله بصفتها أول مناصرة بارزة للاطفال اختارتها "اليونيسف".
وقالت جلالتها في كلمتها في جلسة الافتتاح إنه "بالرغم من انخفاض الوفيات خلال الولادة بنسبة 45 % في العالم منذ التسعينيات، وكذلك انخفاض معدل الوفيات في العالم لمن هم دون سن الخامسة إلى النصف تقريبا، إلا أنه ما يزال هناك الكثير للقيام به لخفض هذه الارقام".
وأضافت جلالتها: "في كل دقيقة ونصف، تموت سيدة نتيجة مضاعفات الحمل أو الولادة وكل يوم في العالم يموت 18 الف طفل دون سن الخامسة لأسباب يمكن تجنبها، وكل عام يموت 2,9 مليون طفل حديث الولادة".
وسلطت جلالتها الضوء على التحديات التي تواجه صحة الامهات وحديثي الولادة والاطفال في الدول التي تتأثر بالنزاعات.
وأوضحت كيف ان الأزمة السورية اثرت بطريقة سلبية على نظام الصحة والرعاية للنساء الحوامل، والامهات وأطفالهن حديثي الولادة.
كما ركزت جلالتها على الحاجة للاستثمار في الفتيات، وأوضحت ان اطفال الامهات المتعلمات لديهم فرصة أكبر بنسبة 50 % للبقاء على قيد الحياة بعد سن الخامسة، من أطفال الأمهات غير المتعلمات.
وبصفتها عضوا في لجنة الامين العام للامم المتحدة وهي اللجنة رفيعة المستوى لرسم أجندة التنمية لما بعد 2015، قالت جلالتها ان الفتيات والنساء يجب ان يكن في صميم اجندة ما بعد 2015، فهن يشكلن العمود الفقري للتقدم التنموي.
وقدمت جلالتها الشكر لرئيس الوزراء والحكومة الكندية على استضافة هذه القمة المهمة التي جمعت حوالي 300 مشارك يمثلون خبراء كنديين وعالميين، والمجتمع المدني والاعمال واكاديميين والدول النامية والمتطورة، ومنظمات ومؤسسات عالمية.
وشارك في القمة عدد من الشخصيات العالمية، من بينها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ومدير منظمة الأمم المتحدة للأطفال (اليونيسف) أنتوني ليك، والمؤسس المشارك لمؤسسة بيل وميلندا غيتس ميلندا غيتس، والمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارجريت شان، والرئيس التنزاني جاكايا كيكويت، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم. - (بترا)

التعليق