ثمانية مدربين تركوا بصمات في المونديال

تم نشره في السبت 31 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

باريس - من فيتوريو بوتزو الوحيد الذي أحرز اللقب مرتين، إلى ايميه جاكيه الذي قاد فرنسا إلى لقبها الوحيد حتى الآن، نستعرض ثمانية مدربين تركوا بصمة في نهائيات كأس العالم منذ النسخة الأولى العام 1930 في الأوروغواي.
فيتوريو بوتزو (1886-1968): أطلق عليه لفترة طويلة لقب "المعلم العجوز"، وهو ما يزال حتى أيامنا هذه الوحيد الذي توج بطلا للعالم مرتين مع ايطاليا عامي 1934 و1938. أغرم بكرة القدم بعد زيارته لإنجلترا حيث عاد من هناك وقد تأثر بالروح القتالية التي نقلها الى لاعبيه، اعتمد على فلسفته التي كان يطلق عليها تسمية "ميتودو" التي تكمن في الضغط عل الفريق المنافس عاليا والتعويل على مهاجمين من الطراز العالمي، هو المدرب الأكثر تعميرا على رأس الجهاز الفني لمنتخب ايطاليا حيث أشرف على الأتزوري على مدى 21 عاما وخاض الفريق بإشرافه على 97 مباراة وحقق الفوز في 64 منها.
ماريو زاغالو: أسطورة برازيلية حية، يملك "البروفسور" البالغ من العمر 81 عاما احد أفضل السجلات في تاريخ نهائيات كأس العالم، توج باللقب مرتين لاعبا (1958 و1962)، وواحد كمدرب العام 1970 وآخر كمساعد للمدرب كارلوس البرتو باريرا العام 1994، كان إحراز اللقب العام 1970 عن طريق عروض استعراضية رائعة، حيث اعتمد زاغالو أسلوبا أكثر ميلا الى الدفاع عامي 1994 و1998، لكن تحقيق المنتخب البرازيلي 110 انتصارات بإشرافه في 154 مباراة يشهد له.
رينوس ميتشلز (1928-2005): مخترع كرة القدم الشاملة الهولندية التي تعتمد على التحرك باستمرار داخل أرضية الملعب مع تبادل المراكز من أجل أن يساهم جميع اللاعبين بتفعيل الجبهة الأمامية، نجح في تطبيق خطته مع اياكس امستردام لكنها لم تتكلل بالنجاح مع المنتخب الوطني في كأس العالم، على الرغم من تواجد يوهان كرويف في ذروة مستواه، شلت الماكينة البرتقالية في المباراة النهائية أمام المانيا الغربية (1-2)، لكن بعد عودته لتدريب المنتخب مجددا نجح في قيادته الى إحراز كأس أوروبا العام 1988 بواسطة جيل ذهبي يقوده ماركو فان باستن.
انزو بيرزوت (1927-2010): الرجل الشهير بتدخين الغليون أعاد الى الكرة الايطالية هيبتها بعيدا عن التكتيكات الدفاعية التي لطالما ميزتها، نجح في إزالة عقد منتخب لم يكن مرشحا لإحراز لقب مونديال 1982، وهو نجح بعد بداية بطيئة أن يتخطى البرازيل والارجنتين وبولندا ثم المانيا في المباراة النهائية ليتوج باللقب الثالث في تاريخه، عرف كيف يتعامل مع اللاعبين وكان قريبا منهم، وشجع على اعتماد أسلوب هجومي بقيادة الهداف باولو روسي.
تيلي سانتانا (1931-2006): يتنافس مع غوستاف شيبيش (المجر العام 1954)، ورينوس ميتشيلز (هولندا 1974) على لقب المدرب الذي أشرف "على أفضل منتخب لم يتمكن إطلاقا من إحراز كس العالم"، كان منتخبه في مونديال 1982 بقيادة سقراطيس وزيكو أنشودة للعب الجميل، وقد ساهم بإمتاع الجمهور وبقي حديث العالم بأجمعه حتى الآن على الرغم من فشله في التتويج.
كارلوس بيلاردو: إن محاولة تقليص أهمية الدور الذي لعبه "الدكتور" فقط لمجرد تواجد دييغو مارادونا في صفوف المنتخب الارجنتيني الفائز بكأس العالم فيه بعض الظلم لبيلاردو. لقد نجح بيلادرو في إيجاد الطريقة المثلى (3-5-2) ولاعبين متعطشين ساهموا بوضع دييغو مارادونا في أفضل الحالات لكي يساهموا جميعا في إحراز اللقب، ما يزال بعمر السادسة والسبعين يلعب دورا حيويا في الإدارة الفنية الحالية بإشراف المدرب اليخاندرو سابيلا الذي يأمل أن يحذو حذوه بمعاونة ليونيل ميسي.
فرانتس بكنباور: كما زاغالو، نجح القيصر في تحقيق إنجاز إحراز اللقب مدربا العام 1990 بعد أن توج به لاعبا وقائدا لمنتخب بلاده العام 1974. شغل بكنباور منصب الليبيرو وكان يملك رؤية ثاقبة وحسا تكتيكيا كبيرا جعلت منه مدربا ناجحا، أما ثقافة الفوز الألمانية فتكفلت بالباقي.
ايميه جاكيه: عندما استلم تدريب المنتخب الفرنسي العام 1993، كان يتعين عليه البناء من الصفر بعد فشل الفريق في بلوغ مونديال 1994، وجهت له انتقادات كبيرة لكنه أسكت جميع منتقديه ليقود الديوك الى لقبهم العالم الأول بفضل لاعبين من طينة زين الدين
 زيدان./-(ا ف ب)

التعليق