حراكيو الطفيلة والكرك يطالبون بالإصلاح ومحاربة الفساد

تم نشره في السبت 31 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

هشال العضايلة وفيصل القطامين


محافظات - نظم الحراك الشعبي في محافظة الطفيلة مسيرة سلمية، انطلقت بعد صلاة الجمعة أمس، من أمام مسجد الطفيلة الكبير للمطالبة بالإصلاح الشامل، فيما نظم لواء فقوع ولواء المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، اعتصامين احتجاجين للتعبير عن رفضهما "للسياسات الحكومية" التي أنهكت جيوب المواطنين.
وفي مسيرة الطفيلة التي حملت عنوان "لن نخذل الوطن"، طالب المشاركون فيها بالإصلاح بشتى أشكاله، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.
وأكدوا على استمرار الحراك الشعبي السلمي المنادي بالإصلاح حتى تتحقق مطالبه، والتي تهدف إلى محاربة الفساد واجتثاثه من جذوره، ومحاسبة الفاسدين الذين ساهموا في تدهور أوضاع الوطن الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
واصدر الحراكيون في نهاية المسيرة بيان أكدوا فيه على أنهم "لن يخرقوا سفينة الوطن، وانهم سيحاربون الفساد والفاسدين". 
وأكدوا خلال البيان أن "الوطن لن يكون إلا ساحة أمن وأمان، وأن يتمتع فيه الجميع بحقوقه المدنية والسياسية التي خرج الحراك من أجلها منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وأن يكون المواطن معافى في بدنه تتوفر له جميع الخدمات الصحية ولا يحرم منها العاطل عن العمل".
وأشاروا إلى أهمية أن "يبقى الأردن وطنا حرا مستقلا عزيزا كريما،  وأن يكون صاحب قرار في تعامله مع كل القضايا الخارجية"
وفي لواء المزار الجنوبي، نظمت اللجان الشعبية العربية اعتصاما احتجاجيا للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد، أعرب المشاركون فيه عن مطالبتهم بوقف الملاحقات القضائية لنشطاء الحراك الشعبي، والعودة إلى محاربة الفساد وتحقيق العدالة بين المواطنين.
وطالب المشاركون الحكومة بالاستقالة، معتبرين أن الحكومة لم تقدم شيئا لمصلحة المواطن، وإنما انتهجت دورا أساءت فيه لكل الأردنيين.
واعتبروا أن المواطن أصبح بفضل السياسات الحكومية كاللاجئ في وطنه، لافتين إلى أن ما يجري حاليا من اعتداءات على لقمة عيش المواطنين يعتبر اعتداء على الوطن كله.
وشددوا على مطالبة الشعب بمحاسبة كل الفاسدين، وعدم الاكتفاء بمحاسبة ومحاكمة بعض الشخصيات ووقف التحقيق في عمليات فساد كبيرة.
وطالب الناشط حكمت القطاونة بوقف عملية بيع أو تأجير أراضي الوقف الإسلامي في بلدة المزار الجنوبي، معتبرا أن ما يجري من اعتداء على مشاريع كانت أقرت للبلدة، وتحويلها إلى أملاك لمستثمرين هو اعتداء على الشعب بشكل عام وأبناء لواء المزار الجنوبي بشكل خاص.
وأشار إلى أن الإصلاح السياسي أصبح لعبة بأيدي الفاسدين، وأن عملية الإصلاح الشامل توقفت منذ توقف الحراك الشعبي بالوطن كله.  وفي لواء فقوع، أعرب حراكيون خلال وقفة احتجاجية عن رفضهم لسياسات الحكومة التي استقوت على جيب المواطن وتركت الفاسدين دون حساب، مطالبين بضرورة استرجاع الأموال التي نهبها الفساد، وتسبب بزيادة حجم المديونية ولم يبق أمام الحكومة إلا رفع الدعم عن السلع الأساسية.
وانتقد الناطق باسم الحراك ياسر الزيديين سياسة رفع الأسعار وزيادة مديونية البلاد وتكميم الأفواه، متسائلا "أين الأجهزة الأمنية من الترويج للمخدرات وبيعها والسرقات".
ودعا الحراكيون جميع موظفي الدولة الى رفض نظام الخدمة المدنية الذي وصفوه بـ"المجحف" بحقهم، مجددين انتقادهم للحكومة التي اعتبروها غائبة عن هموم المواطن وما يعانيه جراء اتباع سياسة رفع أسعار كافة السلع لسد العجز الذي سببه الفاسدون. 

hashal.adayleh@alghad.jo
faisal.qatameen@alghad.jo

alghadnews@

التعليق