تسجيل 202 قضية "آداب" وتراجع ملحوظ في أعداد حوادث السير

قادة أمنيون: الأردن قادر على حماية مواطنيه وحدوده

تم نشره في الأحد 1 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً
  • مديرو إدارات السير المركزية العميد داوود هاكوز

عبدالله الربيحات

عمان- أكد مدير إدارة الأمن الوقائي العميد زهدي جانبك، أن الأمن العام ضبط 49689 مطلوبا، منهم 47796 أردنيا و1893 غير أردني، وضبط 9581 مركبةً منها 3529 مسروقةً، و6052 طلبات أخرى، فضلا عن إفشال أضخم عملية تهريب مادة "كوكايين"، وذلك منذ السابع والعشرين من أيار(مايو) العام 2013 حتى أول من أمس.
وأضاف العميد جانبك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مديري إدارات البحث الجنائي العقيد حسين العبادي، والسير المركزية العميد داوود هاكوز، ومكافحة المخدرات العقيد سامي عسكر، أمس في مديرية الأمن العام، أن عدد الحملات الأمنية وصل الى 11224 حملةً، وعدد نقاط الغلق 67795.
وبين أن نتائج الحملات الأمنية ونقاط الغلق من تاريخ الأول من كانون الثاني (يناير) 2014 ولغاية الحادي والثلاثين من أيار (مايو) 2014، أسفرت عن ضبط 24814 شخصا، منهم 23603 أردنيون، و1211 غير أردني، كما تم ضبط 4268 مركبة منها 1466 مسروقة و2802 لطلبات أخرى.
وشكك جانبك بأي إحصائيات أمنية لا تصدر عن الجهات الرسمية، داعيا المواطنين إلى عدم اعتمادها، مشيرا إلى أن أي "حديث عن وجود خلايا نائمة في البلاد، هو أمر "مبالغ فيه في وسائل الإعلام"، كما انتقد من يدعون أنفسهم "خبراء" ويتحدثون لوسائل الإعلام عن الشأن الأمني.
بدوره، رفض العقيد هميسات ما سماه "الحديث المتكرر عن ترويج مخدرات وتعاط في الجامعات الأردنية"، مؤكدا أن إدارته "لم تقم بتسجيل اي حالة تجارة او تعاط لطلاب داخل الحرم الجامعي".
وأكد أن "جهات" لم يسمها، "تحاول الإساءة إلى جامعاتنا" مضيفا أنه تم "ضبط 497 طالبا خارج الحرم الجامعي، بينهم 141 غير أردنيين"، وأن النسبة "قليلة" مقارنة بعدد طلاب يصل الى 230 الفا يدرسون في 30 جامعة حكومية وخاصة.
وشدد على أن الاردن "ما يزال يعد من دول العبور وممرات المخدرات، ولا يصنف كدولة إنتاج أو تعاط، بحسب النسب العالمية في هذا الشأن".
واستعرض الهميسات الطرق التي يستخدمها مهربو المخدرات من "طفايات حريق الى صوبات "الفوجيكا"، والحلويات، والأنابيب والشبك، ومخابئ مختلفة داخل السيارات وحقائب السفر وغيرها".
وكشف عن أن المديرية قامت بضبط "أكبر" كمية من مادة الكوكايين المخدرة في تاريخ البلاد قبل أسبوعين، والتي صنفت أيضا بـ"الكمية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وقال إن الكميات المضبوطة وردت من كولومبيا، ولم تكن مخصصة للاستخدام في الأردن، بل لتهريبها إلى دول مجاورة.
وأشار إلى أن عدد متعاطي الكوكايين في البلاد لا يتعدى نحو 15- 20 شخصا، مبينا أن تلك الكميات كانت "متجهة إلى إسرائيل ومصر ولبنان"، ودول مجاورة أخرى، بحسب قوله.
وبين الهميسات أن الأجهزة الأمنية تابعت خط سير كميات الكوكايين على مدار أربعة أشهر منذ وجودها على الأراضي الكولومبية، وكانت موزعة على ثلاث حاويات، مرت في ميناء بنما، ومن ثم إلى إسبانيا والمغرب حتى ميناء جدة، ثم وصلت ميناء العقبة جنوبي البلاد.
في الأثناء، بين الهميسات أن النصف الأول من العام الحالي شهد ضبط 3863 قضية مخدرات، مقابل 3654 قضية في النصف الأول من العام 2013.
وقال إن المديرية ضبطت أول كمية من الكوكايين مهربة مطلع العام الحالي، بواقع 319 كغم، مقابل 109 غرامات فقط في النصف الأول من العام 2013.
وأكد أن كمية الحشيش التي ضبطتها الأجهزة الأمنية تضاعفت أيضا من 44 كغم للنصف الأول من العام الماضي إلى 263 كغم للفترة نفسها من العام الحالي.
وحول قضايا الاتجار بالمخدرات للعام 2014 من مجموع القضايا المسجلة خلال النصف الأول منه، قال هميسات إن عددها بلغ 319، مقابل 249 للعام 2013.
وعن أعداد المتورطين في قضايا المخدرات، أكد أن عددهم ارتفع إلى 5242 العام الحالي، مقابل 3395 للعام 2013، فيما بين أن عدد الأردنيين منهم للعام الحالي، بلغ 628 مقابل 465 من غير الأردنيين العام الماضي.
من جهته، أكد العميد هاكوز، تراجعا ملحوظا في نسبة حوادث السيارات، مشيرا إلى أن السرعة والتغيير المفاجئ لمسارب السير، كانت أسبابا رئيسية لغالبية الحوادث.
وقال هاكوز: "بلغ عدد الحوادث 107 آلاف خلال النصف الأول من العام الحالي للسيارات الأردنية وغيرها، والتي بلغ عددها 2 مليون و429 ألف سيارة، ونتج عنها 816 وفاة خلال فترة الحملة، إضافة إلى الإصابات والأضرار المادية".
وأضاف أن حوادث الصدم كانت الأكثر وقوعا بنسبة 94.74 %، فيما توزعت بقية الحوادث على المشاة بنسبة 3.67 %، والبقية للتدهور، فيما كانت الفئة التي يتراوح عمرها بين 18-35 عاما هي الفئة الأكثر ارتكابا للحوادث، وكان شهرا تموز وآب الأكثر حوادث وبنسبة 9.43 %.
وأضاف أن الحوادث تزيد عادة في بداية ونهاية الأسبوع، أي يومي الأحد والخميس، وبنسبة 16.24 %، ما يعني أن الرقابة قد تكون مركزة أكثر في هذين اليومين.
وأشار إلى أن الوفيات توزعت على شهري كانون الثاني (يناير) بواقع 69 وفاة، وشباط (فبراير) بواقع  42، وآذار(مارس) 51، ونيسان(إبريل) 49، وبعدد وفيات إجمالي بلغ 261 وفاة، مقارنة بـ312 وفاة للفترة نفسها من العام الماضي.
ولفت هاكوز إلى الوسائل المطلوبة للحد من الحوادث والوفيات والإصابات، من حيث إجراءات الرقابة، وسن التشريعات.
من ناحيته، كشف العقيد العبادي عن تسجيل 202 قضية "آداب" خلال النصف الأول من العام الحالي، والتي تخللها "القبض على 144 فتاة أردنية مقابل 40 من جنسيات غير أردنية"، بدون الكشف عن هوياتها، إضافة إلى "18 فتاة من العاملات في النوادي الليلية".
وقال العبادي إن الإدارة، سعت لتنفيذ استراتيجية الأمن العام التي تهدف إلى الحد من الجريمة بالتشارك مع الإدارات الأمنية الأخرى، وعبر إجراءات وقائية وضبط وملاحقة، والتوسع في التحقيق، والتعاون مع المواطن.
وقارن بين عدد الأشخاص المضبوطين لغاية 27 أيار(مايو) من عامي 2013 و2014، كاشفا عن أن عدد المضبوطين وصل الى 14830 العام 2014، بينما تم ضبط 12291 شخصا العام 2013، مثلما قارن بين عدد الجرائم للفترة نفسها، مشيرا إلى أن مجموع الجرائم في العام 2014 وصل إلى 7965 اكتشف منها 6327، والمجهول منها 1638، أي بنسبة 79 بالمئة، في حين أن مجموع الجرائم العام 2013 وصل إلى 8576، تم اكتشاف 6060 منها، والمجهول 2516 أي بنسبة 71 بالمئة.
كما أكد حل جميع ألغاز جرائم القتل باستثناء جريمة قتل في البادية الشمالية، إضافة إلى ضبط 701 قضية إلكترونية أبرزها انتحال شخصية، واختراق قواعد بيانات، وإساءة للأطفال.
وقال إنه تم اكتشاف 151 جريمة سرقة منازل، حولت منها 22 قضية لمحكمة أمن الدولة، وسرقة 106 محلات تجارية.

التعليق