"الأونروا" تبحث تأثير أزمة سورية على اللاجئين الفلسطينيين

تم نشره في الاثنين 2 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً
  • لاجئات سوريات مع أطفالهن يستضلن خيمة بمخيم الزعتري في محافظة المفرق -(تصوير: محمد أبو غوش)

نادية سعد الدين

عمان- يبحث ممثلو 24 دولة مانحة ومضيفة للاجئين الفلسطينيين، خلال اجتماع لهم في عمان منتصف الشهر الجاري، "وضع اللاجئين الفلسطينيين، وتأثير الأزمة السورية عليهم".
ويتبع الجلسة الافتتاحية للاجتماع التي سيتحدث فيها وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة والمفوض العام الجديد لوكالة الغوث الدولية (الأونروا) بيير كرينبول، لقاء صحفي حول الأزمة السورية وتأثيرها على اللاجئين الفلسطينيين، سواء الموجودون منهم في سورية أم في الأردن.
وسيتضمن الاجتماع "إطلاق نداء استغاثة خاص بشهر رمضان الفضيل"، وذلك بحضور المفوض العام للأونروا ومدير عمليات (الاونروا) في سورية مايكل كنجزلي.
وتستبق الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين لقاء اللجنة الاستشارية للأونروا، بعقد اجتماع لها يوم الأحد المقبل في مقر دائرة الشؤون الفلسطينية، "من أجل تنسيق مواقفها حيال الأوضاع المحيطة بعمل الأونروا وخدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين".
ويعدّ اجتماع "استشارية الأونروا" منبراً مهماً للدول المضيفة للاجئين لا سيما الأردن، لتأكيد موقفها حول "ضرورة دعم الدول المانحة للوكالة لتمكينها من أداء التزاماتها تجاه اللاجئين ورفض أي محاولة لتقليص أو تراجع في مستوى خدماتها".
وتناقش اللجنة خلال الاجتماع سبل تأمين التكاليف الخدمية التي تقدمها (الأونروا) حالياً لزهاء 10 -11 ألف لاجئ فلسطيني من سورية مسجلين لديها في الأردن، وحاجتها إلى المزيد من الدعم المالي لتغطية احتياجاتهم هذا العام.
ومن المقرر أن تقدم "الأونروا" للدول المانحة عرضاً تفصيلياً عن وضع اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية إلى الأردن، والخدمات المقدمة لهم، بالتزامن مع الدعوة إلى "زيادة الدعم المالي للوكالة لتمكينها من تأدية التزاماتها تجاههم"، بحسب مصادر في الوكالة.
وكانت "الأونروا" أطلقت نداء استغاثة بمبلغ 7.1 مليون دولار لهذا العام، لغايات تزويد نحو "10 آلاف لاجئ سوري وفق تقديرات العام الماضي" بخدمات الحماية والخدمات الإنسانية والاجتماعية.
ويقيم حوالي 350 ألف لاجئ فلسطيني في 13 مخيماً من إجمالي مليوني لاجئ مسجلين لدى (الأونروا) في الأردن.

التعليق