في إستطلاع للرأي لمركز بيو للأبحاث

سخط شديد للبرازيليين وصورة قاتمة عن المونديال

تم نشره في الاثنين 2 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 4 حزيران / يونيو 2014. 04:36 مـساءً

مدن - رسم إستطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الثلاثاء صورة قاتمة عن البرازيل التي تستعد لاستضافة نهائيات كأس العالم حيث كشف عن احباط واسع النطاق ازاء الاقتصاد وأداء الرئيسة ديلما روسيف.

وأوضح الإستطلاع الذي أجراه مركز بيو للابحاث الذي يقع مقره في واشنطن أن مستوى السخط العام في البلاد يصل الى 72 في المئة مقارنة بنسبة 55 في المئة كشف عنها استطلاع مماثل اجراه نفس المركز العام الماضي قبل اندلاع أضخم احتجاجات شوارع في البلاد في عقدين.

وقال ستة من كل عشرة أشخاص شاركوا في الإستطلاع ان استضافة كأس العالم التي تبدأ الاسبوع المقبل تضر بالبرازيل واعربوا عن اعتقادهم ان مليارات الدولارات التي ضخت لاستضافة البطولة كان الافضل انفاقها على الخدمات العامة وأهمها الرعاية الصحية والمدارس والنقل العام.

وتتشابه نتائج الإستطلاع الاخير مع استطلاعات حديثة اخرى اجرتها مراكز محلية اظهرت ان التأييد لكأس العالم تضاءل على مدار العامين الماضيين لفشل السلطات في الوفاء بوعود مد طرق واقامة مطارات وضخ استثمارات اخرى قد يكون لها فوائد طويلة الاجل.

وفي الإستطلاع الاخير كان المشاركون اقل تفاؤلا بشأن نظرة العالم الخارجي للنهائيات اذ قال 39 في المئة منهم ان البطولة ستضر بصورة البرازيل في الخارج بينما قال 35 في المئة انها ستحسن صورتها.

وتنطلق النهائيات التي تستمر لمدة شهر من مدينة ساو باولو يوم 12 حزيران (يونيو) الحالي.

وكشف إستطلاع  بيو عن قلق البرازيليين بشكل خاص على اقتصاد بلادهم الذي عانى من التباطؤ في السنوات الثلاث الاخيرة بعد فترة ازدهار دامت عشر سنوات. وقال ثلثا المشاركين في الاستطلاع ان الاقتصاد في وضع سيء بينما اعرب 32 في المئة فقط عن اعتقادهم بأن الامور على ما يرام.

وتختلف الصورة تماما عن العام السابق عندما اعرب 59 في المئة عن اعتقادهم بان اقتصاد البلاد في وضع جيد. كما تبددت الامال في ان يسهم كأس العالم في اعطاء دفعة للاقتصاد بعد ان اظهرت بيانات يوم الجمعة الماضي نموا ضعيفا للناتج المحلي الاجمالي في الربع الاول من العام.

وأوضح الإستطلاع ان التضخم هو المشكلة الاقتصادية الأكبر في البرازيل.

وذكر الإستطلاع أن قائمة المخاوف غير الاقتصادية التي تشكل تحديا للرئيسة ديلما روسيف تشمل الجريمة والرعاية الصحية والفساد السياسي. وتستعد الرئيسة لخوض الانتخبات الرئاسية في اكتوبر تشرين الاول.

وأعرب 48 في المئة من المشاركين في الاستطلاع عن رضاهم عن أداء روسيف بينما وصف 52 في المئة ادارتها لشؤون البلاد بالسيئة. وحصلت روسيف على درجات ضعيفة خاصة فيما يتعلق بطريقة تعاملها مع قضايا الفساد والجريمة.

ورغم ذلك قال 51 في المئة من المشاركين في الاستطلاع انهم يحتفظون بصورة طيبة عن روسيف.

 

واعتمد الإستطلاع على مقابلات مع 1003 اشخاص من البالغين الذين تتجاوز اعمارهم 18 عاما وأجري خلال الفترة من العاشر وحتى الثلاثين من ابريل نيسان وبمختلف انحاء البلاد. وبلغ هامش الخطأ 3.8 في المائة -(رويترز)

التعليق