الأردن يحذر من صراع ديني بسبب الانتهاكات الإسرائيلية بالأقصى

تم نشره في الثلاثاء 3 حزيران / يونيو 2014. 06:47 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 3 حزيران / يونيو 2014. 07:30 مـساءً
  • متطرفون يهود يتجلون في الحرم القدسي الشريف بحماية جيش الاحتلال (أرشيفة)

عمان- حذر الأردن مساء اليوم الثلاثاء، من أن التصرفات الإسرائيلية في المسجد الأقصى من شأنها أن تجر المنطقة إلى حالة من الصراع الديني لا تحمد عقباها.

و دان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني نشر أعداد كبيره من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك.

ورفض وفق ما نقلت عن وكالة الأنباء الأردنية إقدام القوات الإسرائيلية على تفريغ المسجد وبشكل تام من المصلين المسلمين بهدف إدخال أعداد كبيرة من المتطرفين اليهود والسماح لهم بانتهاك قدسية المسجد.

واعتبر المومني الإجراءات الإسرائيلية انتهاكا صارخاً للشرائع الدينية والمواثيق الأخلاقية والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة واليونسكو، وحذر أن هذه التصرفات من شأنها جر المنطقة الى حالة صراع ديني لا تحمد عقباها.

وشدد على أن المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف تقف صفا واحداً منيعاً في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وستواصل استخدام جميع السبل السياسية والقانونية ومخاطبة كل محبي السلام في العالم لصد العدوان الإسرائيلي على الأماكن المقدسة.

ودعا المجتمع الدولي والقوى العظمى والمنظمات الدولية الى التحرك والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاتها تجاه الأماكن المقدسة في القدس، ومنع المستوطنين والمتطرفين من الدخول لساحات المسجد الأقصى والمساس بقدسيته.

وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قدمت لوزارة الخارجية الإسرائيلية ظهر اليوم احتجاج ورفض الحكومة الأردنية الشديدين على منع السلطات الإسرائيلية المصلين المسلمين صباح اليوم من الدخول الى الحرم القدسي الشريف وإغلاق بعض أبوابه وفرض قيود للوصول إليه وحجز هويات المصلين والتواجد الأمني الكثيف لقوى الأمن الإسرائيلية داخل وحول الحرم القدسي الشريف.

التعليق