توقعات بتحسن أداء بورصة عمان خلال النصف الثاني من العام الحالي

تم نشره في السبت 7 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

هبة العيساوي

عمان- رجح محللون ماليون أن يشهد مؤشر بورصة عمان خلال النصف الثاني من العام الحالي تحسنا بعد إعلان الشركات عن نتائج النصف الأول وعودة اقبال المستثمرين لضخ أموالهم في السوق.
وقال المحللون، لـ "الغد"، إن حديث المسؤولين الأردنيين عن تحسن في بعض مؤشرات الاقتصاد الأردني خلال المدى المتوسط المقبل سينعكس ايجابا على أداء البورصة.
وبينوا أن تراجع حدة التوترات السياسية بعد انتهاء الانتخابات في كل من مصر وسورية من الممكن أن يكون لها أثر جيد على الاستثمار في السوق المالي.
واختتمت بورصة عمان تعاملات الأسبوع على انخفاض طفيف بنسبة 0.07 % ليغلق فوق حاجز 2153.09 نقطة كما بلغت قيمة التداول 7.9 مليون دينار.
مدير عام شركة الأمين للاستثمارات المالية، أسعد الديسي، قال إن المتعاملين في السوق المالي متفائلون بتحسن المؤشر خلال النصف الثاني من العام الحالي وانفراج على المدى القريب.
وأضاف الديسي أن انتهاء الانتخابات في سورية والحديث عن حل سياسي فيها من الممكن أن تشجع المستثمرين للعودة إلى السوق وضخ السيولة فيه.
وبين أن أسعار الأسهم في المرحلة الحالية متدنية جدا ومغرية للشراء وبالإمكان أن يبني المستثمر مراكزا على هذه الأسعار ليحقق مكاسب بعد انتهاء السنة المالية.
وأما بالنسبة لنتائج الشركات خلال النصف الأول يرى الديسي أنه قد لا تؤثر كثيرا على أداء البورصة الا في حال كانت مختلفة وأفضل مقارنة مع الفترة ذاتها خلال العام السابق.
وبين الديسي أن الشراء في البورصة في الوقت الراهن يغلب عليه الشراء الفردي على الصعيد المحلي وأما بالنسبة للشراء الأجنبي فيكون عن طريق مؤسسات.
وتبدأ الشركات ذات المساهمة العامة بالإعلان عن نتائجها للنصف الأول من العام الحالي في شهر آب (أغسطس) المقبل.
بدوره، قال مسؤول الدراسات في كابيتال للاستثمارات المالية طارق يغمور إنه "من المفروض أن يبدأ مؤشر بورصة عمان بالتحسن خلال المدى المتوسط المقبل ففي العادة بعد ستة أشهر نشهد ارتفاعا في البورصة."
وأضاف يغمور أن عدوى ارتفاع أحجام التداول خلال الفترة الحالية من المفترض أن تنعكس ايجابا على أسعار الأسهم في السوق.
وبين أن مستويات أسعار الفوائد لن تبقى مرتفعة وهي متجهة للهبوط، وهذا يعني أن المستثمرين لن يبقوا أموالهم كودائع في البنوك بل سيتجهوا للاستثمار في السوق المالي أو العقاري.
ويرى يغمور أن "انتهاء الانتخابات السورية والمصرية لايعني الضرورة أن الأزمة السياسية قد انتهت ولكنها الآن هي أهون وأقل حدة من العام الماضي لذلك سيكون لذلك اثر ايجابي على الاستثمار في السوق المالي."
وأوضح أن الحديث عن تحسن المؤشرات الاقتصادية وأداء الاقتصاد الوطني سيكون له اثرا جيدا وملحوظا على البورصة التي تعتبر المرآة العاكسة لأي اقتصادي في العالم.
يشار إلى أن محافظ البنك المركزي زياد فريز قد قال أخيرا إن الأردن يتوقع مع نهاية برنامج الإصلاح الاقتصادي، بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، أن تنخفض حاجته للحصول على دعم.
وأضاف فريزأن برنامج الإصلاح الاقتصادي سيشجع الأردن أكثر على الأعمال الصغيرة والمتوسطة، وسيسهل الحصول على التسهيلات الائتمانية للقطاع الخاص.
ويرى فريز أن هناك مؤشرات ايجابية حول معدلات النمو في الأردن والتضخم.

التعليق