عقوبات إسرائيلية جديدة ضد الفلسطينيين

تم نشره في الجمعة 6 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

برهوم جرايسي

الناصرة - يبحث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وطاقم حكومته غدا الأحد، سلسلة "عقوبات" جديدة التي ستفرضها على السلطة الفلسطينية في أعقاب تشكيل حكومة الوحدة، واعلان حكومة الاحتلال عن عطاءات جديدة لبناء ما يزيد على 1800 بيت استيطاني في القدس وسائر أنحاء الضفة المحتلة.
 في الوقت ذاته رفضت إسرائيل الانتقادات الدولية لمشاريعها الاستيطانية وقررت تكثيف الضغط على الإدارة الأميركية عبر اللوبي الصهيوني في الكونغرس ومجلس الشيوخ الأميركيين.
وستبحث الحكومة غدا، طلب رئيس حزب المستوطنين نفتالي بينيت، ووزراء آخرين من حزب الليكود، ضم التكتل الاستيطاني "غوش عتسيون" غربي مدينة بيت لحم إلى ما يسمى "السيادة الإسرائيلية"، اضافة إلى احتمال ان تبت الحكومة نهائيا بمشروع القانون الذي يمنع عمليا اطلاق سراح أسرى فلسطينيين شاركوا في عمليات قتل فيها إسرائيليون، إلى مدى الحياة، وهو قانون مخصص للأسرى من مناطق 48 والقدس، الذين سيدانون مستقبلا، اضافة إلى العديد من الاجراءات.
وكانت إسرائيل قد تلقت في اليومين الماضيين انتقادات واسعة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والامم المتحدة، ودول أخرى، على المشروع الاستيطاني الجديد الذي يتضمن بناء 1800 بيت استيطاني في القدس وسائر أنحاء الضفة، وأعربت الخارجية الأميركية عن "خيبة أمل عميقة"، كما أبدت بريطانيا عن "أسفها" للتوسع الاستيطاني، وقدمت الحكومة الهولندية احتجاجاً لدى الجانب الإسرائيلي، فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن "الأنشطة الاستيطانية غير قانونية بنظر القانون الدولي". ورفض ناطقون إسرائيليون، الانتقادات الدولية، وردوا بانتقادات من قبلهم لتلك الدول، التي لم تتجاوب مع المطلب الإسرائيلي لمقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية.
وفي المقابل، ادعى تقرير لصحيفة "يديعوت احرونوت"، أن قسما من العطاءات والمشاريع التي تعلن عنها حكومة الاحتلال، هي مشاريع مكرورة، ولم تخرج إلى حيز التنفيذ في الماضي، وزعمت ان قسما من هذه المشاريع يبقى حبرا على ورق، رغم أن وتيرة البناء  في الضفة تنفي ما جاء في التقرير.

barhoum.jaraisi@alghad.jo

التعليق