دمشق : موقف الاتحاد الأوروبي من الانتخابات الرئاسية "انتهاك سافر" للقانون الدولي

تم نشره في السبت 7 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

دمشق - استهجنت دمشق أمس موقف الاتحاد الأوروبي الذي وصف الانتخابات الرئاسية التي اعيد نتيجتها انتخاب الرئيس بشار الاسد بغالبية تقارب التسعين في المائة من الاصوات، بانها "غير شرعية"، معتبرة انه "انتهاك سافر" للقانون الدولي.
وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية (سانا) انها "تستهجن ما ورد في بيان الاتحاد الأوروبي حول الانتخابات الرئاسية التي جرت في سورية" مضيفة انه "يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي الذي ينص على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
واعتبر الاتحاد الأوروبي  في بيان صادر عن وزيرة خارجيته كاثرين اشتون ان الانتخابات السورية "غير شرعية" وتسيء الى الجهود السياسية المبذولة لايجاد حل لهذا النزاع المريع".
ودعم الاتحاد الأوروبي بقوة جهود الموفد الدولي الى سورية الاخضر الابراهيمي التي ادت الى تنظيم مطلع العام في جنيف أول مباحثات مباشرة بين السلطات والمعارضة، لكن هذه المفاوضات وصلت الى طريق مسدود، ما دفع الابراهيمي الى الاستقالة الشهر الماضي.
وقالت الخارجية السورية ان "هذا الموقف مناقض لابسط قواعد الديمقراطية واحترام حق الشعب في اختيار قيادته ورسم مستقبله عبر صناديق الاقتراع، باعتبار أن الشرعية الحقيقية تستمد من الارادة الشعبية حصرا وليس من رضى هذه الدولة أو تلك".
ولفت الى ان "اقبال السوريين الكثيف في الداخل والخارج على ممارسة حق الاقتراع هو أكبر دليل على مصداقية العملية الانتخابية".
ورأت الوزارة في بيانها ان "السوريين الذين يتصدون منذ ثلاث سنوات وأكثر للحرب الكونية على بلادهم ببسالة أذهلت العالم والذين أقبلوا بمثل هذه الكثافة على صناديق الاقتراع، هم اليوم أكثر تصميما على التمسك بالسيادة الوطنية والقرار الوطني المستقل، وعلى الاخرين أن يدركوا بان لا مكان بعد اليوم لاي شكل من أشكال الاستعمار والوصاية والهيمنة".
وأعلن في دمشق الاربعاء الماضي إعادة انتخاب الاسد رئيسا بغالبية 88.7 في المائة من اصوات الناخبين، وهي نتيجة كانت متوقعة لانتخابات لم تشارك فيها المعارضة واقتصرت على مناطق سيطرة النظام، ووصفتها دول غربية بـ"العار" و"المهزلة".
وبدأت الازمة السورية في منتصف آذار(مارس 2011 بحركة احتجاجية تطالب باسقاط الاسد قمعت بالقوة قبل ان تتحول الى نزاع دام اوقع أكثر من 162 ألف قتيل. ويوجد ثلاثة ملايين لاجئ سوري خارج البلاد، فيما نزح ملايين آخرون داخلها.-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »القانون الدولي (هاني سعيد)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2014.
    دول الغرب الذي زرعت الفرقة وزودت بالسلاح والمال وبالعملاء والتجسس وبكل أنواع الأسلحة من اجل اقتتال الاخوة والانحياز لإسرائيل وغض الطرف عن كل الانتهاكات الذي تقوم بها في المقدسات الإسلامية والمسيحية والاحتلال والتعذيب والأسرى اين الأتحاد الأوروبي الذي انخرس في تلك الأمور ولم يعد له دور ولا صوت وينتهك القانون الدولي في مسألة انتخابات تخص بلد مستقل هل لهم وصاية على العالم لقد انتهى عهد الاستعمار فعلا ولكن هؤلاء يحاربون من بعيد بعملائهم والمرتزقة والخونة