متخصصون: 90 % نسبة الشفاء من سرطان الثدي

تم نشره في الاثنين 9 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

الرمثا - نظم مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي بالتعاون مع شركة "روش "العالمية أمس، جلسة حوارية في قاعة الزهراوي بالمستشفى عن أورام الثدي وأهمية الكشف المبكر.
وعرض مدير عام المستشفى الدكتور إبراهيم بني هاني الذي افتتح فعاليات الجلسة دور المستشفى في المساهمة بالحملات المجانية للكشف عن سرطان الثدي الذي يعتبر أكثر أنواع الأورام شيوعا بين النساء في أنحاء العالم.
وأكد أهمية التواصل مع مراكز ومؤسسات البحث العلمي في العالم لمواكبة التطورات العلمية والبحثية في المجالات الطبية والعلمية لاسيما وأن للمستشفى دورا رائدا في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية في الأردن.
وشدد الدكتور رامي ياغان الجراح من مستشفى الملك المؤسس على أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي لأنه يساعد على الشفاء بنسبة عالية جدا، مؤكدا أن أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعًا عند النساء، وإذا كانت أكثرها من أورام حميدة إلا أن النسبة الأقل هي من أورام الثدي "الخبيثة".
وقال أحمد أبو بكر مسؤول الأورام السرطانية في شركة روش إن مستشفى الملك المؤسس يعتبر من المستشفيات المتقدمة والمتطورة في المنطقة ونسعى الى تعزيز العلاقات الثنائية معه لما يتمتع به من إمكانات خاصة في مجال الأورام السرطانية.
 وتطرق معاذ الزغول من شركة بوش الى أهمية الحملات التي تقوم بها المؤسسات المعنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي لأن نسبة الشفاء تصل الى أكثر من 90 %.
وقال البروفسور ماتي ابورو إن نسبة سرطان الثدي في العالم مرتفعة جدا وأسبابه غير معروفة إلا أن هناك عوامل يعتقد أن لها دورا مثل، الوراثة، والفيروس، ونوعية الأكل، والإشعاع، والأدوية والهرمونات وتوجد كذلك عوامل تزيد من إمكانية ظهور الإصابة بهذا السرطان منها: التقدم في العمر، والحمل بعد سن الثلاثين، وابتداء الدورة الشهرية قبل سن الثانية عشرة واستمرارها إلى بعد سن الخمسين، والسمنة وحدوث سرطان الثدي عند الأقارب مؤكدا أن الإصابات بهذا المرض لا يمكن ربطها بأي من العوامل.
ودعا النساء الى ضرورة الفحص الدوري للتأكد ويجب على المرأة مراجعة وإبلاغ الطبيب بمجرد حدوث أي من التغيرات على الثدي لأن الكشف المبكر يساعد على الشفاء بنسبة عالية جدا.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق