كوفاتش وسمير يثقان في قدرة كرواتيا على مفاجأة البرازيل

تم نشره في الثلاثاء 10 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

مدن- يعتقد نيكو كوفاتش مدرب كرواتيا ولاعب الوسط البرازيلي المولد سمير أن الفريق الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم 1998 يستطيع استعادة أمجاد الماضي ومفاجأة البرازيل صاحبة الضيافة في افتتاح النهائيات بعد غد الخميس في ساو باولو.

واستمد كوفاتش -الذي قاد كرواتيا للنهائيات بعد الفوز 2-0 على ايسلندا في النتيجة الإجمالية لملحق التصفيات في تشرين الثاني (نوفمبر)- ثقته من أداء البرازيل المتذبذب في فوزها 1-0 على صربيا في مباراتها الودية الأخيرة.

ونقلت وسائل إعلام كرواتية عن كوفاتش -الذي تولى المسؤولية خلفا لإيغور ستيماتش- قوله أول من أمس: “بدت البرازيل منهكة بعض الشيء أمام صربيا والضغط الواقع عليهم جراء اللعب على أرضهم ملحوظ في كل مكان”.

وأضاف: “يبدو أنهم لا يتوقعون الفوز فقط في كل المباريات ولكن أيضا تقديم كرة قدم ممتعة وهذه فرصتنا. كلما حافظنا على ثباتنا ازداد قلقهم ونرغب في أن نجعل الأمور صعبة عليهم قدر الإمكان”.

وتابع: “لن نتراجع بالتأكيد لمنطقة الجزاء لأننا نرغب في الضغط عليهم ونحن على ثقة في قدرتنا على الخروج بنتيجة. لقد انتصروا في 15 من آخر 16 مباراة لكني أعرف الخطة التي سألعب بها”.

وسيغيب الظهير الأيسر دانييل برانيتش عن المباراة الافتتاحية بسبب إصابته بالتواء في الكاحل في الفوز 1-0 على استراليا يوم السبت الماضي، ومن المتوقع أن يحل محله شيمه فرسالكو.

وسيقود لوكا مودريتش وايفان راكيتيتش خط الوسط خلف الثلاثي ايفان بريشيتش وماتيو كوفاتشيتش وايفيتسا اوليتش، بينما من المرجح أن يلعب نيكيتسا يلافيتش كمهاجم وحيد. وقد يستعين المدرب باللاعبين المولودين في البرازيل سمير وادواردو دا سيلفا كبديلين مؤثرين عند الضرورة.

وأبدى سمير -الذي دخل تشكيلة كرواتيا بعد انتقاله من دينامو زغرب بطل كرواتيا إلى خيتافي الاسباني العام الماضي- ثقته قبل المواجهة ضد البرازيل مسقط رأسه، وقال: “بالنسبة لي شخصيا ارغب أن يتذكرني الناس في البرازيل كلاعب جيد ويتحدثون عني هكذا عندما أعود للبلاد في يوم ما. أتمنى أن أترك بصمة في هذه البطولة ولا يمكنني التحسن سوى باللعب بين هذه المجموعة الكرواتية”.

ورغم تعرضه لانتقادات بسبب عدم الانضباط اثناء وجوده في دينامو زغرب، أثنى المدرب كوفاتش على سمير خلال فترة الاعداد لكأس العالم، وقال سمير: “لم أكن سعيدا في دينامو. لم أستطع الانتظار للرحيل لكن عندما جئت لاسبانيا أدركت أنه يتعين علي أن ابذل مجهودا أكبر من أي وقت مضى لزيادة قدراتي. هذا هو سبب وجودي هنا”. -(رويترز)

التعليق