"الغد" تنشر ملفا عن معان وأزمتها المتواصلة

تم نشره في الثلاثاء 10 حزيران / يونيو 2014. 12:07 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 10 حزيران / يونيو 2014. 02:17 مـساءً
  • تعزيزات أمنية سابقة أمام مبنى محافظة معان-(أرشيفية)

موفق كمال وحسين كريشان 


معان - شكلت قضية مدينة معان، وتجدد أعمال العنف فيها بصورة واسعة ودورية، إحدى أهم القضايا العالقة على المستوى الوطني منذ أكثر من عقدين مضيا.
ويتواصل الجدل والتباين في الآراء بين جانب شعبي في المدينة الصحراوية، يرى أن الأزمة في "إهمال الحكومات المتعاقبة" للتنمية الحقيقية في هذه المحافظة، واعتماد الحل الأمني مع مشاكلها، فيما ترفض الحكومة الاتهامات التي يوجهها نشطاء من معان لها بـ"استهداف" المدينة، وانتهاج ما أسموه "سياسة القتل الميداني" للمطلوبين.
ورغم إقرارها بوجود أبعاد تنموية واقتصادية للأزمة، فإن الحكومة تؤكد أن المشكلة في المدينة "حاليا هي أمنية أولا"، موضحة أن المطلوب هو "القبض على 19 مطلوبا أمنيا، وتوفير الأمن والاستقرار في المدينة، لتأتي بعدها الحلول الاقتصادية والاجتماعية".
انفجار أحداث العنف الأخيرة في معان، في نيسان (أبريل) الماضي، كان آخر حلقات دورة العنف التي تندلع دوريا، كل عام أو عامين في معان، وهي أحداث ما تزال مخيمة على الواقع في المدينة، ومنذرة "بما هو أسوأ"، بحسب ما تكاد تجمع شخصيات سياسية ووجهاء من معان تحدثوا لـ"الغد" في جولة ميدانية في المدينة الأسبوع الماضي. فيما تتبادل هذه الشخصيات والحكومة الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاع العنف وسقوط ضحايا من الأمن والمواطنين.
وتنشر "الغد" في عددها اليوم ملفا خاصا حول أزمة معان، التي سبق لمركز الدراسات الاستراتيجية أن وصفها، في تقرير شامل وعميق العام 2003 بـ"الأزمة المفتوحة".
وبعد 11 عاما من ذلك التقرير، تكاد تجمع مختلف الأوساط السياسية والشعبية أن أزمة معان ما تزال مفتوحة، فيما تغيب عنها الحلول الجذرية والشاملة.
وفي وقت اعتبرت فيه فاعليات اقتصادية وشعبية معانية أن معاناة هذه المحافظة هي في "التهميش والفقر والبطالة، وتقصير الحكومات المتعاقبة في فهم مشاكلها، والعمل على حلها"، لفت مصدر حكومي رفيع لـ"الغد" تعليقا على اتهامات للحكومة باعتماد سياسة "القتل الميداني" مع المطلوبين وشباب من معان، بأن جميع من قتلوا في مواجهات مسلحة مع قوات الأمن "كانوا يطلقون النار على القوة الأمنية وبالتالي فإن القانون، كفل للقوة، حق الرد، ضمن قواعد الاشتباك".

 

اقرأ الملف الموسع حول معان على الروابط التالية:

 

معان.. مسلسل اشتباكات وضحايا وأزمة مفتوحة

 

الحكومة ترفض اتهامها باستهداف معان وتؤكد أن المطلوب القبض على الخارجين عن القانون

 

معان... معقل رئيسي للتيار السلفي "الجهادي" واستياء محلي من تصدير مقاتلين لسورية

 

فاعليات معان: التهميش والفقر وتقصير الحكومات المتعاقبة وراء معاناة المحافظة

 

ما الذي تغير اليوم: "الدراسات الاستراتيجية" يحلل أزمة العنف في معان العام 2003

 

 

 

mufa.kamal@alghad.jo
hussein.kraishan@alghd.jo

alghdnews@

التعليق