البرازيل وإسبانيا والأرجنتين وألمانيا أبرز المرشحين لإحراز اللقب

تم نشره في الثلاثاء 10 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً
  • عدد من نجوم المنتخب الأرجنتيني ينزلون على سلم الطائرة خلال وصولهم إلى البرازيل اول من أمس - (رويترز)

ريو دي جانيرو- تبدو البرازيل المضيفة وإسبانيا حاملة اللقب والأرجنتين وألمانيا، من أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تنطلق غدا الخميس.
وفي المقابل، تأتي منتخبات ايطاليا والبرتغال وإنجلترا وفرنسا في الصف الثاني، في حين يمكن لمنتخبات مثل بلجيكا وهولندا وصيفة النسخة الأخيرة، وتشيلي وكولومبيا وساحل العاج أن تذهب بعيدا في البطولة.
المرشحون
اسبانيا: كانت المباراة النهائية لكأس القارات في العام 2013، وقد تتكرر المواجهة في نهائي المونديال في 13 تموز (يوليو) المقبل على ملعب ماراكانا كون المنتخبين يبدوان أكثر قوة وتفوقا على باقي المنتخبات المنافسة في البطولة.
وقد يلتقي المنتخبان مبكرا اذا فشل "لاروخا" او "السيليساو" في تصدر مجموعته في الدور الأول؛ حيث إن متصدري المجموعتين الأولى "حيث توجد البرازيل الى جانب كرواتيا والكاميرون والمكسيك" والثانية "حيث اسبانيا وهولندا الوصيفة وتشيلي وأستراليا"، يلتقيان ثاني المجموعتين في الدور ثمن النهائي.
ويكتسي المونديال أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب البرازيلي الذي لا يملك حق الخطأ كونه المضيف، وهو يدرك جيدا وخصوصا نجومه القائد ثياغو سيلفا ونيمار أن أي فشل على غرار مونديال 1950، سيكون مأساة جديدة.
الفوز على اسبانيا بثلاثية نظيفة في نهائي كأس القارات، أكد أن البرازيليين أقوياء جدا. وبدون شك أن أسلوب لعب "سيليساو 2014" لا يعتمد كثيرا على الجمالية مثل سابقيه، حيث يبدو قويا ومتماسكا بيد أنه يمكن أن يلدغ على أرضه.
حارس المرمى الأساسي للمنتخب الاسباني سيكون ايكر كاسياس الذي ارتكب خطأ فادحا في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا كادت تكلف ريال مدريد كثيرا. حالته البدنية وكذلك حالة المهاجم دييغو كوستا تعتبران بين علامات الاستفهام المطروحة أمام المدرب فيسنتي دل بوسكي.
المشكلة الأخرى التي تواجه ابطال العالم هي تقدم ركائزها الأساسية في السن على غرار صانع الألعاب تشافي الذي قدم موسما متوسطا مع فريقه برشلونة. وفي كأس اوروبا 2012، بدا الاسبان احيانا عاجزين عن ايجاد الحلول قبل الفوز الساحق على ايطاليا في المباراة النهائية (4-0). ولا يمكن الاستهانة بالأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي الذي لم يقدم أفضل مواسمه مع النادي الكاتالوني ولكنه سجل في موسمه المخيب 43 هدفا في 49 مباراة. وبفضل لاعب "ظاهرة" مثله وأرمادا هجومية رائعة "سيرخيو اغويرو وانخل دي ماريا وغونزالو هيغواين"، يملك "منتخب الالبيسيليستي" حظوظا كبيرة للذهاب بعيدا في البطولة رغم ضعف خط دفاعه وحارس مرماه روميرو.
من جهتها، تحوم المانيا منذ أعوام حول الالقاب "نصف نهائي مونديالي 2006 و2010 ونهائي كأس اوروبا 2008 ونصف نهائي 2012"، وتملك "المانشافت" بفضل جيلها الرائع جميع الامكانيات لبلوغ المباراة النهائية لبطولة كبرى مثل كأس العالم. خط وسطه "باستيان شفاينشتايغر، طوني كروس، سامي خضيرة، مسعود أوزيل..." هو الافضل على الأرجح في البطولة.
ايطاليا وصيفة بطلة كأس اوروبا تعتبر من المنتخبات القوية في البطولات الكبيرة. جانلويجي بوفون واندريا بيرلو يقتربان من الاعتزال ولكنهما يبقيان قائدين اساسيين للمنتخب الذي يملك في صفوفه جميع المقومات لتحقيق الانجاز في البرازيل في مقدمتقها ماريو بالوتيلي وثياغو موتا وخط دفاع قوي تاريخيا. ورغم ذلك يعتبر انسحاب ريكاردو مونتوليفو ضربة قاسية لرجال تشيزاري برانديلي.
ولا تختلف حال الاوروغواي التي تملك بدورها الوسائل كي تحقق على الاقل افضل من دور الأربعة الذي بلغته في نسخة 2010 في جنوب افريقيا بقيادة ثنائيها الهجومي الرائع ادينسون كافاني ولويس سواريز. بيد أن إصابة مهاجم ليفربول الانجليزي قبل المونديال تجعل مشاركته في العرس العالمي مهددة اقله في المراحل الأولى.
حتى ولو كان نجماهما كريستيانو رونالدو وفرانك ريبيري في قمة مستواهما، فإن البرتغال وفرنسا لن يكونا ضمن المنتخبات المرشحة للفوز باللقب. وجودهما في دور الاربعة في ظل معاناة "سي ار7" من الاصابة وانسحاب ريبيري بسببها، سيكون مفاجأة كبيرة وإنجازا رائعا.
بلجيكا وجيلها الشاب بقيادة ادين هازار لا تنقصها المواهب لتحقيق المفاجأة والذهاب بعيدا في البطولة، بيد ان قلة الخبرة قد تشكل بدون شك عائقا أمامها.
وتبدو حظوظ هولندا الوصيفة العام 2010، ضئيلة نسبيا بعدما غير المدرب لويس فان غال جلدها بالاعتماد على اللاعبين الشباب.
من القارة السمراء، تحظى ساحل العاج بدون شك بأفضل الحظوظ ولأول مرة بقيادة نجمها يحيى توريه الذي يعد أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم وبالنظر الى القرعة التي وضعتها في مجموعة سهلة نسبيا الى جانب اليابان واليونان وكولومبيا. (أ ف ب)

التعليق