تكريت "كاملة" بأيدي المسلحين وقتلى بتفجير في بغداد

تم نشره في الأربعاء 11 حزيران / يونيو 2014. 05:33 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 11 حزيران / يونيو 2014. 09:56 مـساءً
  • مدينة تكريت العراقية (أرشيفية)

تكريت – بغداد- سقطت مدينة تكريت العراقية التي تبعد 160 كلم فقط عن بغداد في ايدي مجموعات من المسلحين المناهضين للحكومة الاربعاء بعد اشتباكات عنيفة فيها لم تدم الا لساعات معدودة، بحسب ما افادت مصادر امنية.

وتكريت، عاصمة محافظة صلاح الدين المحاذية لبغداد، ثاني مركز محافظة يخرج عن سلطة الدولة العراقية في يومين بعد سقوط مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد) مركز محافظة نينوى في ايدي فصائل مسلحة بينهم اسلاميون متطرفون.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة "كل مدينة تكريت في ايدي المسلحين"، بينما ذكر ضابط برتبة رائد في الشرطة ان المسلحين قاموا بتهريب نحو 300 سجين من السجن المركزي في المدينة.

وتبعد مدينة تكريت نحو 50 كلم عن مدينة سامراء حيث مرقد الامامين العسكريين، علي الهادي الامام العاشر لدى الشيعة الاثني عشرية والامام حسن العسكري الامام الحادي عشر.

وسبق وان شهد العراق نزاعا طائفيا داميا بين السنة والشيعة بين عامي 2006 و2008 بعيد تفجير المرقد الشيعي الذي يبعد نحو 110 كلم عن شمال العاصمة العراقية.

إلى ذلك قتل 15 شخصا على الاقل واصيب 34 آخرون بجروح عندما فجر انتحاري نفسه الاربعاء في مجلس عشائري شيعي في منطقة مدينة الصدر في شرق بغداد، بحسب ما افاد مصدر في الشرطة.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان "15 شخصا قتلوا واصيب 34 بجروح في هجوم انتحاري استهدف مجلسا عشائريا في مدينة الصدر، في شرق بغداد".

ووقع الهجوم لدى وجود وجهاء عشيرتي الفراطسة وبني عميرة الشيعيتين، وفقا للمصدر ذاته.

واكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.

ووقع الهجوم بالتزامن مع تواصل هجمات مسلحة وسيطرة مسلحين على مناطق متفرقة في محافظتي صلاح الدين وكركوك، وكلاهما شمال بغداد.

وتعتبر معدلات العنف الذي تشهده البلاد حاليا الاعنف منذ موجة الصراع الطائفي التي اجتاحت العراق وبلغت اعلى معدلاتها بين عامي 2006 و2008، وخلفت الاف القتلى اغلبهم من المدنيين.

وقتل اكثر من 4600 شخص في اعمال العنف اليومية منذ بداية العام الحالي، وفقا لحصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية .(ا ف ب)

 

 

 

 

 

التعليق