هاربر: مستعدون للتعامل مع أي تدفق للاجئين إلى الأردن

تم نشره في الأربعاء 11 حزيران / يونيو 2014. 11:08 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 12 حزيران / يونيو 2014. 11:28 صباحاً
  • آلاف الأسر العراقية الهاربة من الموصل لدى تجمعها على حدود أربيل انتظارا للدخول أمس - (رويتر)

تغريد الرشق

عمان- أكد ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن اندرو هاربر أن المفوضية “تراقب عن قرب الوضع في العراق وتعمل عن كثب مع الحكومة الأردنية في هذا الصدد، وانها مستعدة للتعامل مع أي تدفق محتمل للاجئين العراقيين إلى الأردن”.
وشدد هاربر في تصريح خاص بـ”الغد” أمس، على أن المفوضية “ستستمر بمراقبة تطورات الوضع في العراق خلال الأيام المقبلة”، مؤكدا في الوقت ذاته أنه ولغاية يوم امس، “كان الفارون من مدينة الموصل يتجهون شمالا الى اقليم كردستان وليس جنوبا باتجاه الأردن”.
وزاد أن المفوضية “لم تلحظ اي ازدياد في اعداد اللاجئين العراقيين القادمين الى الأردن خلال الأيام القليلة الماضية”.
وحول استعدادات المفوضية في حال حدوث تدفق من العراق، أكد المسؤول الأممي أن المفوضية “جاهزة لمساعدة الفارين”، مشيرا إلى أنه “إذا تلقينا لاجئين عابرين الى الأردن، فنحن جاهزون ومستعدون لاستقبالهم، وهذا بالطبع تقرره الحكومة الأردنية والتي سندعمها بالطبع في هذا الخصوص”.
وبالنسبة للوضع المتدهور في العراق وسيطرة مسلحين على مدينة الموصل ومحافظة نينوى في العراق، علّق هاربر” ما نراه ونسمعه من العراق، مرعب،  فمئات الآلاف يهربون من الموصل”.
واعتبر ان ما يجري في العراق حاليا بالنسبة للمنطقة هو “أمر كبير”، وانه ان استمر الحال على ما هو عليه فإنه “من المستحيل توقع ما قد يحصل”.
واضاف هاربر: “الجميع قلقون على الوضع في الموصل ونينوى، ولدينا زملاء في المفوضية ومنظمات اخرى هناك يحاولون توفير المساعدة قدر الإمكان داخل العراق كي لا يضطر الناس الى مغادرة بلدهم”.
وأشار إلى ان عدد اللاجئين العراقيين المسجلين رسميا لدى المفوضية، ممن دخلوا المملكة في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي يبلغ نحو خمسة آلاف لاجئ، وهو ضعف عدد المسجلين منهم خلال العام الماضي كاملا.

taghreed.risheq@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هيئة فاشلة (ابوعاصم)

    الخميس 12 حزيران / يونيو 2014.
    ان كانت الهيئة مستعدة لاستقبال اللاجئين العراقين فلتقم بذلك بعيدا عن الاردن... الهيئة غير قادرة على التعامل مع اللجوء السوري وتقوم بطلب العون بشكل دائم فكيف تكون قادرة على استقبال موجات جديدة؟ هذه الهيئة تقول الكلمة ومن ثم تورط الاردن وشعبه
  • »مالا يملك لمن لا يستحق (ابو مجدي الطعامنه)

    الخميس 12 حزيران / يونيو 2014.
    من يراجع تصريحات السيد اندرو هاربر ممثل مفوضية الأمم المتحده للاجئين في الأردن ، يخلص الى القول ان هذا الرجل يريد ان يعطي ما لا يملك لمن لا يستحق ، وذلك بالتلويح بالنخوة والإستعداد لإستقبال أعداد اخرى ولكن هذه المره من الإخوة العراقين الفارين من حروبهم مع داعش .
    نعجب من منظمات الأمم المتحدة ، ومن الدول التي انشأتها ، والتي تعيش طيلة السنوات الماضية في بلادها آمنة مسقرة ، وهي تراقب هذه المجازر والحروب الدموية التي تقع على الأرض العربية والإسلامية ، ولا تنهض بغيرية ونخوة من يدعون ويملكون ويتأثرون بالنزعات الإنسانية الشاملة ، للمعاونة الجادة في منعها او المساعدة لمنعها . هذه البلاد التي قدسها الله وجعل صيرورتها موئلاً للديانات السماوية ، ومهبطاً لأنبياء الله ، وقدسها وطهرها من ادران ومفاسد الظالمين ، يشاهدها كل العالم تحترق ولا يحرك ساكناً لدفع هذا البلاء عن شعوبها المؤمنة المسالمة ، ومساعدتهم في كف هذا الشر والبلاء الذي يقع عليها وشعوبها وعلى مشاهدهم !
    ...... والأردن هذا البلد المقدس المسالم بشعبه الكريم وقيادته المثقفة الملهمة ، كفاه ما يتحمله وتحمله من واجبات اصبحت فوق قدراته المادية ، وكفاه ما يعانيه كذلك من سكوت جواره من إخوة له في العروبة يشاهدونه في قلب المعركة يكافح بإمكاناته المتواضعة ، ويسكتون عن مساعدته شأنهم في هذا شأن اولئك الغرباء ، الذين يصرحوا وكما نشاهد بإستعداتهم لتقبل المزيد من اللاجئين العراقين في الأردن ، وكأن هذا البلد مزرعة ورثوها عن اجدادهم ، او وكأنها خالية مهجورة ليس لها ملاك يحمونها ويدافعون عن حماها بالأرواح والمهج .