محافظ الموصل السابق يدعو إلى توجيه ضربات جوية إلى المسلحين

تم نشره في الاثنين 16 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

أنقرة - أثار محافظ الموصل السابق أثيل النجيفي في حديث لصحيفة حرييت نشرته الأحد، فكرة قيام الولايات المتحدة وتركيا بتوجيه ضربات جوية إلى الجهاديين الذين استولوا على مدينته.
وقال أثيل النجيفي من منفاه في كردستان العراقية في اربيل (شمال) إنه "يمكن أن تشن ضربات جوية على قواعد المقاتلين في (الدولة الاسلامية في العراق والشام) ليس في المدن بل في المناطق غير المأهولة".
وكان المسؤول السابق يرد على سؤال وجه إليه عما ينتظره من واشنطن وأنقرة بعد الهجوم المباغت للجهاديين الذين استولوا الأسبوع الماضي على مدينة الموصل ومناطق عراقية أخرى.
لكن النجيفي عبر عن رفضه لـ"وجود جنود أجانب في منطقتنا" متحدثا عن فكرة القيام بعمليات جوية فقط وليس برية. وندد أيضا بنهب المصرف المركزي. واكد "انهم وزعوا 500 مليون دولار على السكان لتنظيف الشوارع وبذلك اصبح (تنظيم) الدولة الاسلامية في العراق والشام الأكثر قوة".
وقد احتجز الجهاديون الاربعاء في ثاني كبريات المدن العراقية الطاقم الدبلوماسي للقنصلية التركية وسائقي شاحنات اتراكا، اي 80 مواطنا تركيا في الاجمال، رهائن تسعى تركيا منذ ذلك الحين لإعادتهم سالمين الى بلادهم.
وبعد خمسة ايام على عملية احتجاز الرهائن هذه التي اثارت بلبلة في تركيا، وخصوصا حول العلاقات المحتملة للحكومة الاسلامية المحافظة في انقرة مع بعض مجموعات الجهاديين، أعرب نائب وزير الخارجية التركي ناجي كورو عن أسفه لعدم إحراز تقدم في مسألة الإفراج عن المخطوفين. وصرح للصحفيين "لا تطورات جديدة بشأن الأشخاص الثمانين".
وكرر ان الأتراك في صحة جيدة وان تركيا لم تدخل في عملية "مساومة" مع الجهاديين. وقال ان الاتراك "بالنسبة الينا ليسوا رهائن، انهم محتجزون" بيد متمردين من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، مستبعدا اي خيار عسكري للإفراج عنهم.
وردا على سؤال للصحفيين أثناء زيارة الاحد الى مدينة طرابزون (شمال شرق) الواقعة على البحر الاسود، أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عن قلقه من "حرب طائفية في العراق".
وقال بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء دوغان ان "النار احرقت كل محافظات العراق تقريبا، لم تعد المسألة على مستوى الموصل فحسب".
وينتظر ان يصل الأمين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الذي دان احتجاز الرهائن، بعد ظهر الاحد الى تركيا البلد الحليف العضو لاجراء محادثات الاثنين مع المسؤولين الأتراك تتناول خصوصا أزمة الرهائن.
وكان راسموسن صرح الخميس أنه لا يرى "دورا للحلف الأطلسي في العراق".-(ا ف ب)

التعليق