جودة يشارك في اجتماعات "الأونروا" لبحث تأثير الأزمة السورية على اللاجئين الفلسطينيين

تم نشره في الاثنين 16 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

ناديا سعد الدين

عمان - يبحث ممثلو 24 دولة مانحة ومضيفة للاجئين الفلسطينيين، خلال اجتماعهم اليوم في عمان، برعاية وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة وحضور المفوض العام الجديد لوكالة الغوث الدولية "الأونروا" بيير كرينبول، وضع اللاجئين الفلسطينيين، وتأثير الأزمة السورية عليهم.
ويتبع الجلسة الافتتاحية، التي يتحدث فيها كل من جودة وكرينبول، لقاء صحفي حول الأزمة السورية وتأثيرها على اللاجئين الفلسطينيين، الموجودين في سورية والأردن.
وسيتم اطلاق نداء استغاثة خاص بشهر رمضان الفضيل، وذلك بحضور المفوض العام للأونروا ومدير عملياتها في سورية مايكل كنجزلي.
وتستبق الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين لقاء اللجنة الاستشارية للأونروا، بتنسيق مواقفها حيال الأوضاع المحيطة بعمل الأونروا وخدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
ويعدّ اجتماع "استشارية الأونروا" منبراً مهماً للدول المضيفة للاجئين، لاسيما الأردن، لتأكيد موقفها حول ضرورة دعم الدول المانحة للوكالة لتمكينها من أداء التزاماتها تجاه اللاجئين ورفض أي محاولة لتقليص أو تراجع في مستوى خدماتها.
وتناقش اللجنة سبل تأمين التكاليف الخدمية التي تقدمها "الأونروا" حالياً إلى زهاء 10 -11 ألف لاجىء فلسطيني من سورية مسجلين لديها في الأردن، وحاجتها إلى المزيد من الدعم المالي لتغطية احتياجاتهم هذا العام.
ومن المقرر أن "تقدم الأونروا أمام الدول المانحة عرضاً تفصيلياً عن وضع اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية إلى الأردن، والخدمات المقدمة لهم، تزامناً مع الدعوة إلى زيادة الدعم المالي للوكالة حتى تتمكن من تأدية التزاماتها تجاههم"، بحسب مصادر في الوكالة.
وكانت الأونروا أطلقت نداء استغاثة بمبلغ 7.1 مليون دولار لهذا العام، لتمكينها من تزويد اللاجئين من سورية بخدمات الحماية والخدمات الإنسانية والاجتماعية لنحو 10 آلاف لاجئ، وفق تقديرات العام الماضي.
ويقيم حوالي 350 ألف لاجئ فلسطيني في 13 مخيماً من إجمالي 2 مليون لاجئ مسجلين لدى الأونروا في الأردن.
من جهة ثانية، بحثت لجنة الشؤون العربية والدولية أمس والمغتربين في مجلس الاعيان خلال لقاء ترأسه رئيس المجلس عبد الرؤوف الروابدة مع الوزير جودة
الأوضاع والمتغيرات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وثمن الروابدة الجهود الحكيمة والسياسة الإستشرافية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه كل قضايا المنطقة وخاصة جهود تمكين الشعب العربي الفلسطيني لإستعادة حقوقه المشروعة وإنشاء دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.
وأشاد بجهود جلالة قائد الوطن لإستتباب الأمن والأمان والإستقرار والإزدهار في دول الجوار، مشيرا الى ان هذا اللقاء يأتي بهدف تعزيز الحوار والتشاور ما بين مجلس الأعيان والحكومة.
ودعا رئيس اللجنة العين سمير الرفاعي لعقد جلسة لأعضاء اللجنة لمناقشة ما تم الاستماع اليه في هذه الجلسة ليصار الى وضع تصورات ومقترحات للإجراءات والسياسات التي يمكن للحكومة اتباعها. -(بترا)

nadia.saeddeen@alghad.jo

nadiasaeddeen@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكر (فراس سلمان مسلم)

    الخميس 16 تموز / يوليو 2015.
    الله يبارك بمعالي وزير الخارجيه ناصر جوده ونشكر على جهوده المبذوله ونقول له منا غير الله وجهودكم لان الوضع اصبح صعب