رئيس مجلس الأعيان يبحث العلاقات البرلمانية في آستانا

الروابدة يؤكد التأثيرات السلبية للأحداث في سورية والعراق على المملكة

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

  الآستانا - بحث رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة في آستانا امس العلاقات الثنائية مع رئيسي المؤسسة البرلمانية الكازخستانية.
 وأشار الروابدة خلال زيارته والوفد المرافق لمجلس الأعيان الكازخستاني ولقائه رئيس المجلس قاسم جو مارت توكاييف واعضاء المجلس "الى تعاقب الاحداث وعدم الاستقرار في فلسطين وسورية والعراق، والآثار السلبية لذلك على الأردن واقتصاده مثل تجارة الترانزيت والصادرات الأردنية".
وأكد ضرورة حل القضية الفلسطينية حلا جذريا لتحقيق السلم والامن والاستقرار للفلسطينيين ودول الجوار والدول العربية، لافتا إلى ان استمرار الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية سيخلق المزيد من العنف والتطرف وسيمتد إلى اغلب دول العالم.
ودعا جميع الدول الفاعلة عالميا للضغط على اسرائيل من أجل حل القضية ووقف الإجراءات الإسرائيلية الاستفزازية للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية خاصة ما يتعلق بالقدس.
كما أشار إلى إعداد اللاجئين السوريين في الأردن وتجاوزهم مليونا وثلاثمئة ألف يشكلون أكثر من 20 % من عدد الأردنيين.
ودعا الروابدة إلى تكاتف الجهود الاقليمية والدولية لحل الأزمتين السورية والعراقية حلا سلميا يضمن الاستقرار للمنطقة ويبعد عن العالم أجمع شبح الإرهاب والتطرف، حاثا المجتمع الدولي على مساندة الأردن لتمكينه من تحمل اعباء اللاجئين.
وبين أن الأردن يتمتع بالأمن والاستقرار لأن جلالة الملك كان اول من دعا إلى الإصلاحات السياسية والتشريعية قبل اعوام مما يسمى بالربيع العربي، مشيرا إلى أن الأردن مسجل عالميا من افقر دول العالم مائيا، إضافة إلى مشكلة الطاقة التي تستهلك 40 % من موازنة المملكة.
وأشاد رئيسا مجلسي الأعيان والنواب الكازاخستاني خلال لقائهما الروابدة بدور الأردن القيادي والبارز على الساحتين الإقليمية والعالمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يعد رمزا عالميا للسلام والتعاون الدولي المشترك.
من جانبه اشاد رئيس مجلس الأعيان الكازخستاني بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني قبل أيام إلى كازاخستان، واصفا إياها بالبناءة والمثمرة.
ودعا إلى تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتا إلى تميز الدور الكازخستاني بين دول آسيا الوسطى ودول الاتحاد السوفيتي السابق، وخططها التنموية والاقتصادية والاصلاحات الكبيرة والطموحة، مؤكدا ان كازخستان تنظر إلى الأردن كحليف استراتيجي مستقبلي.
كما التقى الروابدة رئيس مجلس النواب الكازخستاني ياكوبوف كابا بولا وعددا من النواب.
واشار بولا بإعجاب إلى حصول الارردن على عضوية مجلس الامن غير الدائمة، وكذلك تعيين سمو الامير زيد بن رعد مفوضا ساميا لحقوق الانسان، مشيرا إلى اهمية الأردن ودوره المتميز عالميا والسمعة المرموقة التي يحظى بها دوليا.
وقدم الروابدة عرضا لعمل مجلس الأمة الأردني بشقيه الاعيان والنواب والصلاحيات الممنوحة لهما حسب الدستور، مؤكدا ان الأردن بلد التعايش السلمي بين الاديان والاعراق والاصول.
 ووجه البدعوة لمجلسي النواب والأعيان الكازخستانيين لزيارة الأردن والاطلاع على إنجازاته وثقافته وتشريعاته وأماكنه السياحية والتاريخية. ورافق الروابدة في الزيارة الأعيان حيدر محمود والدكتور ياسين الحسبان ومحمد الأزايدة ومحمد الشهوان. -(بترا- أمين المرايات)

التعليق