ميسي يقترب من دخول تاريخ العظماء

تم نشره في الجمعة 27 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً
  • الارجنتيني ليونيل ميسي يسجل هدفا في مرمى نيجيريا اول من أمس - (رويترز)

ريو دي جانيرو - بعد أن سجل ليونيل ميسي هدفين في مرمى نيجيريا وساعد الارجنتين على الفوز 3-2، فإنه قد يكون اقترب من الانضمام إلى عظماء كرة القدم عبر تاريخ اللعبة.
وتألق أفضل لاعب في العالم أربع مرات مع برشلونة وسجل 354 هدفا في 425 مباراة في دوري الدرجة الأولى الاسباني وقاد الفريق القطالوني للفوز بدوري أبطال اوروبا ثلاث مرات.
وقبل نهائيات كأس العالم في البرازيل، لم يكن ميسي ترك بصمته في البطولتين السابقتين.
وتسبب مستوى ميسي السابق في كأس العالم في إثارة شكوك حول انضمامه لقائمة اللاعبين العظماء أمثال مواطنه دييجو مارادونا والبرازيلي بيليه والهولندي يوهان كرويف.
ودخل ميسي في مقارنة أكثر من مرة مع مارادونا الذي قاد الارجنتين للفوز بكأس العالم 1986. ويتشابه هذا الثنائي في اللعب بالقدم اليسرى وقصر القامة وامتلاك موهبة هائلة في المراوغة تستطيع اجتياز أي دفاع.
وأصبح مارادونا بطلا ارجنتينيا بعد الفوز ببطولة 1986 لكن في نظر الآخرين كان مشاغبا بسبب هدفه باليد في مرمى انجلترا في دور الثمانية، وهي المباراة التي شهدت تسجيله ما يعد أفضل هدف في تاريخ كرة القدم لتفوز الارجنتين 2-1.
وسجل مارادونا خمسة أهداف وصنع خمسة أخرى من مجموع 14 هدفا سجلتها الارجنتين في تلك البطولة ومن بينها التمريرة التي ساعدت خورخي بورتشاجا على إحراز هدف الفوز على المانيا 3-2 في النهائي.
وهيمن مارادونا على النهائيات بطريقة لم يفعلها أي لاعب منذ فعلها بيليه في 1970 وسجل ميسي أربعة من أصل ستة أهداف للارجنتين في البرازيل ليتقاسم صدارة قائمة هدافي البطولة مع زميله في برشلونة المهاجم نيمار ووضع حجز الأساس لتحقيق إنجاز مماثل.
وسجل ميسي عشر مرات في آخر ثماني مباريات مع الارجنتين واليوم أصبح أول لاعب ارجنتيني غير مارادونا يسجل أربعة أهداف متتالية في كأس العالم.
وقال ستيفان كيشي مدرب نيجيريا في مؤتمر صحفي بعد تأهل منتخب بلاده مع الارجنتين إلى الدور الثاني “ميسي لاعب عظيم”.
وأضاف “الارجنتين تملك لاعبين ممتازين لكن ميسي من كوكب آخر”.
وعاني ميسي من موسم ضعيف مع برشلونة وغاب لمدة شهرين بسبب الإصابة لكنه سجل 41 هدفا في 46 مباراة في كل البطولات.
وهذا العدد الهائل من الأهداف يحلم العديد من اللاعبين في الوصول إليه ورغم ذلك كانت هناك مزاعم أنه لم يقدم كل ما لديه لناديه وفضل التركيز على كأس العالم.
وبدا ميسي كظل لمستواه المعروف خاصة في الجزء الأخير من الموسم الذي فشل فيه برشلونة في الفوز بأي بطولة كبيرة لكنه استعاد حيويته في البرازيل في الوقت المناسب لبلاده.
وإذا أرادت الارجنتين الفوز بكأس العالم فعليها علاج المشاكل في الدفاع والوسط التي ظهرت مرة أخرى أمام نيجيريا.
لكن بوجود ميسي تشعر الجماهير الارجنتينية بثقة كبيرة في أنه سيسجل أهدافا أكثر من تلك التي تستقبلها شباك الفريق. -(رويترز)

التعليق