نقل المشتبه به بمهاجمة القنصلية الأميركية في بنغازي لأميركا

تم نشره في الأحد 29 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

واشنطن - نقل أحمد أبو ختالة المسؤول المفترض عن الهجوم الدامي على القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا في 11 أيلول (سبتمبر) 2012، أمس الى الولايات المتحدة حيث ستتم محاكمته.
وأسفر الهجوم على البعثة الدبلوماسية الاميركية عن مقتل السفير الاميركي في طرابلس كريستوفر ستيفنز وثلاثة موطفين اميركيين آخرين.
وقال وليام ميلر المتحدث باسم النيابة الفدرالية ان احمد ابو ختالة وهو ليبي تم تسليمه الى القضاء الاميركي، بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.
ويواجه أبو ختالة ثلاثة اتهامات بينها "قتل شخص خلال هجوم ضد مؤسسة فدرالية"، بحسب وزير العدل اريك هولدر. وهو يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته.
واعتقل أحمد أبو ختالة قبل أسبوعين أثناء عملية للقوات الخاصة الاميركية قرب بنغازي في شرق ليبيا تم تنظيمها بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي آي).
وبعد اعتقاله، نقل الى سفينة تابعة للبحرية الاميركية نقلته لاحقا الى الولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فقد نقل أبو ختالة أمس الى واشنطن بواسطة مروحية من على متن هذه السفينة. واكدت الصحيفة ان المشتبه به بات معتقلا "تحت مراقبة مشددة" في محكمة فدرالية في العاصمة الاميركية.
وفي 2012، تمكنت التايمز من توجيه أسئلة الى احمد أبو ختالة. وأقر هذا الاخير أنه كان حاضرا اثناء الهجوم على البعثة الاميركية في بنغازي، بدون ان يعلن مسؤوليته الكاملة عنه.
وفي غمرة توقيفه، بررت الولايات المتحدة هذا العمل امام مجلس الأمن الدولي، مؤكدة ان الرجل "شخصية اساسية" في الهجوم وانه "ما يزال يعد هجمات مسلحة ضد الاميركيين".
من جهتها، نددت ليبيا باعتقاله ودانت ما وصفته بأنه "إساءة مؤسفة لسيادتها".
والهجوم في بنغازي الذي نظم رمزيا في 11 ايلول(سبتمبر) 2012، لم يكتف بإثارة موجة من الغضب في الولايات المتحدة وحسب لكنه أثار موجة جدل حاد في واشنطن.
ومنذ الهجوم، يتهم الجمهوريون إدارة باراك اوباما عموما ووزيرة الخارجية آنداك هيلاري كلينتون خصوصا، بإخفاء معلومات في أوج حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وأوضحت الحكومة الاميركية في مرحلة أولى ان الاعتداء يعود لنشر شريط فيديو مناهض للإسلام على يوتيوب، وهي رواية سرعان ما تبين عدم صحتها.
ومنذ ذلك الوقت، زودت الحكومة الاميركية الكونغرس بآلاف الصفحات من الوثائق الداخلية، لكن الجمهوريين ما يزالون مقتنعين بأن البيت الابيض لم يقل كل شيء.
وفي مذكراتها التي نشرت هذا الشهر، نددت هيلاري كليتون المرشحة الأوفر حظا في السباق الى البيت الابيض في 2016 "بالذين يستخدمون هذه المأساة بلا هوادة لأغراض سياسية".-(ا ف ب)

التعليق