المستوطنون يقتحمون "الأقصى" في أول أيام الصوم

تم نشره في الاثنين 30 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

نادية سعدالدين

عمان - اقتحم المستوطنون والمتطرفون اليهود أمس المسجد الأقصى المبارك، على وقع توجه إسرائيلي بتحديد أعمار دخول الفلسطينيين لمن هم فوق 50 عاماً من الضفة الغربية، مقابل الحظر على أهالي غزة، وذلك طيلة شهر رمضان الفضيل.
وقال مدير الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة الشيخ عزام الخطيب إن "الحاخام اليهودي المتطرف "يهودا غليك" قاد أمس اقتحاماً جديداً للمسجد برفقة عدد من المستوطنين من جهة باب المغاربة، بدون أي اعتبار لحرمة الأقصى وللشهر الفضيل".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "هذا الاقتحام يعد استفزازياً وتحدياً صارخاً لمشاعر المسلمين مع أول يوم في شهر رمضان الفضيل"، لافتاً إلى أن "المصلين شرعوا بالتصدي للمستوطنين بهتافات التكبير والتهليل، وملاحقة المتطرف غليك في باحات المسجد حتى تمكنوا من إخراجه".
وأوضح أن "الأجواء السائدة في الأقصى وبمحيطه متوترة، لاسيما مع تزايد عدد الوافدين والمصلين إليه"، داعياً إلى ضرورة "التدخل العربي الإسلامي العاجل للضغط لجهة حماية المسجد وصون حرمته، وحرمة الشهر الفضيل أيضاً، من انتهاكات الاحتلال، ومنع اقتحام المتطرفين له".
ولفت إلى "توجه سلطات الاحتلال بإصدار قرارات تحد من دخول المصلين للمسجد للأقصى، وذلك طيلة أيام شهر رمضان الفضيل، لاسيما أيام الجمع منه".
وأوضح أن القرارات في هذا الخصوص "تفيد باقتصار دخول الأقصى لمن هم فوق 50 عاماً من أبناء الضفة الغربية، ومنع أبناء غزة من دخوله قطعياً مهما كانت أعمارهم".
وأكد "رفض سياسة تحديد الأعمار، والمطالبة بفتح المعابر أمام جميع المسلمين دون تحديد الأعمار حتى يتمكنوا من دخول المسجد وأداء عباداتهم باعتبارها حرية دينية يجب احترامها وصونها".
من جانبها، قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن "محيط المسجد الأقصى شهد اقتحامات متتالية لأفواج السياح والمستوطنين بحماية وحراسة معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، حيث قدم "غليك" خلالها شرحاً حول أسطورة وخرافة "الهيكل" المزعوم".
وأكدت أن "هذا الاقتحام استفزازي، وتحدٍ صارخ لمشاعر المسلمين في أول يوم في شهر رمضان الفضيل"، لافتة إلى أن "آلاف المقدسيين شاركوا ليلة السبت/ الأحد الماضية في صلاتي العشاء والتراويح، بالإضافة إلى المشاركة الواسعة في صلاة فجر أمس برحاب الأقصى".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تنفخ في قربة مخزوقه (ابوعاصم)

    الاثنين 30 حزيران / يونيو 2014.
    يا استاذ عزام.... انت تناشد من؟ وتستصرخ من؟ ليس هناك في الساحة الا انتم.. وليس هناك من يدافع عن الاقصى بعد الله الا انتم... فالعرب والمسلمون في غمرة ساهون .... لقتل بعضهم يتصدرون... ولمتابعة كل تافه يتنافسون.... فلا تصرخ ولا تستنجد ووفر طاقتك وقوتك للدفاع عن الاقصى...