"الإفتاء" يحدد زكاة الفطر بـ1.5 دينار عن كل فرد

تم نشره في الاثنين 30 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

زايد الدخيل

عمان-  حدد مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية، زكاة الفطر للعام الحالي بـ1.5 دينار عن كل فرد كحد أدنى.
وقال، في بيان أمس، إن زكاة الفطر تجب على المسلم عن نفسه وعمن تجب عليه نفقته، والأفضل أن تخرج بين غروب شمس آخر يوم من شهر رمضان المبارك ووقت صلاة العيد، ويجوز إخراجها خلال الشهر الفضيل. وأضاف أن متوسط سعر كيلو القمح ستون قرشاً، فيكون الواجب عن كل شخص 150 قرشاً كحد أدنى، "ومن أراد الزيادة فله الأجر والثواب".
وأشار إلى أن زكاة الفطر فريضة، لما روى البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ، صَاعاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى، مِنْ الْمُسْلِمِينَ".
والصاع يساوي 5ر2 كيلوغرام تقريبا، ويخرجها المسلم من القوت الغالب في بلده.
وشدد البيان على أن الزكاة تعد مظهرا من مظاهر التكافل الاجتماعي الذي تميزت به الشريعة الإسلامية السمحة خاصة في "رمضان"، لذلك اختصت زكاة الفطر عن زكاة الفرض بأنها تجب على المسلم الذي يملك قوته وقوت عياله يوم العيد ولديه فائض على حوائجه الأصلية يدفعها عن نفسه، وعمن تجب عليه نفقته من المسلمين من زوجة وولد صغير وأب وأم فقيرين، وتجب عن الطفل الذي يولد قبل غروب شمس آخر يوم من الشهر المبارك.
ودعا البيان الى الاهتمام بالزكاة بوصفها زكاة النفس المسلمة، ولذا تجب عن الطفل الذي لا يجب عليه الصيام، وعلى المريض المعذور في الإفطار، وهي زيادة على ذلك (طهرة للصائم من اللغو والرفث)، مؤكداً أنه وبهذه الزكاة يستغني الفقراء عن الحاجة إلى الناس يوم العيد.

zayed.aldakheel@alghad.jo

zayed80@

التعليق