تخفيض ضريبة المبيعات الفندقية في "اقليم البترا" ينشط الحركة السياحية

تم نشره في الأربعاء 2 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً
  • سياح يتجولون في مدينة البترا الاثرية - (ارشيفية)

رجاء سيف

عمان- قال عاملون في قطاع السياحة إن تخفيض الضريبة العامة على المبيعات على الخدمات الفندقية في سلطة إقليم البترا التنموي إلى 7 % يسهم في زيادة اعداد السياح الوافدين للمملكة، ويرفع حجم الاستثمارات في المنطقة، والقدرة التنافسية للمملكة.
وبين هؤلاء إن الضرائب المفروضة على المنشآت السياحية والكلف المترتبة على الغرف الفندقة تشكل تحديا كبيرا أمام نمو القطاع السياحي.
يأتي ذلك في وقت قرر فيه مجلس الوزراء تخفيض الضريبة العامة على المبيعات على الخدمات الفندقية في سلطة اقليم البترا التنموي السياحي من 16 % الى 7 بالمائة، وذلك لتشجيع الحركة السياحية في اقليم البترا وزيادة فرص إقامة السائح في فنادق الاقليم، الأمر الذي سيسهم في انعاشه اقتصاديا.
وقال مدير جمعية فنادق المملكة، يسار المجالي، إن تخفيض الضريبة على الخدمات الفندقية سينعكس بشكل مباشر على السائح، الامر الذي سيرفع من اعداد السياح في المنطقة وسيعمل على رفع القدرة التنافسية للأردن مقارنة بالدول الاخرى المجاورة.
ولفت المجالي إلى أن ارتفاع الكلف على المنشآت السياحة وما يترتب على الفنادق من ضرائب طاقة وكهرباء ومياه وأجور عمال كلها أمور تحول دون تطور ونمو القطاع بشكل متسارع.
وأضاف المجالي إن القطاع ما يزال يواجه العديد من التحديات، وعلى رأسها ارتفاع فاتورة الطاقة على الفنادق والكلف المترتبة على إنشاء الغرف الفندقية، داعيا الحكومة إلى ضرورة تخفيض وتوحيد الضرائب المفروضة على المنشآت السياحة.
وقال نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا، عماد حجازين، إن اي تخفيض للضرائب على القطاع السياحي مهما كانت نسبته ينعكس ايجابا على الاستثمار بهذا القطاع.
وأوضح حجازين أنه وبهذا القرار سترتفع تنافسية الأردن، الامر الذي سيجذب المزيد من السياح من مختلف انحاء العالم، ما يتوجب على الحكومة دعم هذا القطاع باستمرار باعتباره رافدا رئيسا للاقتصاد الوطني.
ولفت حجازين الى أن مستوى تصنيف خدمات المنشآت الفندقية في الأردن هي الأعلى في منطقة الشرق الاوسط، ما يستدعي تخفيض الكلف السياحية على الفنادق بحيث ترتفع نسبة الاستثمار بهذا القطاع.
وبلغ عدد العاملين بشكل مباشر في قطاع السياحة حوالي 49 ألف عامل بمعدل ارتفاع بلغ حوالي 10 %، حيث شكلت العمالة في القطاع الفندقي 38 % وقطاع المطاعم
 41 %،  وشركات السياحة والسفر 10 %، وباقي الانشطة السياحية 11 %.
ويشار الى إن عدد الغرف الفندقية في المملكة سيزيد 8 آلاف غرفة خلال السنوات الأربع المقبلة، فيما سيرتفع عدد إجمالي الغرف الفندقية إلى 34 ألف غرفة بعد أربعة أعوام مؤكدا أن كل غرفة فندقية توفر 6 فرص عمل.
يأتي ذلك في الوقت الذي شهد فيه الثلث الأول من العام الحالي ارتفاع اعداد سياح المبيت والقادمين الى المملكة إذ بلغ عدد سياح المبيت حوالي 1.318 مليون سائح بمعدل ارتفاع بلغ حوالي 6 % عن الفترة نفسها من العام 2013.

raja.saif@alghad.jo  

     rajaa–saif@

التعليق