فيسبوكيات

"داعش" تتصدر تعليقات الفيسبوكيين.. ودعم المقاومة يستعيد زخمه

تم نشره في الخميس 3 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً
  • مقاتلو تنظيم داعش

غادة الشيخ

عمان - ربما لا يعرف تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، ما خلفه من حالة تفاعل افتراضي واسع على صفحات "الفيسبوكيين" الأردنيين، لكن المتتبع لمواقع التواصل الاجتماعي يلتقط أن "داعش" عنوان حاضر دائما حتى لو تغيرت القضايا الأكثر تفاعلا في صفحات "الفيسبوك".
النكتة، هذا الحس العالي الذي يعرف به "الفيسبوكيون" الأردنيون، استثمر بقوة في التعاطي مع قضية "داعش" التي تشغل المنطقة العربية، وهو أسلوب مضاد للخوف الذي يستشعر مآلات المنطقة جراء ما تقدم عليه "داعش" على أرض الواقع.
"قبل ما تيجي داعش".. واحدة من العبارات التي يجري تداولها، بروح ساخرة، تنتشر في صفحة موقع الحدود الساخر في "الفيسبوك" والذي دعا للمشاركة بورشة عمل حول كيفية الكتابة الساخرة قبل وصول "داعش".
لم تسلم "داعش" من نكات "الفيسبوكيين" ووصلت الى حد تناقل صورة لمجموعة "داعشيين" يلعبون كرة القدم، إذ أطلق على الصورة "مونديال داعش"، تخللتها تعليقات لم تتوقف عن السخرية حول أحكام هذه المباراة وشروطها، ومن بينها أنه يحرم على المرأة متابعتها، وأخرى بأن الخاسر في هذه المباراة يُقطع رأسه.
ليست "داعش" الحاضرة دائما لدى "الفيسبوكيين"، بل كانت أكثر القضايا تفاعلا، وحل شهر رمضان المبارك والعبارات التي تتحدث عن صعوبة الصوم في ظل ارتفاع درجات الحرارة وغيرها من الأمور التي جرى التفاعل معها، باعتبارها قضايا وليدة اللحظة.
وفي هذا السياق نشر "فيسبوكيون" صورة تعبيرية لدرجات الحرارة العالية في الأردن خلال شهر رمضان، معبرة عن بعد الأردن عن كوكب الأرض وقربه الشديد من الشمس، وفوقها تساؤل "كيف حالنا برمضان هالسنة؟".
لكن شهر رمضان هذا العام بالنسبة للنائب خليل عطية، كان التفاعل معه من باب آخر بحيث استذكر زوجته التي تغيب عن هذا الشهر الفضيل، بسبب وفاتها قبل شهور قليلة، ونشر على صفحته عبارة لقيت رواجا عاليا من التفاعل "ثلاثون عاماً نفطر من الطعام التي كانت تعدة أم حسين زوجتي رحمها الله وأم أولادي ورفقيقة عمري.. واليوم سنفطر بدونها، إن العين لتدمع على فراقك يا أم حسين.. ولكن الحمد لله على كل شيء رحمة الله على أمي من قبلك وعليك ومثواكم الجنة.. وبارك الله في إخوتي وزوجاتهم وجدة أولادي وخالاتهم الذين يحاولون أن يسدوا ما حدث من فراق والحمد لله رب العالمين".
أما طبق اليوم، فيحضر بقوة أيضا على صفحات "الفيسبوكيين"، كما جرت العادة في رمضانات سابقة، حيث تنشر صور لمائدة الإفطار قبل أذان المغرب بدقائق، وهي حالة اعتاد عليها "الفيسبوكيون" منذ أعوام كنوع من المشاركة بينهم.
اكتشاف جثث المستوطنين الثلاثة "المخطوفين" قرب مدينة الخليل في فلسطين المحتلة، كان من القضايا التي حضرت على "الفيسبوك" بقوة اليومين الماضيين، ولحقها تمجيد للمقاومة كطريق رئيس لمواجهة المحتل.
ومن بين ما نشر في هذا السياق، ما كتبه الناشط عبدالله محادين على صفحته الخاصة "ثلاثة رون آراد ولا ثلاث شاليط؛ هي المقاومة فخر كل ذي شرف".
فيما نشرت الأسيرة الأردنية المحررة أسماء حامد على صفحتها "عدا خبر العثور على جثث الجنود الصهاينة، تذكرت ما وثقه التاريخ عن بني صهيون، بحيث كانوا يغرقون سفن المهاجرين اليهود القادمين من عدة دول إلى فلسطين المحتلة، بهدف استعطاف العالم وتحقيق مكاسب سياسية، وخصوصا مع عدم إعلان المقاومة الفلسطينية عنه".
أما غزة وتعليقا على تعرضها لقصف شرس قبل يومين على يد قوات الاحتلال كتب الناشط فواز طبيلة على صفحته في "الفيسبوك" "يا ريت ندعي لغزة نص اللي دعيناه للجزائر مبارح، ويا رب يطلع بإيدينا أكتر من الدعاء".

التعليق