إسرائيل تزعم انها اعتقلت قاتل الطفل ابو خضير

تم نشره في الاثنين 7 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً
  • طارق خضير (15 عاما) ابن عم الشهيد محمد أبو خضير، خلال مظاهرة أمام محكمة القدس الجزائية التابعة للاحتلال أمس - (رويترز)

القدس المحتلة - زعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أمس انها اعتقلت مستوطنين يهودا في إطار عملية التحقيق في خطف وقتل الفتى الفلسطيني محمد ابو خضير في القدس المحتلة الاسبوع الماضي، بحسب ما أعلن مسؤول في الاحتلال.
وقال مسؤول الاحتلال مشترطا عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "يبدو ان الاشخاص الذين اعتقلوا في القضية ينتمون الى جهات يهودية متطرفة" بينما ذكر موقع صحيفة هارتس الإلكتروني انه تم اعتقال ستة اشخاص لعلاقتهم بمقتل الشاب. ولم ينشر الموقع أي تفاصيل اضافية حول هويات المعتقلين ولكنه وصف الاعتقال "بالتطور الكبير".
وما زالت تفاصيل القضية تخضع لامر حظر نشر مشدد.
وكانت شرطة الاحتلال أكدت الاحد ان "هناك مؤشرات وعلامات تعزز وجود دوافع قومية وراء مقتل الفتى ابو خضير" دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.
وكان الفتى محمد 16 عاما، اختطف فجر الاربعاء ثم عثر على جثته وهي محروقة، الامر الذي ادى الى اندلاع مواجهات عنيفة بين فلسطينيين غاضبين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في مختلف احياء مدينة القدس لاربعة ايام على التوالي. وامتدت هذه المواجهات لتشمل مدن وبلدات عربية داخل فلسطين المحتلة في العام 1948.
في غضون ذلك، دعا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس حكومته الى ضبط النفس في التعامل مع الاوضاع المتوترة مع قطاع غزة.
وقال نتنياهو في افتتاح الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء ان "التجربة اثبتت ان علينا في هذه اللحظات ضبط النفس والتصرف بمسؤولية وليس بشكل متسرع"، بينما يبدو الوزراء منقسمين حول كيفية التعامل مع تصاعد اطلاق الصواريخ من القطاع على جنوب مواقع الاحتلال في جنوب فلسطين المحتلة.
وتعهد نتنياهو بالقيام "بكل ما هو مطلوب من اجل اعادة الهدوء والامان الى الجنوب".
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان ان 15 صاروخا اطلق من قطاع غزة على جنوب إسرائيل السبت ووصل احدها مدينة بئر السبع وتم اعتراضه من قبل منظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ.
وأعلن الجيش انه رد بشن عشر غارات جوية على جنوب قطاع غزة دون ايقاع اصابات، بحسب مصادر أمنية فلسطينية.
وقال جيش الاحتلال ان 135 صاروخا من قطاع غزة سقطت في جنوب إسرائيل منذ بدء موجة العنف الحالية في 12 من حزيران (يونيو) الماضي. وقتل ثلاثة فلسطينيين في غزة في الغارات الإسرائيلية.
ورأى وزير الاقتصاد في الكيان الصهيوني نفتالي بينيت وهو من الوزراء الأكثر تطرفا في الائتلاف الحكومي في بيان ان "ضبط النفس بمواجهة اطلاق صواريخ على النساء والاطفال ليس سياسة جيدة". واضاف ان "استراتيجية التهدئة التي تؤدي الى اضعاف قوة الردع لدينا تسمح لحماس بالمضي قدما تجاه الجولة القادمة".
من جهته، دعا وزير الخارجية افيغدور ليبرمان مرة اخرى الى اتخاذ قرار "اعادة احتلال قطاع غزة" بحسب ما أعلنت وسائل الاعلام. ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن ليبرمان دعوته الى "التدمير الفوري لمصانع الصواريخ والبنى التحتية الارهابية في غزة".- (وكالات)

التعليق