الطفيلة: استقرار أسعار المواد الغذائية والسلع الرمضانية

تم نشره في الاثنين 7 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً
  • أغنام في حظيرة بالطفيلة - (أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – شهدت أسعار المواد الغذائية والسلع الرمضانية خلال الأيام الأولى من شهر الصوم استقرارا ملحوظا، وذلك في ظل تراجع معدل الطلب على معظم السلع وتوفر المعروض، الأمر الذي انسحب على الخضار والفاكهة واللحوم بمختلف أنواعها.
ووصف تجار الحركة التجارية في السوق خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان بالهادئة؛ حيث لم يعد كثير من المستهلكين حريصين على التزود بكميات كبيرة من المواد الغذائية، بل بات يشتري كل منهم احتياجاته بكميات قليلة تكفي لاستهلاك يوم أو يومين.
وقال التاجر، يوسف طالب، ان الحركة التجارية في السوق المحلية مخيبة لآمال التجار؛ حيث راهن العديد منهم على شهر رمضان نتيجة توقعاتهم بازدياد الطلب على المواد الغذائية، خصوصا الخضار والفواكه.
وبين طالب أن الحركة التجارية في سوق الخضار تراجعت بنسب كبيرة تزيد على 30 % عما كانت عليه في رمضان من العام الماضي، مرجعا أسباب ذلك إلى زيادة المعروض في السوق.
ولفت المواطن، رائد القطامين، إلى أن الخضار والفواكه انخفضت أسعارها عما كانت عليه في رمضان الماضي؛ حيث تراجعت أسعار البندورة إلى نحو 30 -40 قرشا، فيما بلغت أسعار البطاطا إلى نحو 45- 65 قرشا، والخيار إلى نحو 50 قرشا، والزهرة إلى 40 قرشا، والباذنجان إلى نحو 45 قرشا.
وأكد القطامين أنه بالرغم من هبوط اسعار جميع أصناف الخضار والفواكه، إلا أن المواطن الذي يعاني من تراجع في دخله نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات وغيرها من السلع، فإنه لم يعد قادرا على تأمين المستلزمات اليومية لأسرته؛ حيث أن الاحتياجات لا تقتصر على فقط على الخضار والفواكه بل تتعداها إلى احتياجات تتعلق باللحوم التي ما زالت عند حاجز 10 دنانير للحوم الحمراء البلدية أو يصل إلى 12 دينارا للخروف، فيما سجلت اللحوم المستوردة ارتفاعا ملحوظا  لتتراوح بين 7.5 دينار – 8.5 دينار للكيلو الواحد.
وحافظت أسعار لحوم دواجن النتافات على استقرارها عند 155 قرشا للكيلو الواحد.
من جهته، أشار رئيس الغرفة التجارية في الطفيلة عارف المرايات إلى أن السوق التجارية تشهد حركة اعتيادية كباقي أشهر السنة.
وارجع المرايات تدني الحركة التجارية في السوق إلى تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين، علاوة على زيادة العروض على البضائع بمختلف أنواعها.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق