شكري: التصعيد الإسرائيلي له آثار سلبية على المنطقة بأكملها

تم نشره في الأربعاء 9 تموز / يوليو 2014. 11:43 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 9 تموز / يوليو 2014. 11:45 صباحاً
  • وزير الخارجية المصري خلال لقائه أمس رئيس الوزراء عبد الله النسور

تغريد الرشق

عمان- عبر وزير الخارجية المصري سامح شكري عن اعتزازه بان الاردن كان أول محطة في جولته بالمنطقة، مشيدا في تصريحات صحفية قبيل مغادرته المملكة مساء الثلاثاء، متوجها للكويت، بالعلاقات المصرية الاردنية الوثيقة والتاريخية على المستويين الشعبي والحكومي.

وأشار الى انه تناول في لقاءات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية ناصر جودة، مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، وتدعيمها في مجالات جديدة والتعاون في شتى المجالات، بما فيها الغاز.

كما أشار شكري الى أن الجانبين اتفقا على تذليل جميع المشاكل والعقبات، لافتا أنه بالنسبة لانقطاع الغاز فان الأمر يعالج على المستوى الفني، وان هناك تفهما أردنيا لذلك، مقدرا في هذا النطاق وجهة النظر الأردنية.

واكد انه بحث التصعيد في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وان المشاورات جارية بين الدول العربية، لتحديد مسار التصدي لهذا التصعيد الخطر، وبالتشاور مع الاردن، مؤكدا على رفض التصعيد، ومطالبة السلطات الاسرائيلية بضبط النفس، والكف عن كل ما يضر بمصالح الشعب الفلسطيني.

ولفت الوزير المصري الى ان اجتماعا سيشارك فيه بجدة بالمملكة العربية السعودية، في اطار مؤتمر التعاون الاسلامي، سيتناول الشأن الفلسطيني، وستجري فيه مشاورات مكثفة بين الدول العربية، لبلورة توجه مشترك للتعامل مع هذه الازمة.

وشدد على ان مصر تدين ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات ومخاطر واعتقالات وفقد لأرواح الأبرياء، مطالبا "اسرائيل بضبط النفس ووقف التصعيد".

واعتبر ان هذا التصعيد له آثاره السلبية على المنطقة باكملها، مشيرا الى ان الدعوة جاءت من الاردن ومصر لاستئناف المسار التفاوضي، لكي يحتوي الأزمة والسير باتجاه المسار التفاوضي، ودعم الفلسطينيين لإقامة دولتهم وانتهاء الصراع.

وفي رده على ما يقال عن التضييق المصري الحالي على غزة في ظل الاعتداءات الاسرائيلية قال إن "الظروف الراهنة في سيناء جراء وجود حركات متطرفة ارهابية واعمال لمقاومة هذه الظاهرة البغيضة، تحتم اهتمام مصر بضبط حدودها، للتعامل مع هذه العناصر، وعدم السماح لها باستخدام الحدود المشتركة لأي نوع من الملاجئ.

واضاف "نحن نقدر احتياجات الشعب الفلسطيني، ولطالما وفرت مصر للفلسطينيين كل دعم وسبل رفع المعاناة عنهم في اطار الحفاظ على السيادة المصرية والاعتبارات الأمنية المرتبطة بالحدود المصرية".

 وبخصوص العراق، قال إن الحل يكمن في قرار وارادة الشعب العراقي ونحن نرى ان على كافة الاطياف السياسية أن ترقى الى درجة المسؤولية وتتعامل مع التطورات بما يحافظ على وحدة وسلامة الأراضي العراقية.

وفي رده على سؤال حول الرسالة التي وجهتها مصر لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مؤخرا، اكتفى بالقول "لن نتدخل بالشأن الداخلي للعراق، وكل ما يفرز لا بد وان يكون معبرا عن ارادة الشعب العراقي".

 

 

التعليق