أحياء في جرش لم تصلها المياه منذ 18 يوما

تم نشره في الخميس 10 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - شكا سكان من تفاقم مشكلة نقص مياه الشرب، في مناطق وأحياء وبلدات مختلفة في محافظة جرش، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في الشهر الفضيل وزيادة استهلاك الأسر لمياه الشرب.
وتتجدد المشكلة مع زيادة أعداد اللاجئين الذين يتوزعون في مناطق مختلفة من محافظة جرش  ويقللون من حصة الفرد الواحد من المياه، وظهرت المشكلة بالذات في حي مسجد علي بن أبي طالب في مخيم جرش، حيث يضطر سكان الحي إلى أخذ إجازة أسبوعية لمراجعة المعنيين والمطالبة بحصتهم.
ويقول سكان الحي إن المياه لم تصلهم منذ 18 يوما، ما ينذر بأزمة مائية في مخيم جرش، في حين إن الأحياء المجاورة لهم تصلها بانتظام وبكميات مناسبة، تغطي حاجتهم.
ويؤكد الحاج أبو يوسف (المتحدث باسم أبناء الحي) أن أبناء الحي وعدد الأسر فيه 400 أسرة، يعانون بشكل سنوي من مشكلة نقص مياه الشرب ولم تصلهم منذ 18 يوما.
وقال إن مديرية المياه تكتفي بتزويد بعض البيوت بمتر مياه واحد عن طريق الصهاريج، ليتم استهلاكه خلال أقل من أسبوع، وتعود الشكاوى ومراجعة المسؤولين ووسائل الإعلام المختلفة.
وذهب المواطن عيد مطاوع من مخيم جرش الى أن المياه التي يقومون بشرائها من الصهاريج الخاصة غير صالحة للشرب والاستخدام وغير صافية، مما يضطرهم إلى الذهاب إلى عيون المياه والينابيع لغاية الحصول على مياه قد تكون نظيفة. ويرى المواطن حسني أبو جاموس أن نقص المياه أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات السامة، التي تراكمت في قنوات تصريف المياه المكشوفة في المخيم، لاسيما أن المخيم غير مربوط بشبكة صرف صحي ويتم تصريف المياه عن طريق قنوات تربط بين البيوت داخل الأحياء السكنية ومكشوفة وملوثة.
ويؤكد سكان من حي جبل الشيخ مصلح في مدينة جرش أن مياه الشرب لا يتم ضخها بشكل منتظم وأسبوعي كما وعدت الجهات المعنية، وأن العديد من المنازل في الحي لم تصلها مياه الشرب منذ أسبوعين.
كما اشتكى سكان منطقة مرصع من قيام المواطنين بتوزيع المياه على أهوائهم بواسطة المفاتيح التي بحوزتهم، وغياب موزعي المياه، مما أدى الى انقطاع المياه ومنذ قرابة شهر عن أحياء متعددة في البلدة التي يقدر عدد سكانها بـ7 آلاف نسمة.
وأوضح المواطن نمر السالم أن عشرات المواطنين في منطقة مرصع تحديدا بحوزتهم مفاتيح مياه وفي دور المياه يقومون بفتح المحابس على بيوتهم وبيوت أقاربهم وتصلهم المياه طيلة مدة الدورة التي تبلغ 20 ساعة.
وأوضح السالم أنهم "يقومون بملء آبارهم وري الأشجار والمزروعات وغسل السيارات وسكب المياه في الشوارع وباقي الأحياء التي لا يملك أصحابها مفاتيح لا تصلهم مياه الشرب".
إلى ذلك، حاولت "الغد" الاتصال بمدير مياه جرش ولكن دون جدوى.

sabreen.toaimat@alghad.jo

sabreentoaimat@

التعليق