تحذيرات صحفية دولية من خطورة "داعش" على المملكة

المومني: الأردن قادر على الدفاع عن أرضه وشعبه

تم نشره في الخميس 10 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً
  • وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني - أرشيفية

تغريد الرشق

عمان- أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني قدرة الأجهزة الأمنية والعسكرية في الدفاع عن أراضي الأردن والتصدي لأي خطر يهدد حدود المملكة وشعبها، كما شدد على الوعي الشعبي الكبير للدفاع عن الأردن.
وأكد المومني أن الأردن وبسبب مواقفه الثابتة والمعتدلة، كان دائما متحصنا ضد تهديدات الإرهاب التي تستهدفه كما تستهدف غيره من الدول المعتدلة.
جاء هذا في سياق تعليق المومني لـ"الغد" أمس، على تقارير تتداولها بكثافة الصحافة العالمية، حول تخوفات من احتمال استهداف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، للأردن.
ومن هذه التقارير، نشرت صحيفة واشنطن تايمز أمس، تحليلا سياسيا، نقلت فيه على لسان الجنرال الأميركي المتقاعد جون كين، أن "الأردن هو هدف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) القادم".
وقال الجنرال المتقاعد في التحليل إن "الأردنيين لديهم حدود مشتركة بطول 350 كيلومترا مع سورية وبطول 175 كيلومترا مع العراق، وهذه المناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية لذلك يواجه الأردن تهديدا حقيقيا للغاية".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نعم الاردن قادر للتصدي ولكن! (د.خليل عكور-السعودية)

    الجمعة 11 تموز / يوليو 2014.
    السلام عليكم وبعد
    نعم الاردن قادر للتصدي بأبنائه الشرفاء لكل معتد اثم ولكن من الذي سيتصدى ولتأمين من؟ هل سأضحي انا كمواطن اردني يعاني المرارة للدفاع عن الفاسدين ليزدادوا قوة وهم يهربون واموالهم وابنائهم خارج الاردن؟ سيقول البعض ومعهم حق اننا ندافع عن الاردن البلد الوطن الام الاب الابن الزوجة البنة الاخت....كلام جميل وشاعري لان الحقيقة ان الكثيرين من ابناء الاردن اصبحوا جزءامن هذه التنظيمات ولن يتخلى اهلهم عنهم وهم يرون الفاسدين لا زالوا على راس عملهم ولا زالوا يتحكمون بمصير البلد !!! وهذا الوضع خطير جدا لان معناه ان الجبهة الداخلية مشروخة ومن السهل اختراقها رغم كل الاحتياطات الامنية وعلى قناعاتنا ان الاجهزة الامنية لن تقصر في الدفاع عن الاردن وان تباينت الاهداف واقولعا صراحة مدوية في اذان صاحب القرار ان الكثيرين ربما ينقلبوا بسلاحهم للداخل ليس الا كناية بهذا الوضع الشاذ الذي يكرم فيه الباطل على حساب الحق!!! لماذا سادفع بابني ليدافع عن الذين يقبعون فوق صدورنا ويطرودونا من بلدنا لنعاني مرارة الغربة وهم يلتفحون الحرير في البلد؟؟؟ اكثر من نصف ابناء البلد يعملون للهجرة من البلد بحثا عن لقمة خبز والنصف الاخر يبحث لاهثا وراء لقمة عيش كريمة بعيدة عن ذل النسور وامثاله!!! فلما سأضحي ؟؟؟!!! على صاحب القرار ان يتحرك سريعا لادخال بعضا من اسباب الطمأنينة ان تمكن في نفوس الشرفاء اصبح الوطن مثالا للشحدة على ابواب اللؤماء لان ثرواته نهبت من قبل بعضا من ابنائه الفاسدين !!! ثم يقولون لنا ان الشعب سيدافع عن البلد !!! ارجو ذلك!