الحكومة تدين اقتحام شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى

تم نشره في الجمعة 18 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً

عمان -  استنكر وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني بشدة اقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلية المدججة ساحات المسجد الأقصى المبارك عقب صلاة الجمعة.
ودان إقدام قوات الاحتلال على إغلاق أربع من بوابات الحرم القدسي ومنعت من تقل أعمارهم عن خمسين عاما من الوصول للمسجد الأقصى.
وقال إن شرطة الاحتلال استهدفت مسؤولي الأوقاف الأردنية ومنهم رئيس مجلس الأوقاف ورئيس محكمة الاستئناف الشرعية في القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب ومدير الحرم القدسي الشريف الشيخ عمر الكسواني بالإضافة الى إصابة وزير شؤون القدس عدنان الحسيني برصاص مطاطي.
ورفض وزير الدولة لشؤون الإعلام ممارسات قوات شرطة الاحتلال تجاه المسجد الأقصى وإلقاء عشرات القنابل الصوتية والمطاطية على المصلين والتي تهدف الى تفريغ المسجد من المصلين والمعتكفين.
وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داود حذر من مغبة قيام شرطة سلطات الاحتلال الإسرائيلي باختلاق الذرائع والحجج الواهية للسماح باقتحام المتطرفين الصهاينة والحاقدين للمسجد الأقصى المبارك وإغلاق أبواب المسجد أمام المصلين المسلمين والمعتكفين في هذا الشهر الفضيل.
وندد بتدنيس المتطرف المدعو يودا كليك ترافقه مجموعة من المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك صباح أمس واستفزازهم للمصلين وقيام شرطة الاحتلال والقوات الخاصة بضرب المصلين والاعتداء عليهم وعلى موظفي أوقاف القدس.
ودعا العالمين العربي والإسلامي والمسلمين في كافة أنحاء العالم الى تحمل مسؤوليتهم في محاولة كسر الحصار المفروض على المسجد الأقصى والدفاع عن قبلتهم الأولى.
وناشد المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية والأمم المتحدة ممارسة مسؤوليتها للضغط على الاحتلال الإسرائيلي تجنباً للمزيد من العنف والفوضى التي تعاني منها المنطقة. - (بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاعتداءات الاسرائيلية على المدن والمقدسات (د. هاشم الفلالى)

    السبت 19 تموز / يوليو 2014.
    ماذا يحدث فى المنطقة هو ظاهرة غريبة عليها، وان كان هو شئ طبيعى نظرا لما مرت به المنطقة من الكثير من تلك الاحداث الهائلة وما بها من ازمات شديدة تعرضت لها، وما كان هناك من كفاح ونضال للشعوب ضد الاستعمار فى مختلف مراحل التاريخ الذى مر، وان هناك الكثير من تلك المشكلات التى ظهرت من خلال المعاناة والتوترات التى كانت تحدث، فبالتالى لم يعد هناك أيا من تلك الاوضاع المستقرة، فما كان من توترات استمرت ولم تنتهى، حيث ان الشعوب تريد بان تشعر بالتغير مع ما قد حدث من تطورات فى مراحل تاريخه الحديث، ولكن المعاناة استمرت والازمات أزدات وتأججت، ولم تختفى او تهدا، وهذا بلا شك غير مقبول، فإن الزمن يمر والاوضاع فى سوء وازمات ومشكلات ولا ما يبشر بفجر جديد للمنطقة، التى استمرت فى اوضاعها الصعبة والمعقدة، التى لا تريد بان تجد لها حلول او معالجات، وحتى ما كان من تلك الاوضاع المستقرة المؤقتة اختفت، فهذا كله يسبب الكثير من حدوث الخلل فى المجتمعات، وظهور الفوضى العارمة والانفلات الامنى الخطير، وهذا ما شاهده العالم اجمع، وما يحاول المسئولين والخبراء والعقلاء والحكماء واهل العلم والمعرفة والمخلصين لأطانهم ومجتمعاتهم، بالوصول إلى بر الامان، ولكن الاوضاع الخطيرة كانت اكبر منهم، واشد قسوة وصعوبة فى التعامل معها، وان كان ما تم حتى الان يعتبر شئيا بسيطا، إلا انه يبشر بالخير، إذا ما سارت الامور فى نفس المسار الذى فيه من الاصلاح والتعاون فى القيام بما يمكن بان يكون له دوره فى الخروج من ما يتعرض له مسارات المنطقة من اصطدام بالواقع المر والاليم، ولكن ليس بالمستحيل الوصول إلى ما يمكن بان يكون فيه من الانجاز المنشود ولكن لابد من ان يكون هناك الاسراع فى ذلك، وعدم البطئ او التأخير، فإن الشعوب لم تعد قادرة على مزيدا من الصمود امام المتاعب ومزيدا من المعاناة والشقاء، وما يتسبب فى المزيد من الخسائر الباهظة التى لابد من تجنبها، وان يصبح هناك الوضع الذى فيه تحقيق للمكاسب المنشودة للجميع، وهذا يجتاج إلى الاخذ بالاسباب التى تؤدى إلى ذلك، وان الفرج قريب.