عادات سلبية تؤثر على الصحة والعقل والجسد والروح!

تم نشره في الأحد 20 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً
  • تعبيرية

علاء علي عبد

عمان- حتى يتمكن المرء من القيام بكل المهام اليومية المطلوبة منه، سواء في العمل أو في الجامعة أو حتى في المنزل، ينبغي عليه التقيد بروتين معين يساعده على إظهار طاقاته الكاملة واستخدامها على الوجه الذي يخدم المهام المختلفة المطلوبة منه.
وللوصول لما يمكن أن نسميه بـ”الروتين الإنتاجي” يجب على المرء، وحسب ما ذكر موقع “LifeHack”، أن يتخلص من عاداته السيئة.
ويمارس البعض عادات تؤثر سلبا على صحتهم العقلية والجسدية والروحية، وفي بعض الأحيان من الممكن أن تؤثر سلبا على حياتهم الاجتماعية أيضا!
ورغم أن ترك بعض العادات يكون أصعب من ترك بعضها الآخر، إلا أنه من الضروري سعي المرء إلى التخلص منها حتى لو احتاج بذل جهد مضاعف لتحقيق هذا الهدف. وفيما يلي عدد من أبرز العادات التي نحتاج أن نتخلص منها:
• الأكل التوتري: يعاني البعض من مشكلة “الأكل التوتري”، حيث يلجأون لتناول الطعام بشراهة بمجرد أن يشعروا بالضيق أو التوتر أو حتى بالفرح!! فالشخص الذي يعاني من هذه المشكلة لا يرتبط لديه الطعام بشعور الجوع، وإنما يلجأ للطعام لمجرد محاولة سد الفجوات العاطفية التي يشعر بها. لكن المشكلة أن تلك الفجوات لا تسد إلا خلال وقت تناول الطعام، فبعد الانتهاء من تناوله تعود تلك الفجوات للظهور وتكون مترافقة بسعرات حرارية زائدة عن حاجة الجسم، فضلا عن ترافقها مع مشاعر تأنيب الضمير من قبل المرء نظرا لتناوله كميات كبيرة من الطعام دون داع. لذا لو كنت تعاني من هذه المشكلة حاول أن تسعى للتخلص منها عن طريق استشارة الطبيب وأن تكون جادا في سعيك.
• قضم الأظافر: قضم الأظافر ليس عادة غير صحية فحسب وإنما أيضا تسهم بابتعاد الناس عن من يمارسها، كما أنها يمكن أن تسبب تشوهات في الأظافر على المدى البعيد. علما بأن الشخص الذي يمارس عادة قضم الأظافر غالبا ما تكون أظافره أقصر من أظافر غيره، فضلا عن معاناة أظافره من تشوهات قد تسبب باختفاء الأظفر بأكمله مع مرور الوقت. حاول أن تكتشف المحفز لهذه العادة لديك؛ فعلى سبيل المثال لو كنت تمارسها عند شعورك بالتوتر حاول أن تستعيض عنها بممارسة الرياضة كالمشي مثلا، أو لو كنت من هواة ألعاب الفيديو، لا تتردد باللجوء إليها، فهذه الألعاب تساعد في كثير من الأحيان على تفريغ التوتر.
• مصاحبة المشككين: في حياة كل منا شخص أو أكثر من مجموعة “المشككين” الذين يعتبرون أن دورهم الأساسي والوحيد هو التشكيك بنجاح أي فكرة يمكن تخطر في بالنا، أو أي هدف نسعى لتحقيقه. من المعروف أن المرء يعتبر أهم وأشد المنتقدين لنفسه، لذا ليس من الحكمة إضافة شخص آخر يسعى لإفقاد المرء ثقته بنفسه من خلال التشكيك به وبقدراته. حاول أن تقلل تواصلك مع المتشككين وأبدلهم بالداعمين الذين يمكن أن يعملوا على تعديل خططك وليس إلغائها تماما.
• مصاحبة أشخاص لا يكترثون لوجودك: يحاول المرء أحيانا أن يكسب رضا الآخرين من خلال محاولة تلبية رغباتهم حتى لو أدت لإهماله مصالحه الشخصية. لكن المشكلة أن بعض من نسعى لإرضائهم لا يكترثون لوجودنا أصلا. حتى وإن كنت تمارس العطاء دون انتظار مقابل، يجب عليك أن تضع خطا لحدودك مع من لا يقدرون وجودك في حياتهم ولا تسمح بتجاوز هذا الخط. فعلى الرغم من أن العطاء يمنح شعورا بالسعادة، إلا أن التجاهل مؤلم جدا.
• عدم الالتزام بالمواعيد: لا يعد عدم الالتزام بالمواعيد تعاملا فظا بالنسبة للآخرين فحسب، بل إن هذه العادة أيضا توضح أنك في لهاث دائم لإنجاز المطلوب منك وأنك مضطرا للاعتذار لكل من تقابله بسبب التأخير. الحل لهذه المشكلة أن تبرمج نفسك على أن تكون في المكان المطلوب قبل الموعد بربع ساعة لضمان عدم الاستعجال وما شابه. ويمكنك إحضار كتاب أو جريدة لتشغل نفسك خلال فترة الربع ساعة، أو أكثر، في حال كان الطرف الآخر يعاني مع عادة عدم الالتزام بالمواعيد.
• التركيز على السلبيات: في كل موقف سيء يمر بالمرء، تكون ردة فعله مبنية على أحد أمرين؛ إما أن يغوص بالموقف بحثا عن المزيد من سلبياته، أو أن يحاول البحث عن أي جانب إيجابي في ذلك الموقف. البحث عن السلبيات يعد الأسلوب الأكثر شيوعا بين الناس نظرا لسهولة العثور على السلبيات، ولكن حاول أن تلتزم بإيجاد 3 أشياء إيجابية في كل موقف تمر به، واستمر على هذه الطريقة لمدة أسبوع، وستجد أنك قد اعتدت فعلا على التفكير الإيجابي.

ala.abd@alghad.jo

@ala_abd

التعليق