"الأعلى للسكان": 250 ألف متعطل عن العمل بحلول العام 2015

تم نشره في الاثنين 21 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - قالت أمين عام المجلس الأعلى للسكان الدكتورة سوسن المجالي إن أعداد المتعطلين عن العمل سترتفع لتقارب 250 ألف متعطل العام 2015 وإلى ما يقارب 400 ألف متعطل العام 2030، بافتراض ثبات معدل البطالة 12.6 % كما في العام 2013.
وأضافت أن التعليم العالي في المملكة ما يزال يشجع التحصيل الجامعي الأكاديمي للتخصصات الإنسانية والعلوم الاجتماعية على حساب التعليم المهني، ما أدى إلى تضخم أعداد الخريجين وزيادة نسب البطالة.
وأوضحت أن أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي تكمن في ضعف مداخلاته ممن يلتحقون في الجامعات الأردنية، وانخفاض جودة التعليم بكافة مراحله ومستوياته، وضعف المواءمة بين نواتج التعليم ومتطلبات سوق العمل، وخاصة في ظل الاقتصاد القائم على المعرفة، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة، وخاصة لدى الإناث.
وأشارت المجالي خلال لقائها أمس، مجلس عمداء جامعة العلوم والتكنولوجيا ومناقشة "الفرصة السكانية ومخرجات التعليم العالي" إلى أن ثقافة العيب ونظرة المجتمع الدونية للتعليم المهني والتقني ساهمت في زيادة عزوف الشباب عنه.
وشددت على ضرورة المرونة في تطوير التعليم للاستجابة لمتطلبات العصر وما يصاحبه من تغيير، ما يستوجب المراجعة الدورية الدائمة لأهداف التعليم العالي، وتقييمها بشمولية، لتتواءم مع تطورات ومتطلبات سوق العمل المحلي، بالإضافة إلى توظيف التقنيات المتطورة كالتعليم الإلكتروني، الحاسوب، المختبرات والأقمار الصناعية بشكل أوسع في كافة مدخلات ومخرجات العملية التعليمية.
من جانبه، شدد نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد بطيحة على إقامة شراكات مع المجلس الأعلى للسكان من أجل طرح حلول مستقبلية لقضايا السكان بما في ذلك إعادة النظر في البرامج الأكاديمية والخطط الدراسية التي تطرحها الجامعات لتواكب متطلبات سوق العمل والحد من البطالة والتي تعود بالفائدة بشكل خاص على المشاريع التنموية في الأردن.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات يعقدها المجلس مع الجامعات بهدف التعريف بمفهوم الفرصة السكانية، وشروط تحقيقها، وسياسات استثمارها، وتأثير مخرجات التعليم العالي على سوق العمل، إضافة إلى رفع وعي المؤسسات التربوية، بأهمية استثمار الفرصة، والتوسع بدمج مفاهيمها في المناهج والبرامج التربوية والتدريبية، إلى جانب تطوير الوسائل التعليمية، ونشاطات البحث في المراحل التعليمية المتعلقة بالقضايا السكانية.

ahmad.altamimi@alghad.jo

@tamimi_jr

التعليق