ارتفاع صادرات الهند من نفط إيران بمقدار الثلث في 6 أشهر

تم نشره في الخميس 24 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً

نيودلهي - أظهرت بيانات من مصادر تجارية ارتفاع واردات الهند من النفط الخام الايراني بمقدار الثلث في النصف الاول من العام بعد زيادة الشحنات اثر التوصل الى اتفاق مؤقت لكبح الانشطة النووية لطهران وتخفيف العقوبات الغربية.
كانت الهند أكبر مشتر للنفط الايراني بعد الصين قد رفعت وارداتها الى مستوى من أعلى المستويات في نحو عامين في الربع الاول من العام لتعويض تخفيضات حادة في 2013 بسبب عدم توافر التغطية التأمينية لمصافي التكرير التي تعالج الخام الايراني.
وتباطأت المشتريات منذ ذلك الحين لكنها مازالت أعلى كثيرا من مستوياتها قبل عام. وتظهر جداول وصول الناقلات المقدمة من مصادر تجارية أن شركات التكرير الهندية اشترت 281 ألف برميل يوميا من ايران بين كانون الثاني (يناير) وحزيران (يونيو) ارتفاعا من 211 ألفا و400 برميل يوميا في الفترة المماثلة قبل عام.
وفي حزيران (يونيو) تراجعت الواردات من ايران حوالي الربع عن أيار (مايو) لتصل الى 167 ألفا و300 برميل يوميا وهو أدنى مستوى في عشرة أشهر. ومشتريات يونيو حزيران أعلى نحو
19 ٪ عن حزيران (يونيو) من العام الماضي.
كانت الهند خفضت امداداتها من ايران نحو 40 ٪ العام الماضي في أكبر تقليص يجريه مشتر كبير للخام الايراني. وأكبر أربعة مشترين للنفط الايراني هم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية.
وعززت الصين وارداتها بعد توقيع الاتفاق المؤقت بين طهران والقوى الغربية في نوفمبر تشرين الثاني حيث زادت الواردات من ايران 50 ٪ في الاشهر الستة الاولى من العام الحالي.
وتقول مصادر بالقطاع الخاص والحكومات ان من المتوقع أن يستورد المشترون الاسيويون نحو 25ر1 مليون الى 3ر1 مليون برميل يوميا من النفط الايراني في النصف الاول من العام.
وتراجعت واردات كوريا الجنوبية من ايران 11 ٪ في النصف الاول من العام في حين لم تعلن اليابان بعد أرقام وارداتها النفطية لشهر حزيران (يونيو).
وزادت حصة ايران من اجمالي واردات النفط الهندية الى 3ر7 ٪ في النصف الاول من العام الحالي مقارنة مع
4ر5 ٪ العام الماضي حسبما تظهر بيانات الناقلات.
وفي النصف الاول من العام تراجعت واردات الهند من نفط أميركا اللاتينية والشرق الاوسط تراجعا طفيفا بينما زادت مشترياتها من افريقيا.
واجمالا تراجعت مشتريات الهند من الخام 8ر10 ٪ على أساس سنوي في حزيران (يونيو). ونزلت واردات الخام 1 ٪ بين كانون الثاني (يناير) وحزيران (يونيو).
وفي سياق الأسعار، تراجع خام برنت قليلا لكنه ظل فوق 107 دولارات للبرميل أمس مع استقرار الاسعار بفعل تخمة في معروض النفط العالمي رغم التوترات الجيوسياسية التي تهدد الامدادات من مناطق انتاج رئيسية.
وهدد الاتحاد الاوروبي بتشديد العقوبات على روسيا بسبب أوكرانيا في حين قصفت اسرائيل أهدافا في أنحاء غزة حيث لا يلوح وقف اطلاق النار في الافق.
وتراجع خام برنت الى 22ر107 دولار للبرميل بعد أن نزل 35 سنتا في الجلسة السابقة. وهبط الخام الامريكي تسليم أيلول (سبتمبر) 25 سنتا الى 14ر102 دولار للبرميل.
وقال يوسكي سيتا مدير مبيعات السلع الاولية لدى نيو-ادج اليابان في طوكيو "العوامل الاساسية في برنت ضعيفة جدا في ظل وفرة المعروض بأماكن مثل نيجيريا وأنجولا. لكن الصيانة المقررة في بحر الشمال ستخفف تلك التخمة وهو ما سيدعم برنت على مدى شهر أو شهرين قادمين".
وقال "ومع أنباء داعمة بقوة في أماكن مثل العراق وروسيا أعتقد أن اتجاه المراهنة على تراجع السوق هو اتجاه مؤقت". - (وكالات)

التعليق