أطفال مادبا وأبناء الكرامة ينتصرون لغزة

تم نشره في الاثنين 28 تموز / يوليو 2014. 10:20 مـساءً

أحمد الشوابكة وحابس العدوان

مادبا - الكرامة - خرج  العشرات من الأطفال في مدينة مادبا وذووهم مساء أول من أمس في مسيرة شموع  تضامنية مع أبناء غزة، دعت إليها جمعية "قادرين نغير" الثقافية.
وجابت المسيرة شوارع مدينة مادبا، حيث دعت إلى وقف القتل والتدمير والمجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، مطالبين المجتمع الدولي بالوقوف مع حقوق الأطفال في غزة وسورية والعراق ومساعدتهم على العيش بحرية وسلام.
ورفع الأطفال الذين تجمعوا في ساحة السلام وسط مادبا شعارات تندد باستمرار المجازر على الأهل في غزة، حاملين الشموع المضاءة والعلم الأردني.
وحمل العشرات من الأطفال مجسما لجثة طفل شهيد من أطفال غزة والسير به وسط مدينة مادبا، تعبيراً عن غضبهم لما يتعرض له أطفال غزة.
وألقت الطفلة جود الكسابرة قصيدة معبرة عن غزة وما يتعرض له الأطفال من قتل وتدمير، نالت إعجاب المشاركين.
وأكد رئيس جمعية "قادرين نغير" الثقافية الإعلامي خلدون الأزايدة أهمية الاعتناء بالطفولة ورسم الطريق السليم لحياتهم كونهم أمل المستقبل للوطن، داعيا إلى ضرورة الوقوف مع أطفال العالم الذين يتعرضون لشتى أنواع التعذيب والقتل.
إلى ذلك، نظم مركز أبناء الكرامة مساء أول من أمس وقفة تضامنية لنصرة غزة وتنديدا بالمجازر التي ترتكب بحق أبناء شعبنا الفلسطيني بمشاركة رئيس بلدية الشونة الوسطى وعدد غفير من أبناء لواء الشونة الجنوبية.
وقال رئيس بلدية الشونة الوسطى إبراهيم العدوان إننا نقدر عاليا صمود ومقاومة شعبنا في غزة وفلسطين والتي أصبحت منارة لكل الباحثين عن التحرير وإعادة الحقوق المسلوبة، وإن عيدنا لهذا العام هو عيد عز وفخار لأن المقاومة تسطر كل يوم أجمل آيات الانتصار والصمود على العدو الصهيوني المتغطرس.
وأشار العدوان الى أن وقفتنا اليوم على أرض الكرامة تؤكد التلاحم الوثيق بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وعلى هذه الأرض تجلت هذه اللحمة بكل معانيها عندما قاتل الأشقاء في خندق واحد العدو الصهيوني وانتصروا عليه، مطالبا الحكومة بالعمل على توفير جميع وسائل الدعم والمؤازرة للأخوة المحاصرين في غزة الصمود.
وقال المحامي حمدي الجريري إننا نستذكر في هذا الموقف بكل لحظة شهداء الكرامة الذين رووا بدمائهم هذه الأرض حيث انجبل الدم الأردني والفلسطيني لتحقيق النصر الأول على العدو الصهيوني، موضحا أنه بتلاحمنا وتكاتفنا نستطيع تحقيق الهدف الأكبر وهو الانتصار على الصهاينة.
وقال عضو نقابة المعلمين أحمد أبو حسان، إن غزة العياش والجعبري وأحمد ياسين هم من يمثلوننا ولا يمثلنا من خان وباع وقبض الثمن، موضحا أن غزة قاهرة الغزاة بأطفالها ورجالها ونسائها هم مثال للشجاع والبطولة.
وأكد أبو حسان أن غزة ستنتصر والمقاومة ستنتصر ولا استسلام مع اليهود الصهاينة الذين لا يخافون إلا من البندقية.
وقال رئيس مركز أبناء الكرامة المحامي ثائر المختار إننا نشعر في هذا الوقت بعظيم الأسى والحزن لما يقع من ظلم على إخواننا في غزة من قتل وتدمير واستهداف لكل أشكال الحياة بفعل آلة الحرب الاحتلالية الدموية التي تجاوزت كل الأعراف والمواثيق الدولية والأخلاقية والإنسانية.

local@alghad.jo

التعليق