طرق سهلة للسيطرة على التوتر

تم نشره في الخميس 31 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً

علاء عبد

عمان - يعتبر التوتر جزءا من الحياة الطبيعية للجميع، ويمكن أن تكون جرعة بسيطة منه مفيدة للمرء من حيث القيام على تحفيزه لإنجاز المطلوب منه، لكن لو زادت تلك الجرعة فإن التوتر يصبح مشكلة حقيقية للمرء تؤدي لزيادة أفكاره وأحاسيسه السلبية الأمر الذي يشعره بأنه شخص بائس وتعيس.
هذه المشاعر المصاحبة للتوتر الزائد تجعل مواجهة صعوبات الحياة من الأمور التي لا يقوى عليها المرء، حسبما ذكر موقع “PTB”. فطريقة تعامل المرء مع توتره تؤثر وبشكل مباشر على طريقة معالجته لمشاكله الحياتية وعلى مقدار قدرته على إيجاد الحلول الناجعة لها.
عندما يتجاوب العقل والجسد مع مشاعر التوتر بشكل سلبي، فإن المرء يجد نفسه يسعى لتجنب مواجهة المشاكل التي تعترضه ما يتسبب في تفاقمها. لذا عندما يجد المرء بأن درجة توتره قد زادت فعليه أن يقول لنفسه الكلمات التالية التي من شأنها مساعدته على مقاومة توتره:
• توقف: عندما تواجه مشكلة ما، حاول أن تتوقف وأن تقيم درجة توترك التي تشعر بها جراء تلك المشكلة. وللتعرف على تلك الدرجة يجب عليك ملاحظة بعض الإشارات التي تدل على توترك. فعلى سبيل المثال يوجد إشارات جسدية كمعاناة المرء من مشاكل في النوم، أو من صداع متكرر.
وهناك إشارات سلوكية تدل على التوتر مثل قضم الأظافر، أو كثرة الأفكار السلبية التي تمر بالمرء. من خلال ما سبق يمكننا أن نستنتج كم من الضروري أن يتوقف المرء ويركز انتباهه على عقله وجسده حتى يتمكن من الحصول على تصور واضح لدرجة توتره. عندما يحيط المرء بالطريقة التي يتجاوب بها عقله وجسده مع توتره فإنه يشعر بأنه أكثر سيطرة على الموقف وبالتالي يمكنه السعي لإيجاد الحلول المناسبة للمشكلة التي تواجهه.
• تباطأ: بعدما تكون قد تأكدت من درجة توترك، يمكنك كبح التأثير ذلك التوتر على الجسد والعقل عن طريق تقنيات الاسترخاء المختلفة، علما بأن سيطرة المرء على عقله وجسده تجعله أكثر ثقة بالنفس وقدرة على اتخاذ القرارات السليمة. يوجد العديد من تمارين الاسترخاء التي يمكنك ممارستها مثل التنفس بعمق، أو التأمل والعد من 1-20 ببطء. فضلا عن هذا فقد ذكر العلماء بأن قيام المرء بإجبار نفسه على التثاؤب يمكن أن يلعب دورا في درجة الاسترخاء لديك ويزيد من قدرتك على التركيز فيما بعد. تقنيات الاسترخاء تحفز المرء على السيطرة على تنفسه الأمر الذي يلعب دورا إيجابيا على ضغط الدم ويجعل الجسم يقلل من إنتاج هرمونات التوتر.
• فكر: بعد أن يقوم المرء بالخطوتين السابقتين عليه أن يفكر بالشيء الذي سبب توتره. ربما يحتاج في هذه المرحلة لأن يحضر ورقة وقلم لكتابة أفكاره ويتبينها بوضوح. حاول أن تحدد الهدف الذي تسعى له والعقبات التي تواجه تحقيقه والتي ربما تكون المسبب الرئيسي لتوترك. وبعد تحديد العقبات حاول أن تجد لها حلولا ملائمة ومن ثم قم بتقييم تلك الحلول عبر ذكر سلبياتها وإيجابياتها. وبعد ذلك قم بتصفية تلك الحلول حسب أهميتها بحيث تعتمد فقط الحلول التي من شأنها زيادة فرص وصولك لهدفك.
• تصرف: الخطوة الأخيرة هي أن تتصرف بناء على الخطوات السابقة. فمن المحتمل أن تجد أنه من المناسب أن تضيف على الأفكار التي كتبتها أفكارا جديدة تمكنك من فهم الوضع بشكل أو وبالتالي تتمكن من معالجته عبر وضع خطة مناسبة لهذا الغرض. علما بأن وضع الخطة يجعلك أكثر التزاما بها وقدرة على تطبيقها.

ala.abd@alghad.jo

ala_abd @

التعليق