"الدولة الإسلامية" تفرض قيودا على الاعلام في دير الزور

تم نشره في السبت 2 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

بيروت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء من سورية والعراق أبلغ النشطاء في محافظة دير الزور السورية بأن عليهم أن يقسموا على الولاء له ويخضعوا للرقابة.
وقال المرصد ومقره بريطانيا إن الدولة الإسلامية فرضت القيود بعد اجتماع عقد يوم الثلاثاء مع نشطاء في مجال الإعلام.
وليس لوسائل الإعلام العالمية وجود يذكر في سورية وتعتمد على النشطاء ومصادر أخرى لتقديم معلومات عما يحدث في الداخل.
وأبلغت الدولة الإسلامية النشطاء بأن عليهم أن يقسموا على الولاء للخليفة ويكفوا عن استخدام كلمة "داعش" للإشارة الى التنظيم الذي كان يعرف باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".
وينشر المرصد السوري لحقوق الإنسان الاخبار من سورية استنادا الى شبكة من المصادر على الأرض وقال إن الدولة الإسلامية منعت النشطاء أيضا من العمل مع القنوات التلفزيونية بشكل مباشر.
وأبلغ التنظيم النشطاء بأن أي لقطات فيديو أو صور أو تقارير مكتوبة يجب أن تعرض على المكتب الإعلامي التابع للدولة الإسلامية قبل النشر.
وللدولة الإسلامية التي تقاتل جماعات لمقاتلي المعارضة والقوات السورية وجود إعلامي خاص بها على وسائل التواصل الاجتماعي ومنتديات الإسلاميين المتشددين على الإنترنت.
واستخدم التنظيم ذراعه الإعلامية في حزيران (يونيو) عندما أعلن قيام دولة الخلافة في بيانات بلغات متعددة. ونشر أيضا لقطات فيديو لقائد التنظيم ولاحتفالات بالانتصارات العسكرية للدولة الإسلامية.
ونفذ التنظيم عمليات قطع رؤوس وبتر في مناطق أخرى بسورية بعد إدانة أشخاص بارتكاب جرائم وفرض قيودا صارمة على حقوق المرأة في إطار حملته لفرض تفسيره المتشدد للإسلام.
وفي مدينة الرقة الشرقية معقل الدولة الإسلامية أعدم التنظيم أناسا أيدوا الانتفاضة وارتكب أعمالا أخرى أثارت الرعب في نفوس النشطاء.
وفي العراق يقضي التنظيم بشكل ممنهج على أي ملامح دينية أو ثقافية يعتبرها غير إسلامية منذ أن بدأ هجومه في شمال البلاد في حزيران
 (يونيو). - (رويترز)

التعليق