60 % نسبة النجاح بـ"العلمي" و17 % في "الأدبي"

%40.2 نسبة النجاح الإجمالية لنتائج امتحان "صيفية التوجيهي"

تم نشره في الأحد 3 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً
  • وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات (يسار) يعلن بمؤتمر صحفي امس نتائج امتحانات "صيفية التوجيهي" - (تصوير: امجد الطويل)

آلاء مظهر

عمان - بلغت نسبة النجاح الإجمالية لنتائج امتحان شهادة الدراسة الثانويّة العامّة للدورة الصيفية للعام الحالي، 40.2 %، وفق وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات.
وقال الذنيبات، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الوزارة أمس، إن 768 طالبا وطالبة من الفرع العلمي حصلوا على معدل 95 فما فوق، مثلما حصل 25 طالبا من الفرع الأدبي على مثل ذلك.
وأضاف إن المجموع التراكمي للطلبة من جميع الفروع الحاصلين على معدل 95 - 99.9 بلغ 1022، فيما حصل 5227 طالبا وطالبة على معدل من 94.9 – 90 %، و11159 طالبا وطالبة حصلوا على معدل 85- 98.9.
وفيما ذكر أن عدد الطلبة الذين يحق لهم الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي بلغ 30560 طالبا وطالبة، أكد أنه كان هناك 168513 محاولة لاختراق للموقع المخصص لإعلان النتائج في أول 5 دقائق من إعلانها وأغلبها كان في عمان.
وبين الذنيبات أن النتائج أظهرت القدرات الفعلية والحقيقية للطلبة وشدة التنافس الحقيقي بينهم وسط الإجراءات غير المسبوقة التي اتخذتها الوزارة بالتعاون مع الأجهزة المعنية المختلفة لضمان نزاهة الامتحان.
وقال إن عدد المشتركين في هذه الدورة بلغ 126773 مشتركاً ومشتركة، من بينهم 86049 حضروا جميع المباحث.
وبلغ عدد الطلبة النظاميين في مسار الثانوي الشامل الأكاديمي 57141 طالباً وطالبة، نجح منهم 22974 بنسبة مئوية بلغت 40.2 %.
وتقدم للمسار الثانوي الشامل المهني 7408، نجح منهم 2617 بنسبة
35.3 % وحسب الآتي: الفرع العلمي 21477، نجح منهم 12961 بنسبة 60.3 %، الأدبي 8971 نجح منهم 1514 بنسبة 16.9 %، الشرعي 94 نجح منهم 13 بنسبة
13.8 %، المعلوماتية 25401 نجح منهم 8149 بنسبة 32.1 %، التعليم الصحي 1198 نجح منهم 340 بنسبة 28.4 %.
وبلغ عدد المتقدمين للمسار الثانوي الشامل المهني 7408، نجح منهم 2617 بنسبة 35.3 % وحسب الآتي: الصناعي قديم، عدد المتقدمين 1822 نجح منهم 701 بنسبة نجاح بلغت 38.5 %، الصناعي الجديد 2629 نجح منهم 1169 بنسبة
44.5 %، الزراعي 344 نجح منهم 89 بنسبة 25.9 %، الفندقي 286 نجح منهم 71 بنسبة 24.8 %، المنزلي تقدم 2327 نجح منهم 587 بنسبة 25.2 %.
وبلغ عدد المشتركين من طلبة الدراسة الخاصة 27808، تقدم منهم للامتحان في جميع المباحث 21518 وعلى النحو الآتي: المسار الثانوي الشامل الأكاديمي بلغ عدد المتقدمين في هذا المسار 17356، نجح منهم 4521 بنسبة مئوية 26.0 % وحسب الآتي: الفرع العلمي تقدم 4049 نجح منهم 1525 بنسبة 37.6 %، الأدبي 4127 نجح منهم 761 بنسبة 18.4 %، الشرعي 82 نجح منهم 18 بنسبة 22.0 %، المعلوماتية 8680 نجح منهم 2118 بنسبة 24.4 %، التعليم الصحي 418 نجح منهم 100 بنسبة
23.9 %.
وبلغ عدد المتقدمين للمسار الثانوي الشامل المهني 4162، نجح منهم 1366 بنسبة 32.8 % وحسب الآتي: الفرع الصناعي قديم تقدم 1356 نجح منهم 528 بنسبة نجاح 38.9 %، الصناعي جديد 408 نجح منهم 60 بنسبة 14.7 %، الزراعي 619 نجح منهم 210 بنسبة 33.9 %، الفندقي 225 نجح منهم 87 بنسبة 38.7 %، المنزلي 1554 نجح منهم 481 بنسبة 31.0 %.
وأوضح الذنيبات، في المؤتمر الصحفي الذي حضره أمين عام الوزارة بالوكالة محمد العكور ومديرو الإدارات في الوزارة والتربية والتعليم في الميدان، أن الوزارة عملت على مدى العام الدراسي الحالي على تطوير العديد من الإجراءات الفنية والإدارية المصاحبة لامتحان "التوجيهي" بهدف ضبط سيره،
لتحقيق مبدأ تساوي الفرص بين الطلبة، وإرساء مبدأ العدالة والمساواة بينهم، وفرض هيبة القانون وسيادته.
وتضمنت الإجراءات، بحسب الذنيبات، تقليص عدد أيام برنامج الامتحان بهدف تخفيف العبء النفسي عن الطالب وأسرته، وتقليص عدد المدارس التي يجرى فيها الامتحان من 1640 مدرسة إلى 420 للتخفيف من الجهود التي تبذلها الوزارة وأجهزة الدولة المعنية في إجراء الامتحان ومتابعته.
وتابع الذنيبات أن الوزارة أجرت تعديلا على آلية الامتحان وتعليماته لضمان نزاهته وعدالته، مشيرا إلى أن النتائج أظهرت قدرات الطلبة الفعلية الحقيقية، فيما حققت الإجراءات المتبعة الأهداف المتوخاة منها، ولاقت قبولا وارتياحا على الصعيدين التربوي والوطني.
وذكر أن الوزارة لن تتوانى في الدورات المقبلة عن القيام بأي إجراء من شأنه تطبيق العدل والمساواة وسيادة القانون، وتعزيز مصداقية هذا الامتحان وقدرته التنافسية التي يحظى بها.
وأشار الذنيبات إلى أن الامتحان قياسا لقدرات الطلبة، قائلا "يجب أن ننظر إليه بوصفه عملية تقييم لجهود وزارة التربية والتعليم لأعوام خلت، وعلى الوزارة أن تتحمل مسؤوليتها عن أي مؤشرات خلل ظهرت في قطاع التعليم العام، كما على المجتمع أن يتحمل المسؤولية نفسها، لأن العملية التعليمية عملية مجتمعية تشاركية متكاملة".
كما لفت إلى أن تطوير امتحان "التوجيهي" لا يكون بأي حال بمعزل عن تطوير باقي عناصر المنظومة التربوية التعليمية، فكل هذه العناصر مرتبطة مع بعضها، قائلاً إن الوزارة جادة في تطوير العنصر الأكثر التحاما مع هذا الامتحان ألا وهو المنهاج.
وذكر أن الوزارة انتهت من المرحلة الأولى التي هدفت إلى تطوير مناهج الصفوف الدراسية الأساسية الثلاثة الأولى بما يتوافق مع قيمنا المثلى ويتناسب مع حاجات تلاميذنا، ويتسق مع التوصيات المنبثقة من نتائج المسوحات والدراسات التي تناولت هذه الصفوف.
ولفت إلى الواقع التربوي الذي "يظهر ضعفا عاما لدى كثير من الطلبة في المهارات الأساسية، ويلازم البعض في المرحلة الثانوية"، موضحاً أن الوزارة سارعت إلى تعديل أسس النجاح والإكمال والرسوب، وتدرس إيجاد محطات تقويمية في المرحلة الأساسية للوقوف على قدرات الطلبة الحقيقية، وتوجيه تعلمهم وفق تلك القدرات.
وتعكف الوزارة في الوقت الحالي وبالتشاور مع الأطراف المعنية على تطوير امتحان شهادة "التوجيهي"، وفق الذنيبات الذي أوضح أنها بصدد تطوير نظام تقييمي لطلبة المرحلة الثانوية يوفر لهم تقييما حقيقيا، ضمن إجراءات تكفل أعلى درجات الصدق والموضوعية والعدالة، وبما يتناسب مع أحدث التوجهات العالمية في التقويم.

التعليق