تواصل إجلاء المصريين العالقين على الحدود التونسية -الليبية ببطء وهدوء

تم نشره في الاثنين 4 آب / أغسطس 2014. 08:14 مـساءً

راس جدير (تونس) - شهد الوضع على الحدود التونسية الليبية "تحسنا" كبيرا وتواصل الأحد إجلاء آلاف المصريين الفارين من المعارك في ليبيا، عبر تونس بعد أيام من الانتظار والتوتر على الجانب الليبي من الحدود، بحسب السفير المصري بتونس.
وقال السفير أيمن مشرفة في تصريح صحفي لدى زيارته معبر راس جدير الحدودي التونسي مع ليبيا "الوضع تحسن كثيرا، لقد تمكنا من إجلاء ألفي شخص. والدولة المصرية ستبذل كل جهودها لإعادة جميع مواطنيها".
لكنه لم يذكر عدد الأشخاص الذين لا يزال يتعين إجلاؤهم في الأيام القادمة في الوقت الذي كان فيه حوالي ستة آلاف عالقين على الجانب الليبي من الحدود مساء السبت. ويصل آخرون باستمرار، بحسب مصدر أمني تونسي. وكان 350 شخصا ينتظرون على الجانب التونسي من المعبر لنقلهم إلى مطار جربة الدولي أو قابس لإعادتهم برحلات جوية خاصة تنظمها السلطات المصرية الى بلادهم.
وبحسب وزير الطيران المدني المصري محمد حسام الدين من المقرر تنظيم خمس رحلات في اليوم وفق ما نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية.
وتمت برمجة هذه الرحلات بعد غلق معبر راس جدير الجمعة وجزئيا السبت بعد صدامات عنيفة بين حرس الحدود الليبيين ومئات المصريين حاولوا الدخول عنوة إلى الأراضي التونسية. وقال المنجي سليم رئيس فرع الهلال الاحمر التونسي بولاية مدنين الذي تمكن فريق منه من زيارة المصريين العالقين، ان "الوضع الانساني حرج لقد بقي بعضهم بلا طعام لخمسة أو ستة أيام". واضاف "لقد سمحت لنا السلطات بتوزيع وجبات غذائية عليهم".
وترفض السلطات التونسية السماح بدخول غير التونسيين والليبيين إذا لم يكن بإمكانهم إثبات أنهم سيغادرون الأراضي التونسية على الفور.
وكانت السلطات التونسية نبهت إلى أنه ليس بامكانها استقبال لاجئين أجانب كما كان الحال إبّان الحرب. 
ومنذ الإطاحة بنظام القذافي الذي قتل في تشرين الاول (اكتوبر)2011 بعد ثمانية اشهر من الثورة المدعومة من الغربيين على نظامه، لم تتمكن السلطات الليبية من السيطرة على عشرات المليشيات المكونة من ثوار سابقين يفرضون قانونهم على البلاد في غياب جيش وشرطة نظاميين مدربين.-(أ ف ب)

التعليق