نجوم الرياضة يعلنون رفضهم لمجازر الاحتلال في غزة

تم نشره في الثلاثاء 5 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • الانجليزي جوي بارتون -(ـرشيفية)

مدن - أبدى عدد كبير من الرياضيين المعروفين من كافة أنحاء العالم تضامنهم مع الفلسطينيين الذي يتعرضون منذ ما يقارب الشهر لعدوان إجرامي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، معربين عن أسفهم واستغرابهم من الصمت الدولي بشأن ما يحدث من مجازر ذهب ضحيتهها مئات المدنيين. 
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي آلاف التغريدات والتعليقات في الأسابيع الثالثة الأخيرة من لاعبين بعضهم من المشاهير على مستوى العالم، مثل الإنجليزي جوي بارتون، الذي وجّه انتقادات حادة للاحتلال الإسرائيلي، وطالب الدول الأوروبية بالتدخل لوضع حد للعدوان.
ونشر بارتون صورة لعدد من أطفال غزة وهم يبكون أمام إحدى المستشفيات، وذيلها بتغريدة قال فيها إن “إسرائيل” تقوم بعملية تطهير عرقي ضد الفلسطينيين، مؤكدًا أن هؤلاء الأطفال ليسوا مقاتلين، بل أبرياء يتم قتلهم بدم بارد من جيش الاحتلال.
وقال اللاعب الذي يتابع حسابه أكثر من مليوني شخص، إن القصف الذي شنّته مدفعية الاحتلال على مدرسة في بيت حانون يبعث على الأسى، و”لو حدث هذا الأمر في بلد آخر لتدخلت الدول الغربية لوقف المجازر.. لا يمكن أن يستمر هذا الأمر، الأطفال الأبرياء يذبحون.. هذا يجب أن يتوقف”.
وختم بارتون تغريداته برد قاصم على اللاعب الإسرائيلي يوسي بنعيون، الذي سبق أن زامله بنادي كوينز بارك رينجرز، وكان من بين الذين انتقدوا تغريداته، حيث قال موجها حديثه لبنعيون: “لا يمكنكم إزالة الفلسطينيين من أراضيهم بسبب نصوص خيالية تدعون أن عمرها آلاف السنين”.
وأبدى لاعب ليفربول الجديد، الألماني إيمري كان، صاحب الـ20 عاما، تعاطفه مع غزة وما يحدث بها من انتهاك لحقوق الإنسان.
ونشر إيمري على موقع التواصل الاجتماعي، صورة تحمل تعاطفا مع الشعب الفلسطيني وأهل غزة، وعلق عليها قائلا “صلوا من أجل غزة.. فلسطين حرة”.
من جانبه، كتب النجم المالي المعتزل فريدرك كانوتيه عشرات التغريدات المنددة بجرائم الاحتلال في غزة، وأكد إنه لو كان مستمرا في الملاعب فلن يتردد في القيا م بما فعله إبان العدوان على غزة العام 2009، حينما رفع قميصًا كُتب عليه اسم “فلسطين” بأكثر من لغة.
وندد كانوتيه بالقصف المستمر على قطاع غزة، وبصمت العالم أمام الجرائم، ونشر على حسابه في “تويتر” صورة لأطفال عائلة بكر الذين قصفتهم بوارج الاحتلال، وقال إن ذنبهم الوحيد أنهم كانوا يلعبون كرة القدم على شاطئ البحر.
أما المهاجم السنغالي ديمبا با، المنتقل مؤخرا إلى بشكتاش التركي قادما من تشلسي الإنجليزي فاستبدل صورة العرض وخلفية حسابه الرسمي على تويتر، تضامنا مع أطفال غزة، كما تضامن مع أطفال غزة بسلسلة تغريدات، مستنكرا استمرار العدوان الإسرائيلي.
وبدوره أعلن اللاعب البرازيلي التون خوزيه نجم فريق الفتح السعودي، تضامنه الكامل مع شهداء قطاع غزة الذي يتعرض للعدوان، وكتب في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي” تويتر”: “لست بحاجة إلى أن تكون مسلما لتساند غزة، بقدر ما انت بحاجة لأن تكون إنسانيا”.
وساندت بطلة السباحة التركية شاهيكا إرغومان أهالي قطاع غزة بطريقة مختلفة، حينما أهدتهم رقمها القياسي الجديد الذي حققته في رياضة الغوص الحر، وقالت إنها تهدي هذا الإنجاز الكبير إلى أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرضون لأقصى درجات التنكيل والإبادة على يد جيش الاحتلال.
ورفعت السباحة، عقب نجاحها في تحقيق الرقم القياسي، لافتة كُتب عليها عبارة “فلتتنفس غزة”، وهو الأمر الذي قوبل بإشادة واسعة في وسائل الإعلام التركية، وبين الجماهير الرياضية بشكل عام في تركيا، التي تشهد فعاليات تضامن مستمرة مع أهالي القطاع.
وقرر نادي فنربغشة الشهير في تركيا، تخصيص عائد مباراته الودية أمام أولمبياكوس اليوناني المقرر إقامتها في اسطنبول يوم 16 (آب) أغسطس المقبل، لصالح ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
واتفقت إدارة النادي التركي مع نظيرتها اليونانية على تخصيص العائد للشعب الفلسطيني في غزة، بينما عبّر العديد من لاعبي الفريق والأندية التركية الأخرى عن تعاطفهم مع الشعب الفلسطيني وإدانتهم للجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال في غزة.
وسبق النجم الإيطالي ماريو بالوتيلي الجميع، بتنديده بالعدوان على قطاع غزة، واستنكر استهداف أطفال عائلة بكر أثناء لعبهم على شاطئ البحر، وكتب على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “أطفال يلعبون على الشاطئ لا يجب أن يكون شيئا سلبيا.. أوقفوا الحرب على غزة”.
وأثار موقف بالوتيلي اهتماما لافتا في وسائل الإعلام العالمية، بينما علّق العديد من اللاعبين على تغريدته وأعادوا نشرها، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، ويطالبون بوقف ارتكاب الجرائم ضده.
أما الدرّاج الماليزي عزيز الحسني أوانغ، فأعرب عن دعمه لقطاع غزة أمام هجمات الاحتلال، خلال مشاركته في سباق للدراجات الهوائية، ضمن فعاليات دورة ألعاب الكومنولث التي تجري حاليا في اسكتلندا، وحرص على ارتداء قفاز مكتوب عليه بالإنجليزية “أنقذوا غزة”.
على الصعيد العربي، قررت إدارة النادي العربي القطري تخصيص ريع جميع مباريات النادي التي سيخوضها الموسم المقبل، لصالح ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال النادي في بيان رسمي، أن هتمي بن علي خليفة الهتمي رئيس مجلس الإدارة أمر بتخصيص دخل جميع مباريات النادي العربي خلال الموسم المقبل لأهل غزة للمساعدة في إغاثة السكان، إيمانا بضرورة تضافر كافة الجهود للتخفيف عنهم في محنتهم، وتمنى النادي أن تحذو الأندية والمؤسسات الرياضية القطرية الدوحة نفس النهج للتخفيف عن أهل غزة.
وفي مصر، هتفت رابطة مشجعي النادي الأهلي، لفلسطين ولمدينة غزة التي تتعرض لعدوان الاحتلال الغاشم، وذلك خلال تدريب الفريق استعدادا لمواجهة بطل ساحل العاج فريق سيوي سبورت، وخلال المباراة التي انتهت بفوز الأهلي بهدف من ضربة جزاء سجله وليد سليمان في إطار الجولة الرابعة لمباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي.
أما جماهير الزمالك، فرفعت أعلام فلسطين وشعارات التضامن مع أهالي قطاع غزة، خلال الاحتفالات بفوز فريقهم بلقب بطولة كأس مصر خلال الأسبوع الماضي.
واستنكر نجم الكرة المصري المعتزل محمد أبو تريكة مجازر الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في غزة، وكتب في حسابه الشخصي على موقع الاجتماعي “تويتر”: “اللهم، في هذه الليلة المباركة، عليك بالكيان الصهيوني ومن عاونه، وانصر غزة وأهلها وكن لهم ناصرًا ومعينًا”.
وقال أحمد عيد عبد الملك، صانع ألعاب فريق الزمالك أنه مستعد للسفر إلى غزة لدعم قضية فلسطين.
وأضاف عبد الملك في تصريحات صحفية: “حزين لما يحدث في فلسطين وسقوط الجرحى والضحايا الأبرياء”. -(وكالات)

التعليق