17.9 % ارتفاع عدد زوار مادبا خلال السبعة أشهر الماضية

تم نشره في الخميس 7 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • منظر عام من مدينة مادبا - (أرشيفية)

 رجاء سيف

عمان- ارتفع عدد زوار مادبا خلال السبعة أشهر الماضية من العام الحالي بنسبة %17.9، بحسب ما قال مدير مديرية سياحة مادبا وائل الجعنيني.
وبلغ عدد زوار المواقع الاثرية في مادبا خلال السبعة أشهر الماضية من العام الحالي 134.895 ألف زائر مقارنة مع 114.336 ألف زائر لنفس الفترة من العام 2013.
وأضاف الجعنيني انه وخلال شهر تموز (يوليو) الحالي انخفض عدد زوار مادبا بنسبة 2 %؛ حيث وصل عدد السياح نحو 9500 ألف زائر، مقارنة مع 9700 ألف زائر خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولفت الجعنيني الى أهم المناطق الاثرية والسياحية التي يقوم السياح بزيارتها في مادبا وعلى رأسها كنيسة الخريطة وهي كنيسة رومانية أرثوذكسية تقع وسط مدينة مادبا، وتعد أحد أهم وأقدم كنائس المدينة؛ حيث تم تأسيسها عام 1896.
وتم بناء الكنيسة على بقايا كنيسة بيزنطية يعود تاريخها إلى منتصف القرن السادس؛ حيث تضم وثيقة جعرافية كتابية ممثلة بخريطة فسيفسائية للأراضي المقدسة من الأردن وفلسطين ودلتا النيل وفينيقيا (لبنان)، تصف ما يقارب 150 موقعا في المنطقة، وخصوصا على ضفتي نهر الأردن، وتمتد الخريطة على جزء من أرضية الكنيسة، وتُقدر أبعادها بنحو 15.75 بالعرض و 5.60 م بالطول،
كما يوجد في مادبا كنيسة الرسل وهي كنيسة بيزنطية أثرية تقع في مدينة مادبا، وتعد أحد أهم وأقدم كنائس المدينة؛ حيث أسست عام 578، وتم إكتشافها العام 1902، وهي بناء مكوّن من ثلاثة أروقة وكنيستين صغيرتين في الجهة الشمالية، تحافظ الأرضية الفسيفسائية داخل الكنيسة والتي تمثل بتشخيص البحر ممثلا في هيئة امرأة تخرج من المياه بين الأسماك والحيوانات البحرية.
والبناء الحالي الذي يغطي الكنيسة من تصميم وتنفيذ المعماري عمار خماش، حيث تم ترميم المبنى العام 1993 بدعم من وزارة السياحة والآثار الأردنية والمركز الأميركي للأبحاث الشرقية.
وأشار الجعنيني الى موقع قلعة مكاور والتي تقع على تلة متوسطة ترتفع 730 م عن سطح البحر؛ حيث بنيت في القرن الاول قبل الميلاد في حوالي سنة (90) قبل الميلاد حسب الكتابات التي وجدت على قطعة من الفسيفساء وهي اقدم قطعة فسيفسائية في الأردن.
 وبنيت قلعة مكاور على يد القائد (الاسكندرجانيوس) لتكون مركزا لصد غزوات الانباط ثم انتقلت سيادتها إلى الرومان بعد ان استولوا عليها بقيادة القائد (بومبي) في سنة(57) قبل اليلاد.
وبين الجعنيني أن أهم ما يميز القلعة موقعها المطل على كل من البحر الميت ومواقع اخرى من الضفة الغربية، موضحا ان لقلعة مكاور اهميته دينية لكونها المكان الذي سجن واستشهد فيه سيدنا يحيى عليه السلام على يد الحاكم الروماني في ذلك الوقت "هيرودوس"، بالاضافة الى الالقيات الاثرية وبقايا الكنائس والارضيات الفسيفسائية تشير إلى استمرار الوجود المسيحي في تلك المنطقة حتى العهدين الأموي والعباسي.

التعليق